منتديات جبالة Montadayat Jbala
وقفةٌ تأمّلٍ في حديث أسماء الله الحسنى 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا وقفةٌ تأمّلٍ في حديث أسماء الله الحسنى 829894
ادارة المنتدي وقفةٌ تأمّلٍ في حديث أسماء الله الحسنى 103798

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات جبالة Montadayat Jbala
وقفةٌ تأمّلٍ في حديث أسماء الله الحسنى 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا وقفةٌ تأمّلٍ في حديث أسماء الله الحسنى 829894
ادارة المنتدي وقفةٌ تأمّلٍ في حديث أسماء الله الحسنى 103798
منتديات جبالة Montadayat Jbala
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

وقفةٌ تأمّلٍ في حديث أسماء الله الحسنى

اذهب الى الأسفل

وقفةٌ تأمّلٍ في حديث أسماء الله الحسنى Empty وقفةٌ تأمّلٍ في حديث أسماء الله الحسنى

مُساهمة من طرف محمد المُدني الإثنين مايو 23, 2016 1:29 am

وقفةٌ تأمّلٍ في حديث أسماء الله الحسنى
لقد بدأت البحث في هذا الموضوع منذ سنوات من خلال جمع الروايات ومقارنتها،ووجدت نفسي في بحر لجّي ولا طوق نجاة،أو صحراء قاحلة بدون زاد ولا ماء،فتارة تلدغني العقارب وأخرى الأفاعي،لكن في الطريق برقت شاطئ النجاة. لذا ارتأيت أن أشارك بهذا الموضوع  الأحبة الكرام في هذا المندى المتميّز،بُغية تلقيح أجسامنا وتطعيم أعضائنا ليتقوّى بذلك جهازنا المناعيّ.وأنبّه إلى أنّه قد سبقني إلى هذا قومٌ.
ولا يطُن أحدٌ بأني أريد بذلكم الهدمَ،بل على العكس البناءَ بنفضِ الغبارِ عن تراثٍ طال زمان غربلته من الشوائب،والهدف كلّه طرح إشكال يتعلّق بأسماء الله الحسنى ،وكلّي إيمان بأن تراثنا فيه الغث والسمين..فأقول وبتوفيقٍ من الله:
إن علمَ العبد ومعرفته لأسماء الله الحسنى وصفاته العُلى مقصدُ المقاصد ومطلبُ المطالب،إذْ لا فلاحَ للعبد إلاّ بمعرفة صفات الكمال ونُعوت الجلال لمعبوده،ولأن العقيدة السّليمة شرط قَبول عمل المسلم،وشرطي القَبول الإخلاص لرب العزة وسلامة المتابعة للنبيِّ عليه السلام(1). ومنهج العقيدة الأشْعرية الوسطية– والمعتمدة في بلاد المغرب- في أسماء وصفات الله عزّ وجلّ ترتكز على القرآن الكريم المفهومِ بضوابط اللغة العربية و الأصول العقدية المقررة في حق الباري وسائر الغيبيات،ومنها أسماء الله الحسنى وصفاته العُلى.قال تعالىSad وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) الأعراف:180 .
ومنذ فجر الإسلام ،والناس تروي حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،والذي أخبر فيه أن لله تسعة وتسعين اسماً.وانفرد أبو هريرة بهذا الحديث الصحيح، وقد رُوي من طرق أخرى لكنّها واهية.
ولم تظهر الأسماء المشهورة على الألسنة بسردها المتتالي،والمعروفة في عصرنا إلاّ في نهاية القرن الثاني الهجري،حيث اجتهد الوليد بن مسلم الشامي الدمشقي في تفسير حديث التسعة والتسعي، فجمع ثمانية وتسعين اسماً بالإضافة إلى اسم الجلالة،انطلاقاً من القرآن والسنة،وما ورد عن الأئمة.
وكان الوليد بن مسلم يروي نص الحديث المرفوع عن أبي هريرة (2)،وبعد الانتهاء من ذكر الحديث،يسردُ الأسماء التي جمعها(3).وقد اشتهرت بسبب تدوين الإمام الترمذي لها في سننه مدرجاً كلام الوليد مع الحديث الذي رواه أبو هريرة.وتمّ التساهل في نقل بين الناس عبر القرون.وهذا ما يسمّيه علماء مصطلح الحديث بالإدراج في متن الحديث،وهو: "مَا أُدْرِجَ فِي حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كَلَامِ بَعْضِ رُوَاتِهِ، بِأَنْ يَذْكُرَ الصَّحَابِيُّ أَوْ مَنْ بَعْدَهُ عَقِيبَ مَا يَرْوِيهِ مِنَ الْحَدِيثِ كَلَامًا مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ، فَيَرْوِيَهُ مَنْ بَعْدَهُ مَوْصُولًا بِالْحَدِيثِ غَيْرَ فَاصِلٍ بَيْنَهُمَا بِذِكْرِ قَائِلِهِ، فَيَلْتَبِسَ الْأَمْرُ فِيهِ عَلَى مَنْ لَا يَعْلَمُ حَقِيقَةَ الْحَالِ، وَيَتَوَهَّمَ أَنَّ الْجَمِيعَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"(4).
إن مقاربة هذا الموضوع يجب بحقّ أن يتم بروية وتُؤدة،لأن الأمر يتعلّق بأمر العقيدة،وهو أمر ذو بال.ثمّ  إن الأسماء التي كان يذكرها الوليد بن مسلم لم تكن واحدة ومتطابقة،بل الغريب كانت متنوعة.فالأسما ء التي رواها  مثلاً عنه الطبري(5) تختلف في عدة أسماء عن الأسماء المشهورة في رواية الترمذي،ونفس الأمر الأسماء التي ذكرها الإمام بن خزيمة في صحيحه (6)،وابن مَنْدَهْ (7).
 ولهذا وقع التضارب في عدد أسماء الله الحسنى،لأنها ليست وحياً،بل مدرجة في الحديث.
[rtl]فانبرى أئمة أعلام لتعديل الأخطاء في الأسماء المشهورة،وأولهم الحافظ بن حجر وحذف منها سبعةً وعشرين اسماً وأبدلها بأسماء أخرى بصيغة الإسم،والتي تتبّعها في  النص القرآني(Cool. وهذا الأمر يبعث على التشويش،وخاصة فيما تعلّق بعددها.[/rtl]


[rtl]والحقّ أن لا حصرَ لعدد أسماء الله لأنه لا يعلم عددها إلاّ الله عزّ وجلّ ،والدليل حديث ابن مسعود عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالSad مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي . إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا) (9).والشاهد من الحديث "أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ "،فإنه يدلّ على أنّ من الأسماء من  لا يعلمها إلاّ الله عزّ وجلّ.[/rtl]
وفي خضم هذا كله ، يمكن القول أن هذا  الإشكال ،بحاجة إلى مزيد بحث وحفر.ولاجرم أن لا مدخل لفك هذا اللغز،إلا باستقراء النصوص القرآنية والحديثية،حتى نكون منصفين وموضوعيين ونقرب الحدّ العلمي،لأن الأمر توقيفي ولا مدخل إليه إلاّ بالأدلة السمعية – أي النصوص- لا العقلية.
[rtl]وختام القول،مازال هذا الأمر يتسع لمزيد فتق وتمحيص،غير أنّ إحصاء أسماء الله الحسنى وجمعها يجب أن لا يحيدَ  البثّة عن نصوص الوحيَيْن الصريحة في ذلك،فالمسلم لا يقبل إلاّ ما ورد عن الله عزّوجلّ في أسمائه وقام عليه الدليل الصريح  .[/rtl]
ولا ننسى أن مقاربة هذا الموضوع يجب أن يتم بروية وتُؤدة وبكثير من الحذر حتى لا نقع في الزّلل أو الخَطَل،لأن الأمر يتعلّق بأمر العقيدة،وهو أمر ذو بال لكل عبدٍ مسلم.وعليه وجب التعامل مع التراث بروح منشرحة وجرأة دون خوفٍ،مع التحلّي بالفطنة والذكاء في التعامل مع المنقولات لأن الله عزّ وجلّ ابتغى لنا ديناً قويماً وهدانا صراطاً مستقيماً،(قُلْ إِنَّ هُدَىاللَّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)الأنعام:71
 ولذلك قيّض لها من العلماء الأفذاذ من ينير لها الطريق.
وستكون الفائدة العظمى للمسلم نفسه قبل أن يواجهه غيره من الطّاعنين بالشبهات والادعاءات وعلى رأسهم المستشرقين .وأنا متأكد لن يجد غير الإسلام دينأ حقاً بمقارنته بين الأديان .
وأكتفي بهذا القدر مخافة الإطالة. فإن أصبت فمن الله تعالى الهادي إلى أقوم الطرق، ولي على ذلك أجران .وإن أخطأت فإني بشر أخطئ وأصيب ، ولي على ذلك أجر واحد . وسبحان من تفرد بالعصمة ، وتبرأ من الخطأ.
-----------------------------
(1)مدارج السالكين لابن القيم:2/ 90.
(2) حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة) .رواه الشيخان:البخاري في صحيحه،كتاب الشروط ،باب ما يجوز من الاشتراط والثنيا في الإقرار والشروط التي يتعارفها الناس بينهم(رقم3860  ).ومسلم في صحيحه :كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار،باب في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها( رقم2677) 
(3) ( هو الله ) الذي لا إله إلا هو ( الرحمن ) ، ( الرحيم ) ، ( الملك ) ، ( القدوس ) ، ( السلام ) ، ( المؤمن ) ، ( المهيمن ) ، ( العزيز ) ، ( الجبار ) ، ( المتكبر ) ، ( الخالق ) ، ( البارئ ) ، ( المصور ) ، ( الغفار ) ، ( القهار ) ، ( الوهاب ) ، ( الرزاق ) ، ( الفتاح ) ، ( العليم ) ، ( القابض ) ( الباسط ) ، ( الخافض ) ، ( الرافع ) ، ( المعز ) ، ( المذل ) ، ( السميع ) ، ( البصير ) ، ( الحكم ) ، ( العدل ) ، ( اللطيف ) ، ( الخبير ) ، ( الحليم ) ، ( العظيم ) ، ( الغفور ) ، ( الشكور ) ، ( العلي ) ، ( الكبير ) ، ( الحفيظ ) ، ( المغيث ) " . وقالصفوان في حديثه : ( المقيت ) ، وإليه ذهب أبو بكر محمد بن إسحاق في مختصر الصحيح ، ( الحسيب ) ، ( الجليل ) ، ( الكريم ) ، ( الرقيب ) ، ( المجيب ) ، ( الواسع ) ، ( الحكيم ) ، ( الودود ) ، ( المجيد ) ، ( الباعث ) ، ( الشهيد ) ، ( الحق ) ، ( الوكيل ) ، ( القوي ) ، ( المتين ) ، ( الولي ) ، ( الحميد ) ، ( المحصي ) ، ( المبدي ) ، ( المعيد ) ، ( المحيي ) ، ( المميت ) ، ( الحي ) ، ( القيوم ) ، ( الواجد ) ، ( الماجد ) ، ( الواحد ) ، ( الصمد ) ، ( القادر ) ، ( المقتدر ) ، ( المقدم ) ، ( المؤخر ) ، ( الأول ) ، ( الآخر ) ، ( الظاهر ) ، [ ص: 167 ] ( الباطن ) ، ( الوالي ) ، ( المتعالي ) ، ( البر ) ، ( التواب ) ، ( المنتقم ) ، ( العفو ) ، ( الرءوف ) ، ( مالك الملك ) ، ( ذو الجلال والإكرام ) ، ( المقسط ) ، ( الجامع ) ، ( الغني ) ، ( المغني ) ، ( المانع ) ، ( الضار ) ، ( النافع ) ، ( النور ) ، ( الهادي ) ، ( البديع ) ، ( الباقي ) ، ( الوارث ) ، ( الرشيد ) ، ( الصبور ) . 
(4)مقدمة ابن الصلاح:96
(5) انفرد الطبري بذكر الأسماء الآتية : القائم،الدائم،الشديد،الأعلى،المحيط،المالك.في حين حذف في المقابل من الرواية المشهورة(رواية الترمذي):القابض،الباسط،الرشيد،الودود،المجيد،الحكيم.
(6) و انفرد ابن خزيمة بذكر الأسماء الآتية : الحاكم،القريب،المولى،الأحد.في حين حذف في المقابل من الرواية المشهورة(رواية الترمذي):الحكيم،الرقيب،الوالي،المغني.
(7) نقل ابن مَنْدَهْ عن الوليد بن مسلم أربعة وعشرين اسما وهي،الحافظ العادل الفرد الرب الكافي الدائم العالم المعطي القاهر المبين الأحد الصادق الأبد الجميل البادي القديم البار الوفي الوتر ذو القوة البرهان الشديد القدير الواقي،وحذف الوليد في المقابل من الأسماء المشهورة (رواية الترمذي)،أربعة وعشرين اسما وهي،القدوس الغفار القهار الفتاح الحكم العدل الكبيرالحفيظ الحسيب الجليل الواسع المحصي الماجد المقتدر المقدم المؤخر البر المنتقم مالك الملك ذو الجلال والإكرام المغني النافع البديع الصبور.يُنظر فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ بن حجر:11/216.
(Cool يُنظر فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ بن حجر:11/217.
(9) أخرجه ابن حبان في صحيحه:كتاب الرقائق،بَابُ الأَدْعِيَةِ(رقم 984) وأحمد في مسنده: مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ،مُسْنَدُ المُكْثِرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ،مسند عبد الله بن مسعود (رقم 4167 و 3583)،و ابن أبي شيبة في مسنده: مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ(رقم 174)،والحاكم في المستدرك: كِتَابُ الدُّعَاءِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِ (رقم 1809)،واللطبراني في المعجم الكبير رقم (10352)،وغيرهم.
محمد المُدني
محمد المُدني
عضو أساسي بالمنتدى
عضو أساسي بالمنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 217
درجة التقدير : 0
تاريخ الميلاد : 24/06/1969
تاريخ التسجيل : 09/05/2016
العمر : 52
الموقع : تزران - كيسان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى