منتديات جبالة Montadayat Jbala
نفسية الطفل أثناء الدخول المدرسي  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا نفسية الطفل أثناء الدخول المدرسي  829894
ادارة المنتدي نفسية الطفل أثناء الدخول المدرسي  103798

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات جبالة Montadayat Jbala
نفسية الطفل أثناء الدخول المدرسي  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا نفسية الطفل أثناء الدخول المدرسي  829894
ادارة المنتدي نفسية الطفل أثناء الدخول المدرسي  103798
منتديات جبالة Montadayat Jbala
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

نفسية الطفل أثناء الدخول المدرسي

اذهب الى الأسفل

نفسية الطفل أثناء الدخول المدرسي  Empty نفسية الطفل أثناء الدخول المدرسي

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي الجمعة أغسطس 24, 2012 10:14 am

]
نفسية الطفل أثناء الدخول المدرسي


يعتبر الدخول إلى المدرسة أول وأكبر مغامرةيقوم بها الطفل في بدء حياته، فإنه في طفولته الأولى نراه يستمع إلى ما يقولهأقرانه عن المدرسة والصف والأصدقاء، فينتظر دخول هذه الحياة الجديدة والتي تكوننوعاً ما غامضة في نظره ومخيلته لعدم معرفته بها معرفة تامة، حيث تعتري نفسه خليطمن الانفعالات التي يتخللها الفضول والجزع وقلة الصبر والإقدام والإحجام، ولعله يحسأنه وحيد ومهمل إذا رأى أقرانه، وكل الذين يكبرونه قليلاً يمضون من دونه إلىالمدرسة ويعودون منها، وكلهم نشاط يتعلمون فيها القراءة والكتابة ولا بد أنه استمعبكثير من الدهشة والاستغراب إلى الحديث الذي يتناول ما يجري في هذا المكان، وهو علىالرغم من تشبثه بالبيت وحرصه على البقاء فيه، إلا أنه يرغب بالخروج منه والذهاب إلىالمدرسة، خاصة وأن أصدقاءه كلهم يذهبون إليها.لذا فإن الطفل يرغب فيما يرغب فيه أقرانه وأن يفعل مثل الذي يفعلون،ثم إن الصغير قبل سن المدرسة يحس بأن عليه أن يمارس تجربة الانخراط في الحياةالعامة خارج المنزل فيتوق إلى أن يحبه الآخرون، وأن يكون محبوباً عندهم وأن يشاركهمما يقومون به من كافة النشاطات اليومية والتي من خلالها يمارسون طفولتهم. فالمدرسة ليست كما يتصورها البعض هي لمجرد الدرسوتعلم القراءة والكتابة وغيرها من العلوم، بل هي مؤسسة تربوية متكاملة إذ أنها تعلمالصغير جل ما يكون في إطار مستلزمات الحياة الاجتماعية السليمة، لأن الغرض منالتربية هو صنع جيل مؤهل معنوياً ومادياً، بترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقالكريمة، وتنمية المهارات، وأيضاً تنمية جميع الأبعاد الوجودية المتعلقة بهذاالكائن، من الجسم والذهن والنفس والعواطف والعقل، وتحريره من المضايقات والظلماتوالنقائض وهي أيضاً تمد الطفل بطاقة هائلة لبعث النشاط والحيوية في نفسه فنرى الطفليتعلم ويلهو ويلعب في نفس هذه المؤسسة التربوية.أسباب التأخر الدراسيلسوء الحظ إنبعض الأطفال يتعرضون في المدرسة لمشكلة التأخر الدراسي والتي تعتبر من أصعب المشاكلالتي تواجه التلميذ لأنها تحصره في زاوية ضيقة. والسبب في ذلك هو إصابته ببعض الأمراض النفسية مثل الغيرة الشديدة، أوالخوف وضعف الثقة بالنفس أو الإقدام على الفوضى أو سيطرة السلوك العدواني عليه إلىغير ذلك من المشاكل المترتبة على شعور التلميذ بالنقص والانطواء أو السلبية أوالعدوان أو السرقة واضطراب صحته النفسية.وعندمانريد تحديد مشكلة التأخر الدراسي فإنه يجب علينا معرفة السبب في ذلك فقد تكونالأسباب خارجة عن إرادة الطفل كالأسباب العضوية أو أن هناك عوامل متعددة تساهم فيتكوينها المدرسة أو البيت أو كلاهما. ولجلاء أسباب المشكلة يجب أن تتحد جميع الجهودفي البيت لاسيما الأبوين أو المربي والمدرسة من خلال المعلم والمرشد الطلابي أوالطبيب النفسي. ومن الضروري على أسرة التلميذ أن تقوم بجمع معلومات دقيقة وموضوعيةعن حالة الطفل، ليكون الوصول لتشخيص حالة الطفل أيسر وأضمن، كما ينبغي متابعة الطفلصاحب المشكلة من امتحان إلى آخر ومن سنة إلى أخرى وليس بشكل وقتيفقط.وترجع أسباب مشكلة تأخر الطفل في المدرسةإلى أسباب فردية وتنقسم إلى ثلاثة أقسام جسمية وعقلية ونفسية.في الحالة الجسمية يعاني الطفل المتأخر دراسياً من ضعف عام بسبب سوءالتغذية أو إصابته بالأمراض الطفيلية أو ضعف السمع أو البصر.ومن الناحية العقلية قد يكون مستوى ذكاء الطفل المتأخر دراسياً أقلبكثير من مستوى الذكاء العام لبقية الأطفال أو ربما يكون متخلفاً في قدراتهالعقلية، مما يجعله غير متابع لدروسه.ومنالناحية النفسية إذا كان الطفل مصاباً بعاهة ما قد تسبب له السخرية من زملائهفيتولد لديه الشعور بالنقص وضعف الثقة بنفسه فيكره المدرسة ويكثر غيابه وربما لجأإلى حيل تعويضية لا شعورية كالتبرير والنكوص وغيرها. فالحالة النفسية المتردية لدىالطفل تؤثر عليه سلباً فتؤدي إلى تراجعه في دروسه وتجعل منه شخصاً مشلولا فكرياًفالطفل المصاب بعاهة لا يجب أن يكون حبيس البيت بل يجب أن يعامله المجتمع على أنهفرد عادي يتمتع بكافة حقوقه ويؤدي واجباته التي يقدر على أدائها حتى يصبح فرد سويوغير معزول. وهناك أسباب أخرى كالتدليل الزائد للطفل من قبل الوالدين أو اضطراب جوالعائلة كوجود حالة فقر في العائلة أو وجود مشاكل مستمرة مما تعمل على تشتت ذهنالطفل وانعدام قدرته على التركيز.ومن الأسبابالأخرى التي تؤدي إلى التأخر الدراسي للتلميذ (الطفل) هو ما يتعلق بالمدرسةوالمدرسين عندما تكون هناك حالات من الضغوط على التلميذ من قبل المدرسين وإدارةالمدرسة فيكون أساس المعاملة قائم على القوة والشدة مما يؤدي إلى نتائج عكسية حيثيبدأ الطفل بأن يكره مدرسته ويظهر عدم رغبته للذهاب إليها لأن التوافق النفسيوالشخصي سينعدم عند التلميذ في محيط المدرسة. فنلاحظ بأن المعلم المتفهم والقويالشخصية والحنون سوف يكسب تلاميذه بسهولة ويجعل المادة محببة لديهم حتى ولو كانتصعبة الفهم عليهم أما إذا حدث العكس فإن الطفل سوف ينفر من المعلم والمادة وحتى منالمدرسة في بعض الحالات لأن المعلم سوف يمثل له غولاً قد ينقض عليه في أي حصةدراسية.وهناك أسباب عضوية تسبب التأخر الدراسيتتضمن العيوب السمعية والبصرية وعيوب النطق والكلام والضعف البدني وقصور القدراتالعقلية، وهي من أخطر المشكلات التي يعاني منها أطفال المرحلة الابتدائية حيث تتعطلالمدرسة عن أداء وظيفتها ويستطيع كل معلم أن يقرر وجود هذه المشكلة في كل فصل دراسيبالمرحلة الابتدائية، حيث توجد مجموعة من المتعلمين الذي يعجزون عن مسايرة بقيةزملائهم في التحصيل الدراسي، فتصبح المشكلة مشكلة تأخر دراسي نوعي. حيث يعاني المتأخرون دراسياً من مشاعر النقص،والإحساس بالعجز عن مسايرة غيرهم، وغالباً ما يحاول هؤلاء التعبير عن هذه المشاعرالسلبية بالسلوك العدواني أو بالانطواء والانعزال، أو الهروب من المدرسة، أو منالمجتمع ككل.ومن الأسباب الرئيسة في رسوب الطفلفي المرحلة الابتدائية التخلف أو الضعف في القراءة وإذا قدر للطفل أن ينتقل من صفدراسي إلى ماهو أعلى منه ـ بصرف النظر عن المستوى الدراسي التحصيلي له ـ فإنه يواجهصعوبة استيعاب المنهج الجديد، فتزداد المشكلة تعقيداً.إن تحديد حاجات هؤلاء الأطفال ومستوياتهم وإعداد الخبرات والمعلوماتوالمهارات التي تسد هذه الحاجات وتلائم تلك المستويات أمر عسير بالنسبة إلى المعلمالعادي، ولذا فإنه من الضروري أن يعمل المعلمون مع المشرفين والاخصائيين المختصينبالاشتراك مع إدارة المدرسة لوضع أو اختيار البرنامج المناسب لعلاج هؤلاء الأطفالمن الضعف في القراءة أولاً، ومن ثم يمكن تجنب المشكلة في وقت مبكر، وكلما تم التعرفعلى الطفل المتأخر دراسياً، وأمكن تحديد نوع تأخره وسهل إعداد برنامج دراسي ملائمله. فمن الأمور التي يمكن أن يقوم بها هؤلاء المختصين والمربين إعداد دورات تقويةللقراءة كإعطاء الأطفال قصص قصيرة محببة لديهم لقراءتها في البيت والتدرب عليها ومنثم قراءتها في الصف.مساهمة في بعضالحلعلى أولياء أمور الطلاب أن يمهدوا للطفلدخوله للمدرسة فلابد أن يتهيأ الطفل نفسياً وجسمياً لهذه المرحلة المهمة في حياتهحيث ينبغي أن يتمتع بكامل صحته، ولذا يجب أن يجرى له فحص طبي من قبل الطبيب. وعلىالأبوين أيضاً أن يربيا الطفل على التفاهم مع الغير في محيط المدرسة أولاً ثم فيمحيط العامة، فإنه من الواجب تشجيع الطفل على أن يكون اجتماعياً مرناً يحسن تجربةالأخذ والعطاء ويتقن التكيف. إن صحة الجسم ليستكافية وحدها من أجل تكوين إنسان منتج سعيد، بل لا بد أن يكون العقل سليماً ومشرقاً،وتكون الشخصية سوية وبعيدة عن الاضطراب والانحرافات، ويظل الطفل يشعر بأنه يتمتعبعقلية سليمة ومتماسكة ما دام يحس بالثقة في محبة أبويه وما دام يمارس الاندماج فيحياة الجماعة. فيضطلع ببعض المسؤوليات، ويحقق بعض الحاجات بنفسه، ويلعب مع رفقاء منسنه ومحيطه، وعلى الأبوين المثقفين أن يقدما لطفلهما أعظم الخدمات التربوية ويتصلابإدارة المدرسة ويقدما ملاحظاتهما العامة عن طفلهما في بيته، فذلك أفضل بكثير من أنيعمل البيت لوحده أو المدرسة لوحدها، أو أن يتعارض عملهما ويتناقض. سيتاح للطفل كلما يلزمه وما يحتاج إليه من أجل استقراره العاطفي وسيشعر أنه يمتلك كل ما يحتاجإليه من العناية والاهتمام، إذا توفرت له عناصر النجاح في تجربته المدرسية فيبدأبتحمل مسؤلياته برضى وقبول.إن سعادة الطفلونجاحه في المدرسة يعتمد كل الاعتماد على ما يبذله الأبوان من محبة صادقة وتشجيعأكيد، وما يقدمانه له من نموذج طيب في احترام الحياة وتقدير العمل والجهد الإنساني،وهذا يعني أن الدعم الذي يقدم للطفل من قبل الأبوين والتشجيع سيمنحانه الشعوربالأمن والاستقرار، وهو شعور هادئ عظيم القيمة، ولا مناص منه من أجل النجاح فيالمدرسة بشكل خاص والحياة عموماً. فالطفل سوفيتمتع بشخصية قوية وهادئة في آن واحد لأنه قد تربى في بيئة تربوية سليمة ومستقرة. أما في المدرسة فينبغي أن يسود الحب والمودة طبيعة العلاقة بين المدرس وتلاميذه حتىيأخذوا عنه بشغف ويقبلوا على دروسه. ويجب على المدرسة أن تحرص على عدم تغيير مدرسيالمواد أثناء الفصل الدراسي وعلى المدرس أن ينظر إلى طريقة تدريسه دائماً ويتناولهابالتعديل أو التغيير مع ضرورة توجيه النشاط التربوي توجيهاً علاجياً سليماً وتحسينمستوى التوافق المدرسي. وأخيراً ينبغي أن لا ننسى أن الوقاية خير من العلاج، فبدلاًمن أن نترك الطفل يتردى في هاوية الاضطرابات النفسية ثم نبدأ في علاجه علينا أننقيه مسببات هذه الاضطرابات فنعمل قدر استطاعتنا على تنقية الجو الأسري والمدرسي منشوائب التفكك والاضطراب حتى نضمن صحة نفسية سليمة لأطفالنا.

منقووول

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال
محمد الورياكلي
محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2246
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 67

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى