منتديات جبالة Montadayat Jbala
قرأت لكم: فهل تقرأون؟  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا قرأت لكم: فهل تقرأون؟  829894
ادارة المنتدي قرأت لكم: فهل تقرأون؟  103798

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات جبالة Montadayat Jbala
قرأت لكم: فهل تقرأون؟  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا قرأت لكم: فهل تقرأون؟  829894
ادارة المنتدي قرأت لكم: فهل تقرأون؟  103798
منتديات جبالة Montadayat Jbala
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

قرأت لكم: فهل تقرأون؟

اذهب الى الأسفل

قرأت لكم: فهل تقرأون؟  Empty قرأت لكم: فهل تقرأون؟

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي الأربعاء مايو 30, 2012 9:45 am

قرأت لكم: فهل تقرأون؟
> "نحو تاريخ للأديان المقارنة" لمحمّد أركون
"نحو تاريخ للأديان المقارنة" لمحمّد أركون
الاحد 27 أيار (مايو) 2012بقلم: وائل العظمة
أولكتاب يترجم لمحمد أركون بعد وفاته إلى اللغة العربي
يحاول أركون في كتابه "نحو تاريخ مقارن للأديان التوحيدية" لمحمد أركون، الصادر بالعربية بترجمة وتقديم هاشم صالح بعد بضعة أشهر من وفاة مؤلفه، الإسهام في وضع أساس يأمل مؤلفه أن يمكّن الجيل العربي الجديد من استلهام قيم إسلام حيّ في بيئة ما بعد الحداثة. إسلام مخلص لروح الإبداع في تراثه الثرّ بقدر ما هو متحرر من أصفاده المتآكلة عبر قرون الانحطاط.
وقبل أن أبدأ، لا بدّ لي، من قبيل الأمانة العلمية من إعلام قارئي العزيز بأنني أنطلق من منظور مسلم مؤمن، يعتمد الحوار العلمي المتجرد، يقبل الاقتباس ويرفض التقليد الذي يقتل أسمى ما يميّز الإنسان، وهو العقل
سأعرض فصول الكتاب بسرعة، ولكنني سأركز على ما أعتبره مهمّاً من وجهة نظري، مما سيؤدي بالضرورة لإهمال مساحات من الكتاب لعدم توفر الفسحة في هذا النوع من المقالات.
يتألف الكتاب من 431 صفحة من القطع الكبير، موزعة على مقدمة المترجم تتلوها خمسة فصول، ويختتم الكتاب بمقابلتين مع محمد أركون تشكّلان الفصل السادس من الكتاب.
في مقدمة استغرقت 81 صفحة يخبرنا هاشم صالح، الذي ترجم من الفرنسية كل أعمال أركون الموجودة في المكتبة العربية على مرّ السنين، كيف أصرّ أركون على مراجعة هذا الكتاب بنفسه في المستشفى وهو على فراش الموت، شيء لم يفعله قط في الماضي وكيف ألحّ على إلحاق المقابلتين اللتين تشكلان الفصل السادس بالكتاب، وكأنه يعي أن هذا العمل سيكون الأخير.
ثم يروي هاشم صالح في مقدمته قصة نضال محمد أركون طوال عمره بحثاً عن التنوير الإسلامي الذي بدأ بالتفاعل مع الفلسفة الإغريقية في عصر الإسلام الذهبي في القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي بدأءا بابن مسكويه وأبي حيان التوحيدي الذي أجهز عليه الفقهاء بنجاحٍ قاتل. وبهذا أسدل ستار كثيف اجتث ما يسميه أركون نزعة الأنسنة في الإسلام. اختفى التوتر المبدع بين العقل والنقل وطمس هذا الجانب المضيء من تراثنا حتى نشأت أجيال تتبعها أجيال في قطيعة معرفية تامة مع هذا التراث الثمين. إذاً قطيعة العرب والمسلمين المعرفية، كما يسميها أركون، ليست فقط مع نتاج التنوير الأوروبي ولكن مع شريحة مهمة من تراثهم هم. ويوصي أركون بإعادة كتابة هذا التراث، أو تلخيصه بلغة عربية معاصرة مبسطة وتدريسها في الجامعات والمدارس الثانوية، حتى يفهم الطلاب أنه يوجد في تراثنا تيّار آخر غير الأصولي المتزمّت. بالإضافة إلى تدريس كل ما استجد في ساحة العلم والمعرفة في أوروبا بعد القرن السادس عشر بينما كنا نغط في سبات عثماني عميق.
ويدعو أركون لإرساء سوسيولوجيا النجاح والفشل اعتمادا على الدراسة التحليلية للتاريخ وعلاقته بالفلسفة وتطور الفكر، حتى يتضح لنا مثلاً، لماذا بقي فكر ابن رشد ورقة ميتة في أرض الإسلام وتحول إلى تيار طويل عريض في أوروبا.
يعالج الفصل الأول المسألة الأخلاقية في الفكر الإسلامي. وهذا الفصل، وهو الأطول في الكتاب ( 153صفحة)، هو لبّ الكتاب لأنه يلخص مشروع أركون الذي عاش يدعو إليه حتى آخر لحظة من حياته. يفتتح الفصل بمقطعٍ من مقدمة ابن خلدون يتحدث فيها عن حاجة كل اجتماع بشري لـ"…شخص يحملهم على مصالحهم ويزعهم عن مفاسدهم بالقهر وهو المسمى بالملك. والملة الإسلامية لما كان الجهاد فيها مشروعاً لعموم الدعوة وحمل الكافة على دين الإسلام طوعاً أو كرهأ اتخذت فيها الخلافة والملك لتوجه الشوكة من القائمين إليهما معاً…"، ويقارن هذا المفهوم التاريخي للجهاد والذي شرعنه أغلب الفقهاء ووظفه الخلفاء لتوسيع دائرة ملكهم وإعادة توجيه أسلحة مناوئيهم إلى عدو خارجي مشترك، يقارنه بمفهوم القديس أوغسطين عن الحرب العادلة (المتوفى عام 430 م). ويستشهد بما نقله جان دانييل في نوفيل أوبسرفاتور في افتتاحيتها 24/01/2002 عن المجمع الكنسي المنعقد في تروا:…"ينبغي العلم أنه إذا ما قَتَل المرء شخصاً آخر من أجل المسيح أو إذا ما قُتِل من أجله فإن ذلك ليس عملاً إجرامياً على الإطلاق…نعم إن الحياة طيبة، والانتصار مجيد، لكن الموت المقدس في سبيل الله أفضل من ذلك بكثير…ليس فقط يتلقى الموت من دون وجل، وإنما يرغبه ويشتهيه كذروة السعادة ويتلقاه بكل تقى وخشوع"… ثم يقتطف الآية الرابعة من سورة براءة والتي أصبحت، مع الأسف الشديد أشهر آيات القرآن شهرة بعد جريمة 11 أيلول المروعة التي اقترفتها القاعدة… فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (9:5) . وكنت أتمنى لو أنه انتهز الفرصة ليضعها في سياقها التاريخي المحدود ويربطها بما قبلها وما بعدها، ولو في الحاشية ولكنني أتفهم أن هذا ليس موضوع الكتاب.
بالنسبة لأركون مشكلة الإسلام والمسيحية، وهما دينان تبشيريان، بخلاف اليهودية التي لا تؤمن بالتبشير، أنهما يعتقدان بوجود دين حق واحد هو الإسلام بالنسبة للمسلمين والمسيحية بالنسبة للمسيحيين. ولكنني شخصياً أعتقد أنّ قراءة جديدة للقرآن ضمن منظور قرآني خالص وبالاستعانة بالآيات الأخرى التي تعالج نفس الموضوع يمكن أن تبلور صورة مختلفة تماماً. حيث يدعو القرآن سامعيه إلى الإسلام لله-دين إبراهيم حسب القرآن. ويدعو القرآن أهل الكتاب لإخلاص التوحيد واتباع ما أنزل إليهم. وأحب أن أضيف أن القرآن في الآية من 62 سورة البقرة مثلاً يعلن بوضوح يصعب التعتيم عليه أنّ "الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ". إذاً، برأيي، أنه لو قرأ المسلمون المعاصرون القرآن بجدية من جديد متحررين من إسار الماضي لوجدوا أنفسهم في حالة نضالٍ دائم مع غيرهم من الموحدين من بني الإنسان. فالإيمان الأساس هو بالله أولاً وآخراً مع ما ينجم عن التوحيد من نتائج أخلاقية يحاسب الإنسان على سعيه فيها مثل العدالة والحرية، وباختصار كل ما توصل إليه وأطلق عليه اسم حقوق الإنسان. قد يعترض البعض أنني أقرأ أفكاراً جديدة كانت تعتبر من اللامفكر فيه (كما يقول أركون)، وهذا متوقع من إنسان يعيش في القرن الواحد والعشرين مستفيداً من كل الاكتشافات التي تحققت فالحكمة ضالّة المؤمن، أينما وجدها فهو أحق الناس بها، لا يبالي من أي وعاءٍ خرجت كما يقول الحديث الشريف. وليس هنا مجال التفصيل في هذا. إذاً برأيي يمكن، بل يجب الخروج من معضلة توهم تجسيم المطلق في مجموعة من الناس إلى وعي أن الحقيقة كالشمس، لا يمتلكها أحد، وإن كان من الطبيعي أن يعتقد كل إنسان بحث عنها أن أسلوبه هو الأصوب، وهذا ينطبق على كل مناحي الفكر الإنساني. وأزعم أن هذا متحصل من قراءة القرآن قراءة متحررة من أصفاد الماضي. وقد يكمن هنا أحد أوجه الخلاف بين الأكاديمي مؤمناً كان أم لا، والمؤمن العقلاني الذي ينظر إلى القرآن ككتاب حيّ، يرفض تسليمه لتقاليد الفكر الميت. أما على الجانب المسيحي فيمكن الاعتماد على نتاج الكثير من المفكرين البروتستانت وحتى الكاثوليك الذين تجاوزوا "فاتيكان 2" بمراحل، بغض النظر عن موقف الكنيسة الكاثوليكية الرسمي.
وتحت عنوان "مصادر الأخلاق: الدين، الفلسفة، الثورات العلمية"، ومازلنا في الفصل الأوّل، يذكرنا المؤلف بمصدري الأخلاق المتنافسين تارةً والمتعاونين تارةً أخرى: الدين والفلسفة، قبل أن تنضم إليهما الثورات العلمية طارحةً أسئلةً قصرت دونها مخيلة الأجداد بل وكثير من المُحدَثين المسبوتين. يذكرنا أركون أن الفكر الأخلاقي وثقاقة الأخلاق اختفيا عن الساحة الإسلامية منذ عهد ابن مسكويه في القرن الحادي عشر الميلادي عندما هزمت الفلسفة، بينما تصاعدت قوة الفلسفة بعد عودة أرسطو إلى أوروبا عن طريق ابن رشد ومنه إلى القديس توما الإكويني قبل أن تستقل الفلسفة عن الدين نهائياً في عصر التنوير. وهنا أود أن أضيف أنه توجد جهود معتبرة، على الأقل في مجال بحوث الأخلاق المتعلقة بالطب في الحقل الإسلامي منذ أكثر من ثلاثين عاماً ليس فقط على مستوى المؤتمرات والندوات(مثل الجمعية الطبية الإسلامية في أمريكا الشماليةIMANA ، والجمعية الإسلامية في شمال أمريكا ISNA ، وغيرهما في أوروبا) ولكن على صعيد ما نشر أيضاً (ككتاب لحسان حتحوت عام 1982، ومحاضرات عديدة). ويذكرنا المؤلف بأن الإسلام المعاصر يعاني من قطيعتين: واحدة مع فتوحاته الفكرية السابقة وأخرى مع فتوحات الحداثة الأوربية منذ القرن السادس عشر. ويسترجع أركون بأسىً كيف تفاقمت الأمور بعد الاستقلال في الدول العربية. يتبع.
محمد الورياكلي
محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2246
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 67

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى