منتديات جبالة Montadayat Jbala
حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله  829894
ادارة المنتدي حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله  103798

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات جبالة Montadayat Jbala
حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله  829894
ادارة المنتدي حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله  103798
منتديات جبالة Montadayat Jbala
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله  Empty حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله

مُساهمة من طرف محمد المُدني الأربعاء مايو 25, 2016 9:21 pm

حديث صلح الحديبية:
جاء في صحيح البخاري،عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - ، أنه قال : (لما اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذي القعدة ، فأبى عليه أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة ، حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام ، فلما كتبوا الكتاب ، كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ، قالوا : لا نقر لك بهذا ، لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئاً ، ولكن أنت محمد بن عبد الله ، فقال : أنا رسول الله ، وأنا محمد بن عبد الله ، ثم قال لعلي : امح رسول الله ، قال علي : لا والله لا أمحوك أبداً ، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله ، لا يُدخل مكة إلا السيف في القراب )1
اختلفت آراء العلماء  في تأويل هذا الحديث،وانقسموا إلى فريقين :
ذهب بعض الأئمة كالشَّعْبي والسِّمْنَاني‌ والْبَاجِيَّ وابن الجَوْزي وأبي ذرالْهَرَوِيُّ ، وأبوالفتح النَّيْسَابُورِيُّ إلى أنه كتب بيده،ورأوا أن  ذلك غير قادح في أميته،إذ لا يدل الحديث على أكثر من معرفته لبعض الكلمات مثل ( محمد بن عبد الله ) ولكن هذه المعرفة محدودة لا تنقله من أمي إلى كاتب.فبعد "أن تحققت أميته ، وتقررت بذلك معجزته ، وأمن الارتياب في ذلك ، لا مانع من أن يعرف الكتابة بعد ذلك ، من غير تعليم ، فتكون معجزة أخرى"2 .فأرادوا أنه" كتب ذلك على وجه المعجزة ، لا أنه كان يحسن الكتابة "3.أي أن ذلك إنما كان على سبيل جريان المعجزة الخارقة على يديه - عليه الصلاة والسلام - ،و أنه إنما كتب اسمه فقط ، رغم كونه أميا ، كعادة الكثير من الأميين ، الذين يعرفون رسم أسمائهم ، ولكن لو طلب إليهم أن يكتبوا غير ذلك لما استطاعوا ، فلا يخرجهم ذلك عن كونهم أميين ، لا يجيدون قراءة ولا كتابة.قال الإمام الذهبي :" يَجوز عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ اسْمه لَيْسَ إِلاَّ ، وَلاَ يَخْرُجُ بِذَلِكَ عَنْ كَوْنه أُمِّيا ، وَمَا مَنْ كَتب اسْمَه مِنَ الأُمَرَاء وَالوُلاَة إِدمَاناً لِلعلاَمَةِ يُعَدُّ كَاتِباً ، فَالحكمُ لِلغَالِب لاَ لِمَا نَدَرَ"4
ذهب  جمهور العلماء كالقرطبي والسهيلي وابن حجر وغيرهم إلى أنه عليه السلام لما أراد حذف جملة (رسول الله) من الوثيقة، طلب من علي -رضي الله عنه- أن يريه موضعها، فبين له موضعها فمحاها عليه السلام، ولو كان يكتب ويقرأ ما سأل عن الموضع. كما أن في هذا الحديث تصريح من الراوي بأنه عليه السلام لم يكن يكتب. والحديث يعلن صراحة أنه " ليس يحسن يكتب " وأما كتابته (هذا ما قضى عليه محمد بن عبد الله)  بدلاً مما كان كتبه علي : محمد رسول الله . وإن كان ممكنا ويكون آية أخرى لكنه يناقض مع كونه أميا لا يكتب،فلو جاز أن يصير يكتب بعد ذلك لعادت الشبهة، قال السهيلي : " وإنما معنى: ( كتب )  أي : أمر أن يُكتب "5،وتأويله صحيح لأن هذا الحديث ليس على ظاهره،لوجود رواية أخرى للبخاري عن الْمِسْوَرِ بن مخرمة في هذه القصة توضح ما أشكل في عبارة هذه الرواية،، والتي جاء فيها : (والله وإني لرسول الله وإن كذبتموني،اكتب:محمد بن عبد الله)6 . ،ويدل على ذلك أيضاً رِوَايَةِ أُخْرَى لابن حبان،ولفظهاSadفَأَمَرَ ، فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدًا ، فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ) 7.وهذه الرواية تصرح بأن علي رضي الله عنه هو الذي كتب ،وبذلك تكون مفسرة للإبهام في مرجع الضمير في (محَاه وكَتب)،والمنهج السليم هو الجمع  بين هاتين الروايتين .
هذا وقد ورد إطلاق لفظ كتب بمعنى أمَرَ في كثير من الأحاديث في  الصحيح وغيره ،نذكرمنها : حديث ابن عباس أن (  النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر  ) . ،وحديثه : (  كتب إلى النجاشي  ) . ،وحديثه : (  كتب إلى كسرى  ) . ،وحديث عبد الله بن عكيم كتب إلينا رسول الله.  ووضّح الحافظ ابن حجر الأمر عند شرح حديث البخاري قائلاً : " ويجاب عن قصة الحديبية ، بأن القصة واحدة ، والكاتب فيها علي ، وقد صرح في حديث المسوّر بأن علياً هو الذي كتب ، فيحمل على أن النكتة في قوله : ( فأخذ الكتاب - وليس يُحسن يكتب - فكتب ) لبيان أن قوله : ( أرني إياها ) أنه ما احتاج إلى أن يريه موضع الكلمة التي امتنع علي من محوها ، إلا لكونه كان لا يحسن الكتابة ، وعلى أن قوله بعد ذلك : (فكتب ) فيه حذف تقديره : فمحاها فأعادها لعلي فكتب ، وبهذا جزم ابن التين ، وأطلق ( كتب ) بمعنى : ( أمر بالكتابة ) ، وهو كثير، كقوله : كتب إلى قيصر ، وكتب إلى كسرى " 8 .فظهر أن لفظة(كتب) في هذا الحديث ليست قاطعة في الدلالة على أن الرسول قد باشر الكتابة،بل تحتمل أمرين:أن يكون المباشر للكتابة هو علي ،أو النبي فتكون نسبة الكتابة إليه مجازية باعتباره آمراً،ونظير ذلك رواية أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَإِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى النَّجَاشِيِّ وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . وَلَيْسَ بِالنَّجَاشِيِّ الَّذِي صَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"9،ومعلوم أنّه لم يباشر ذلك بنفسه، وإنّما قام به غيره بأمره،لأن من عادة العرب أن تنسب الفعل على الرجل إذا قام به من ائتمر بامره،خصوصاً وقد رويت لنا حياته وسيرته ـ صلى الله عليه وسلم ـ مفصلة ، فلم يعرف أنه كتب إلى ملك ، أو أمير ، أو ما هو دون ذلك ، أو كتب شيئاً من القرآن المنزل عليه .ومن الشواهد التي تُثبت بما أن عليا- رضي الله عنه- هو الذي كتب،نذكر:
الشاهد الأول في الحديث(فأرِنيه)،وفيه إشارة واضحة إلى احتياج النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي كي يرشده إلى مكان الكلمة ، مما يدل بوضوح على عدم معرفته للقراءة أصلا ، ويضاف إلى ذلك أن المشرك (العدو) الذي تفاوض مع النبي صلى الله عليه وسلم لو رآه يكتب شيئا بيده في تلك الحادثة لنقلها إلى كفّار قريش ، فقد كانوا يبحثون عن أي شيء يجعلونه مستمسكاً لهم في ارتيابهم ، فلما لم يُنقل لنا ذلك دلّ على عدم وقوعه أصلاً،ويدل أيضا على انه لم يكن يعرف القراءة ،فكيف يعرف الكتابة؟ إذ إنّ من لا يقرأ لا يكتب،فبقي عليه اسم الأمي مع كون الراوي قال: (وليس يحسن الكتابة،فكتب)، قال الإمام العيني: (الأمي من لا يحسن الكتابة لا من لا يكتب) 10.
والشاهد الثاني يتمثل في رواية أخرى رواها البخاري حول صلح الحديبية، ليس فيها أية إشارة أو إيهام بأن النبي-عليه الصلاة والسلام- هو الذي كتب، و إنما أشارت صراحة إلى أن عليا هو الذي كتب، لأنه عندما اعترض ممثل قريش على كتابة: محمد رسول الله، قال رسول الله: إني رسول الله وإن كذبتموني، أكتب محمد بن عبد الله11.
والشاهد الثالث يتمثل في رواية أخرى رواها مسلم في صحيحه تتعلق بصلح الحديبية، رواها عن الصحابي أنس بن مالك –رضي الله عنه-، لا توجد فيها أية إشارة أو إيهام بأ رسول الله كتب شيئا، وإنما علي-رضي الله عنه- هو الذي كتب، و قد قال له النبي-عليه الصلاة والسلام-: ( اكتب من محمد بن عبد الله... ) 12. 
والشاهد الرابع في رواية صحيحة الإسناد رواها أحمد بن حنبل في مسنده، مفادها أنه لما اعترض ممثل قريش على كتابة عبارة: ( محمد رسول الله )، قال النبي-عليه الصلاة والسلام- لعلي بن أبي طالب، : ( اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله، و أنا رسول الله، فكتب )13.وهذه الرواية لا يُوجد فيها أي تلميح ولا إشارة إلى أن النبي هو الذي كتب، وإنما نصت صراحة على عليا هو الذي كتب.
والشاهد الخامس يتمثل في رواية أوردها النسائي في سننه الكبرى، تتعلق بصلح الحديبية، ومفادها أنه لما اعترض ممثل قريش على كتابة: ( محمد رسول الله )، قال الرسول-صلى الله عليه وسلم- لعلي: ( اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله... وأنا رسول الله، فكتب ) 14. وهذه الرواية هي أيضا صريحة في أن الذي كتب هو علي-رضي الله عنه- وليس رسول الله هو الذي كتب.
والشاهد السادس يتمثل في رواية صحيحة الإسناد، رواها الحافظ ابن حبان في صحيحه، عن الصحابي البراء بن عازب، الذي روى عنه مسلم الرواية التي احتج بها الجابري. ومفادها-أي رواية ابن حبان- أنه لما اعترض ممثل قريش على كتابة: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ )-الفتح: 29-، و امتنع علي من محوها، أخذ الرسول الكتاب لمحو العبارة، ثم تقول الرواية عن النبي: ( فأمر فكتب مكان رسول الله محمداً...) 15. فهذه الرواية الصحيحة شرحت وفصّلت ما أجمتله رواية مسلم، فبيّنت أن رسول الله عندما محا العبارة بنفسه، ليس هو الذي كتب، وإنما أمر عليا بكتابة: محمد بن عبد الله، فهو امتنع من المحو، و لم يمتنع من الكتابة، و النبي محا ولم يكتب.
 وحُمادى القول: لو افترضنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ أوْ كَتَب في موطن واحد ، فإنه لا يُسمَّى قارئا ، ولا يُسمّى كاتِبا،ولا يُخرجه ذلك من دائرة الأمية، فَإِنَّ كَثِيرًا مِمَّنْ لَا يُحْسِنُ الْكِتَابَةَ يَعْرِفُ تَصَوُّرَ بعض الْكَلِمَات وَيحسن وَضعهَا بِيَدِهِ وَخُصُوصًا الْأَسْمَاءَ،فكيف وهو الحاذق والذكي أن لا يعرف رسم خط اسمه وهو منقوش في خاتمه. يقول الإمام الذهبي يقول : " ما المانع من تعلم النبي صلى الله عليه وسلم كتابة اسمه واسم أبيه مع فرط ذكائه وقوة فهمه ودوام مجالسته لمن يكتب بين يديه الوحي والكتب إلى ملوك الطوائف ، ثم هذا خاتمة في يده ،ونقشه :محمد رسول الله. فلا يظن عاقل، أنه عليه السلام ما تعقل ذلك ، فهذا كله يقتضي أنه عرف كتابة اسمه واسم أبيه  "16،فمعرفة النبي صلى الله عليه وسلم لطريقة كتابة اسمه واسم أبيه لا يخرجه عن كونه أمّياً كما هو ظاهر ، فإن غير الأميّ يحسن كل كتابة وكل قراءة ، لا بعضاً منها  .
ويمكن القول أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتعلم الخط ،لكن من غير المستبعد أن يكون عالما بكتابة اسمه وحافظاً لصورة رسم اسمه لطول إلفه بمشاهدته ورؤيته في خاتمه مرات عديدة،وقد كان من الذكاء بالمنزلة الأعلى.وهذا لا يخرجه من دائرة الأمية لأن العبرة بغالب حاله لا يستطيع قراءة المكتوب ولا يكتب المخطوط،والشاهد من الحديث (وليس يحسن يكتب) .
--------------------------------------------
1- أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب المغازي، باب عمرة القضاء(رقم الحديث 4251) ، صحيح البخاري الصلح (2553),صحيح مسلم الجهاد والسير (1783)، سنن أبو داود المناسك (1832),مسند أحمد بن حنبل (4/298),سنن الدارمي السير (2507). واللفظ للبخاري
2-  فتح الباري:8/291 .
3 - تفسير ابن كثير: 3 / 357 .
4-  سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبي: 57/14.
5- الروض الأنف:6/486.
6- أخرجه  البخاري في صحيحه: باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط(رقم الحديث 2731، 2732).
7- أخرجه  ابن حبان في صحيحه :كِتَابُ السَّيَرِ ، بَابُ الْمُوَادَعَةِ وَالْمُهَادَنَةِ(رقم الحديث: 4982) .
8- فتح الباري: 7 /567 .
9- رواه مسلم في صحيحه:كتاب الجهاد والسير ،باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله عز وجل (رقم الحديث: 1774)
10- فتح الباري:7/504 .
11- صحيح البخاري:2 /974 .
12- صحيح مسلم: 3 /1411
13- المسند: 4 / 86.
14- السنن الكبرى: 6 / 464.
15- الرواية صححها المحقق شعيب الأرناءوط، صحيح ابن حبان:11/229.
16- سیر اعلام النبلاء:6/169.
محمد المُدني
محمد المُدني
عضو أساسي بالمنتدى
عضو أساسي بالمنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 217
درجة التقدير : 0
تاريخ الميلاد : 24/06/1969
تاريخ التسجيل : 09/05/2016
العمر : 52
الموقع : تزران - كيسان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله  Empty رد: حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله

مُساهمة من طرف العتيق الجمعة مايو 27, 2016 7:36 pm

أحسنت وأفدت باختيارك هذا الموضوع أحسن الله اليك  ، خاصة وأن بعض 

المثقفين أو ما شابه ما زالوا يطرحون أمية الرسول صلى الله عليه  وسلم .

العتيق
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1509
درجة التقدير : 6
تاريخ الميلاد : 01/01/1951
تاريخ التسجيل : 17/04/2011
العمر : 70
الموقع : البريد أعلاه وكذا منتدى جبالة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله  Empty رد: حديث صلح الحديبية : قضية فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتاب - وليس يحسن يكتب - فكتب : هذا ما قاضى محمد بن عبد الله

مُساهمة من طرف محمد المُدني الجمعة مايو 27, 2016 10:40 pm

الأخ الكريم سلّمك الله
إن الموضوع بحق ذو بال،وأطرافه متشعبة .لذا الخوض فيه يعتبر من الصعوبة بمكان،وما قدمته يعتبر حلقة من سلسلة بجث شرعت فيه منذ سنة 2003م.
محمد المُدني
محمد المُدني
عضو أساسي بالمنتدى
عضو أساسي بالمنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 217
درجة التقدير : 0
تاريخ الميلاد : 24/06/1969
تاريخ التسجيل : 09/05/2016
العمر : 52
الموقع : تزران - كيسان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى