منتديات جبالة Montadayat Jbala
يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!! 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!! 829894
ادارة المنتدي يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!! 103798

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات جبالة Montadayat Jbala
يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!! 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!! 829894
ادارة المنتدي يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!! 103798
منتديات جبالة Montadayat Jbala
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!!

اذهب الى الأسفل

يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!! Empty يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!!

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي الأربعاء مايو 11, 2016 1:32 pm

يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!!
يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!! 13179408_10209297577577362_7149236737509373905_n
يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!!
في صبيحة يوم عطلة، أيقظتني ابنتي الصغيرة وهي تذرف في صمت دميعات تنساب فوق خدّيها، وتحمل بين يديها كرّاسا مدرسيا. قبّلتها و سألتها عمّا وقع. حينها سلّمتني الكرّاس، وقالت لي فــي شبه عتاب بأن هناك درس لم تستطع فهمه ولا استظهاره، وأن المُعلّمة أمرتهم بحفظه عن ظــهر قلب. قرأت عنوان الكراس، وكان كالتالي: “الأساس في التربية الإسلامية”، وتحته عناوين فرعية هي: “قرآن كريم -عــقـــائد – عبادات – آداب إسلامية”. فتحت الكرّاس، وتصفّحت الدرس الذي استعصى عليها، ثمّ هدّأت من روعها البريء في طفولته، وقلت لها: لا عليك يا ابنتي، إن كنت وجدت صعوبة في هذا الدرس، فاتركيه وشأنه، واهتـمـــــي بالدروس الأخرى، فكثيرة هي الدروس التي لا زالت في انتظارك… و مع ذلك لم تـشـأ أن تذهب إلى المدرسة في اليوم الموالي دون قيامها بهذا الفرض، فانزوت في ركن غرفتها الصغيرة، و بدأت تعاود عملية الحفظ، كلمة بعد كلمة، وجملة بعد جملة…
كان هذا الدرس الممتنع يتكوّن من نصين، يتعلق أولهما بـ”أنواع الشكر”، ويتعلق الثاني بسورة “العاديات” من القران الكريم.
قرأت النص الأول: “أنواع الشكر ثلاثة: الشكر بالقلب والشكر باللسان والشكر بالعمل. أمّا الشكر بالقلب فهو…” و بكل صراحة، أن يكون للشكر ثلاثة أنواع، فهذا ما لم يخطر ببالي، وما لم أفكر فيه بتاتا. ولا أبالغ إن قلت أنه لزمني شيء من الوقت لأميز بين شكر اللسان وشكر العمل وشكر القلب، بل وقلت في نفسي هذا كلام يشبه في تصنيفاته ما يكتبه فيلسوفنا المغربي طه عبد الرحمان الذي يتعذر على كثير من الكبار فهم ما يريد قوله، فما أدراك بصغارنا وفلذات أكبادنا. بل وقلت في نفسي أيضا أن هذا التصنيف لمفهوم “الشكر” يصلح سؤالا لخريجي شعبة الدراسات الإسلامية بكليات الآداب أو دار الحديث الحسنية، فما بال هؤلاء يقحمون صغارنا في طلاسم كبارنا؟
أما النص الثاني فيتعلق بسورة العاديات التي تقول: “والعاديات ضبحا، فالموريات قدحا، فالمغيرات صبحا، فأثرنا به نقعا، فوسطن به جمعا، إن الإنسان لربه لكنود…” إلى آخر السورة. و الواقع أن هذا النص القرآني فاجأني. حقيقة أنّه ذكّرني بأيام طفولتي حينما كنت أستظهر بدوري الآيات القرآنية، ولكن ما فاجأني أكثر، والحقّ يقال، هو عدد الكلمات التي لم أفهم محتواها أو ربّما نسيت معناها لقلة تداولها أو لعدم استعمالها. فما معنى “العاديات”؟ وما معنى “ضبحا”؟ ما معنى “الموريات”؟ وما معنى “قدحا”؟ ما معنى “المغيرات” وما معنى “نقعا”…الخ. وبالطبع عدت إلى أحد كتب “التفسير”، وفهمت معنى بعضها، و تذكّرت مدلول البعض الآخر… ولكن ما لم أفهمه هو ما دخل ابنتي الصغيرة في كلمات يصعب على الكبار اليوم فهمها؟ وما علاقتها، وهي لم تكمل بعد سن السابعة، بنص يصلح سؤالا لخريجي كلية اللغة والشريعة؟
وبعدما وقع ما وقع، ازداد فضولي بشأن ما تدرسه ابنتي، و تذكرت “إشهارا” تلفزيا أشبعتنا به “الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة” تحت يافطة “الأسرة والمدرسة معا من أجل مستقبل زاهر…” تحثّ فيه الآباء على الاقتراب من مدارس أبناءهم والتعرّف عن قرب على معلّميهم ومعلّماتهم.
عاتبت نفسي على تقصيري، وعملت بنصيحة تلفزتنا وتوجهت نحو المدرسة التي تدرس بها ابنتي. سألت عن السيدة المديرة، فهدوني إلى مكتبها حيث استقبلتني بكل حفاوة. طلبت منها أن تعطيني صورة عن مقرر السنة الأولى التي تدرس فيها ابنتي. ناولتني ما طلبته منها، وكانت دهشتي كبيرة حين وجدت هذا المقرر يتضمّن أربع مواد من بين حوالي عشرة، تتعلق كلها بالدين وهي: القرآن الكريم والآداب الإسلامية والعقائد والعبادات. استفسرت السيدة المديرة فيما إذا كان هناك نوع من المبالغة في تدريس كل هذه المواد الدينية لأطفال في السادسة من عمرهم، و قلت لها مازحا إني أؤدي لمؤسستكم المحترمة واجبي الشهري بانتظام، ولكن لم أكن أتصوّر أنكم تريدون أن تجعلوا من صغيرتي “فقيهة” كبيرة. أجابتني السيدة المديرة أن لا دخل لها في مقررات التدريس، وأن البرامج التعليمية في هذا المجال موحّدة بين المدارس العمومية والمؤسسات الخاصة. لم أكن في الحقيقة أنتظر جوابا من سيدة بدا لي أن لا علم لها بدقائق الأشياء وخفايا الأمور. استأذنتها، ثمّ انصرفت لحال سبيلي وأنا غير راض تماما عمّا يدرّسونه لابنتي.
قضيت طريق عودتي إلى منزلي، وأنا أفكّر في هذه الطامة الكبرى التي لم أكن لأنتبه إليها لولا ما وقع. ولكن ما عساني أفعل، واليد قصيرة، والتدريس في البعثات الأجنبية يتطلّب أموالا طائلة. تذكّرت أطفال هذا الشعب الغالي، وقلت في نفسي وكأنني أواسيها: ربما أبالغ في تهويل هذه المسألة، فأنا أيضا مررت من هنا، وتدحرجت في مختلف أسلاك هذا التعليم العجيب، وفي جميع الأحوال، فإنّ ابنتي و ما تقرأ هي من جملة بنات هذا الشعب وما يقرأن…
عدت إلى منزلي دون أن يهدأ بالي. أخذت الكرّاس المعلوم من جديد، وتصفحته من مقدمته إلى خاتمته، درسا بدرس… وضعت جانبا هذا المقرر المليء بالصفعات على امتداد الصفحات، وتساءلت في نفسي: ألم يكن من الملائم أن يختار هؤلاء القيّمون الذين يقررون، في غيبة عنا، ما يدرسه أبناؤنا، آيات قرآنية بسيطة التركيب، سهلة المعنى بدلا عمّا اختاروه من آيات، كلماتها صعبة ومركبة مثل: العلق والفلق والعصف والنقع والناصية و العهن المنفوش… ولماذا اختيار جمل أجزم أن عددا هائلا من كبارنا يصعب عليهم كتابتها، بل وحتى تلاوتها دونما ارتكاب أخطاء نحوية ولغوية فادحة، فما أدراك بفهم معناها وفكّ رموزها.
يا واضعي مقررات تعليمنا “الإسلامي”، اتقوا الله في أبناءنا واختاروا لهم نصوصا تنبض بالحياة، وتحبّب المستقبل بدل نصوص ترهبون بها عقول صغارنا. فما معنى أن تكثروا عليهم في مقرّركم الحديث عن يوم الحساب، وهم صغار لم يقترفوا بعد، ولو “مثقال درة شر” واحدة؟ وما معنى “القارعة وما أدراك ما القارعة…” لطفل في السادسة من عمره؟ وما معنى “إذا زلزلت الأرض زلزالها…” لطفل صغير ينط فوق هذه الأرض فرحا؟ وما معنى “نار الله الموقدة” أو “سيصلى نارا ذات لهب..” لأطفال مثل العصافير يعشقون الأناشيد؟ لم تقدّمون هذه الصور الرهيبة ترجفون بها فرائص أطفالنا البريئة؟
أما الطامة الكبرى في هذا المقرر، فأحسست بها حينما قرأت في غير ما موضع أنّ “المغضوب عليهم” هم اليهود، وأنّ “الضالين” هم النصارى، أما “الصراط المستقيم” فهو ما “نحن” عليه؟ ما معنى أن الكفار من اليهود و النصارى والمشركين كافة ظلوا يعمهون في ضلال مبين، وكانوا سيظلون كذلك لولا رسالتنا الإسلامية؟ وما معنى أنّ مصير الجميع “نار جهنم” باستثناء مصيرنا نحن، ينتظرنا في “جنات النعيم”؟ بل وما معنى أن نقول لأطفالنا، وفي لغة حصرية، أن “الدين عند الله الإسلام”، كما لو أن من ابتغى غيره، فلن يقبل منه؟ وأي معنى وأي حكمة ندركها من هجو باقي الديانات، و”دار حديثنا الحسنية” تطمح اليوم إلى إصلاح خلل برامجها بإدخال علم الأديان المقارن وربط الجسور بين ديننا وأديانهم؟ بل، وما مغزى هذه اللغة الإقصائية في يومنا هذا الذي يعجّ بفكر التكفير وتفجير “الأحزمة”؟
لست ضد التربية الإسلامية، ولا ضد الفكر الإسلامي الذي أهتم بجزء منه كأستاذ باحث، و لكن أقول لكم أيها المقرّرون: لكل مقام مقال، فأن تدرّسوا أطفالنا “التربية الإسلامية”، معناه أن تعلّموهم أن “النظافة من الإيمان”، وأن تلقنوهم مبادئ احترام الآخر وواجب المساعدة والإيثار في لغة سلسة بسيطة تحبّب لهم دينهم دون أن تكرههم في باقي ديانات المعمور.
عزالدين العلام __________________

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال
محمد الورياكلي
محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2246
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 66

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!! Empty رد: يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!!

مُساهمة من طرف غريبي الأحد مايو 15, 2016 2:54 pm

ونظروا في مقرر التربية الاسلامية للثانية باكلوريا مسلك اداب بالتحديد في الوحدة الثالثة ، الدرس الثالث وهو تحت عنوان : التشريع الجنائي في الاسلام ومنهجه في حفظ الحقوق.
1-يقدم الكتاب في المحور الأول المعنون ب:السياق التربوي والحقوقي للتشريع الجنائي في الاسلام ،تعريف الجناية على النحو التالي:
- هي كل فعل مضر جرمته الشريعة من قول او عمل...
اما العقوبة فيعرفها الكتاب :
- هي الجزاء الذي يستحقه الجاني نظير ما وقع منه من معصية..
ويقسم الكتاب الجزاء الى:
- حدود وتعازير وقصاص وديات. ويتبع هذا التقسيم تعريفات للحدود والتعازير والديات...
السؤال هنا هو ما موقع هذه التعاريف والعقوبات والاحكام من القانون الجنائي المغربي المعمول به بالمحاكم المغربية وكتب القانون ؟
هل فعلا تحكم المحاكم طبقا لهذه التعاريف :
- المعصية / الشريعة / الحد / التعزير /القصاص / الدية...أم يتحدث الكتاب المدرسي عن مجتمع غير المغرب؟ هو اشبه بدولة طالبان ونحوها..
ألم يلائم المغرب قوانينه الجنائية مع مقتضيات العصر والقانون الدولي والمساطر التي وضعها المشرع المغربي وفق مصطلحات االقانون الحديث الذي يدرس في كليات الحقوق الحديثة، أم لا يزال يدرس من المتخصصين في الفقه والشريعة؟
2- اما في المحور الثاني والمعنون ب: وظيفة التشريع الجنائي الاسلامي في حماية الحقوق ما يلي:
- ففي باب حماية الانفس وضح الكتاب أن الاسلام شرع عقوبات جزرية قاسية وفقا للجرائم المرتكبة: وقد قدم نمادج عنها في :
+ الاعتداء على النفس وبين أن عقوبتها : القصاص او الدية في حال ما اذا تنازل صاحب الدم عن حقه.
لاحظوا دائما استعمال مفردات القصاص والدية والدم...هذه هي الكلمات التي يتعلمها التلميذ في الباكلوريا..
+ والجريمة الثانية حددها الكتاب في : جرائم الفساد في الارض، والبغي - هكذا- وتهديد امن المجتمع واستقراره.
واما العقوبة فهي فقد أوردها بالاية الكريمة من سورة المائدة: {وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالأنف..}
هذا ما يقدمه الكتاب من عقوبات على انها تحفظ الحقوق واما غيرها من العقوبات المعمول بها وفق القانون المغربي الساري في المحاكم المغربية فسينظر اليه من طرف التلميذ على انه باطل ..
+ بعدها ينتقل الى عقوبة حماية الاعراض والنظام الاجتماعي، واعطى عليها مثالا من الزنى والقذف. واورد العقوبة من نص الاية الكريمة:{ والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة..}
اذن تصبح عقوبات القانون المغربي باطلة ما دام الكتاب الذي يعتبره التلميذ المغربي مرجعا رسميا لاغية او غير اسلامية ما دامت محددة في الحبس او الغرامة مثلا ..هذا ما قد يفهمه التلميذ المراهق وينمي في ذهنه التموقف السلبي للاحكام المتداولة في المحاكم المغربية التي لا تطبق - كما يصرف الكتاب المدرسي حدود الدين -.
+ وفي عقوبة حماي الاموال وحق التملك، يحدد الكتاب المدرسي العقوبة من نص الاية :{ والسارق والسارقة فاقطعوا ايدهماجزاءا بما كسبا..}
ومجمل القول ، هل هذه هي المعارف القانونية والحقوقية التي يتشبع بها التلميذ المغربي كمواطن مستقبلي ؟ ما هي الأفاق التي ستؤدي به مثل هذه المعارف والتي تقدم له على انها مقدسة وتابثة ؟ 
انها حتما ستخلق في نفسه فجوة بينه وبين الدولة والقانون المعمول به ،وفي مصداقية المحاكم والسلطات القضائية بل وازاء المجتمع ككل ما دام لا يطبق ما يقوله الله وتحكم به شريعته..
النتيجة حتما هي التمرد على الدولة والمجتمع والنزوع به نحو التطرف وبالتالي اعتناق أفكار الجماعات التي ترفع مثل هذه الشعارات من قبيل شرع الله والقصاص والدية والتعزير والحد وقطع اليد والأعناق وغيرها من اجل تحقيق شريعة الله وتطبيق القران وحماية حقوق المسلم وهلم جرا..
فرفقا باطفالنا ورفقا بمراهقينا الذين هم مهددون بالالتحاق بالجماعات التكفيرية والجهادية لاقامة دولة اسلامية تستمد حكمها وقضاءها من قواعد نحن من نربيهم عليها في كتبنا الرسمية ومن خلال مواد قد يدرسها من لا يفقه لا في الدين ولا في التربية ولا في حقوق المواطنة والانسان الا كما يحلوا له تاويلها او كما تلقاها وفق الجماعة والطائفة ووالتي ينتمي اليها.

غريبي
عضو أساسي بالمنتدى
عضو أساسي بالمنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 298
درجة التقدير : 1
تاريخ الميلاد : 02/05/1963
تاريخ التسجيل : 05/06/2012
العمر : 58

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!! Empty رد: يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!!

مُساهمة من طرف محمد المُدني الأربعاء مايو 25, 2016 10:47 pm

إننا بحق في حاجة لتدريس ناشئتنا التربية الدينية عوض التربية الإسلامية
[rtl]ثم إن القوانين الوضعية هي المعمول بها في العالم العربي والإسلامي ومصدرها قوانين غربية،وتنطلق من مفهموم المواطنة .ومن ثم كل من يطلق عليه مواطن ويقترف جريمة القتل العمد يعاقب بحكم القانون.فنظرة القانون الوضعي إلى شخص الجاني أو المجني عليه تختلف عن نظرة الشريعة الإسلامية،إذْ لا فرق بين مسلم أو نصراني أو يهودي أو أي صاحب معتقد آخر.[/rtl]
محمد المُدني
محمد المُدني
عضو أساسي بالمنتدى
عضو أساسي بالمنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 217
درجة التقدير : 0
تاريخ الميلاد : 24/06/1969
تاريخ التسجيل : 09/05/2016
العمر : 52
الموقع : تزران - كيسان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!! Empty رد: يا واضعي المقررات “الإسلامية” اتقوا الله في أطفالنا!!

مُساهمة من طرف جبلي السبت يونيو 04, 2016 9:12 am

لقد عانى إبني في حفظ هذه الآية خلال هذه السنة

جبلي
عضو أساسي بالمنتدى
عضو أساسي بالمنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 278
درجة التقدير : 0
تاريخ الميلاد : 31/12/1966
تاريخ التسجيل : 12/03/2011
العمر : 54

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى