منتديات جبالة Montadayat Jbala
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الخلود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الخلود

مُساهمة من طرف رشيد زايزون في الأحد ديسمبر 12, 2010 8:06 pm

مخلَّـــــــدٌ أنتَ يـا مــولايَ مـا تفــــــدُ .. إلاّ على جـــــدّكَ الهــــادي وتـتســــدُ

لو يعرفُ الناسُ ما معنى الشهـادة؟ لم .. يبكِ الشهيـــدَ بــذي الدنيـــا لهمُ أحـــدُ

أو يعرفُ الناسُ مَــنْ يبكـون ما بقيتْ..على البسيطـــةِ أجفــــــــانٌ ولا كبـــدُ

ضمَّ الشهـــــــادةَ للإيمـــانِ فاتحــــــدا .. حتـــى كأنـــّهما , السيفُ , والغمـــــدُ

فاهنـــــأ بما نلتَ يـا مـــولايَ غـــايتُنا .. إنــّا على دربـِكَ المأثــورِ نحتشـــــــدُ

مخلَّــــدٌ أنتَ يـا مـــــولايَ مــا طلعتْ .. شمسٌ على مهمـهٍ والليــلُ إذ يفــــــــدُ

مكلّـلُ الهـــامِ فــي نصــرٍ وإنْ قُطِعتْ .. مـــن رأسِكَ الشـامخِ الأوداجُ والـوُردُ

ما كلُّ مَــنْ نالَهُ الصمصـــامُ مرتحـلاً .. لطـالما عـــــانقَ العليــــاءَ متّســــــــدُ

يومَ الوطيسِ ومـا لاقيتَ مـــــن عنتٍ .. ومــن جراحٍ كثــــارٍ فيـــكَ تـتقــــــدُ

أسـرجتَ خيلَكَ ظمأنـاً تر يــــــــدُ بها .. وجــهَ الإلهِ ولم يقعـــدْكَ مَــنْ لُحــدوا

حتى كأنَّ رمـــاحَ القــومِ فــي مطـــرٍ .. وأنتَ عنــها بربِّ الكــــــــونِ منفــردُ

لـو شئتَ مــــداً لكان الروحُ يقـــدمُهم .. فـــداؤكَ الروحَ للإســلامِ ذا مــــــــددُ

لم ترضَ بالعيش ِفـي صمتٍ وإن رغـداً .. لغـــيرِكَ الصمتُ أو أيامُـــهُ الرغــــدُ

ماتــوا وعشتَ فعاش الـديـنُ وانقبرتْ .. براثنُ الشركِ في الأصـــلابِ يا جلــدُ

يا طلعــةَ الصبــحِ أنتَ الصبــحُ أكملُهُ .. ودونَ صبحِـــــكَ ليــــــلٌ كلُّــــهُ سُهُدُ

يا ابنَ الضراغمَ من عــــدنان يا بطلاً .. حطَّمتَ صرحَ طغــاةٍ وهي تحتشـــــدُ

يا أيـُّها السيفُ يا ابنَ المرتضى أبـــداً .. يا ليثَ معركـــــــةٍ أحييتَ مــــا وأدوا

إن كان من زبــدٍ في البحـــر أو دررٍ .. فأنتَ جــــــوهرُه ُ والشـــــــانئ الزبدُ

فردٌ ولست َتخـــــــافَ الجيـشَ منفرداً .. كأنـــّما أنتَ جيــــــشٌ وهــــــو منفردُ

شتّتَّ جمعــــاً ولم يثبت ْلهم أحــــــــدٌ .. إن الثبـــاتَ هـــــو الإيمانُ لا العــددُ

***
وأهــــــــلُ بيتٍ إلــى مثواهُمُ انتفضوا .. من بعدِ ما حمــدوا الرحمن ما حمدوا

قــومٌ من الصخــــرِ قـــد قدتْ قلوبـُهُمُ .. على العـــدى ولغيـــــرٍ مــا لهم كبـــدُ

يـمشي لـمشيهُمُ في كـــلِّ معتـــــــركٍِ .. العزُ والمجـــــدُ والإحســـانُ والرُشُــدُ

تـقاطـــروا للـــردى والحــــرُّ منبجسٌ .. مــــــع الجـــراح ِ دمــاءٌ حيثُ تـطّردُ

ويُمنــــعُ المـــــاءُ عن أكبـــادِهم ولهم .. غــــــداً على حوضِـه ِ للظامئين يــــدُ

قضــوا عطاشى بلا زيـغٍ ولا كســــلٍ .. فكان للديــنِ هــــذا الأسُ والعمــــــــدُ

حتى انتهى الأمرِ بالحــــوراءِ نـاظرةً .. لـم يـبق َفي أفقِهـــا أهـــلٌ ولا ولــــــدُ

إذ شبّكتْ عشرَها والقــــــــومُ يسمعُها .. ( هل ناصرٌ ..؟)غيرَ أصداها فلا تجدُ

( ليت السماء ..) ولكــــن أنتَ منقذُها .. كأنــّما أنتَ في أسبـــــابـِها الـوتـــــــدُ

وفي سـمـــاحتِكَ الغـــراء كنتَ لهـــــا .. طـــوداً فلــولاكَ ما أضحى بـها أحــدُ

لهفي عليهـا وقـــــد أنـــَّتْ لمصرعِهم .. وسبيُــــــها حــان إذ أبطـالُــها فقـــدوا


***

وصحبـةٍ قد مشــوا للمــــوتِ تحسبُهم..أعتى من المـوت ِأو في طيـّــه الشهـدُ

إنَّ الـمنــايا طــــوتـهم في معاطفِهــــا .. فاستذوقوا الموتَ هـم في الموتِ قد سُعـدوا

لــولا المنايـــــا لما يلقــــــون حتـفَـهُمُ .. يوم الوطيس بأرضِ الكربِ أو رقدوا

صِيـــدٌ تعالى إلـــــهُ النـــــاسِ خالقُهم .. كأنَّ واحــــــدُهم فـــي طبعِـــــــه ِأسدُ

قـــد ســدد اللهُ دربَ الــروح ِفامتـثلتْ .. إلى الجنــــانِ وفيها النجــــــحُ والسددُ


***

مخلَّـــــدٌ أنت َيا مـــــولايَ مـا غربتْ .. شمسٌ عن الكونِ فهــي السرمدُ الأبــدُ

مخلّّــدٌ أنتَ رغـــــم الشانئــــين وقـــد .. أضحت ْلهدمِ قبــــورِ الأوليــــاءِ يــــدُ

مـــــــولايَ أشكــو إليكَ الحالَ في بلدٍ .. أطرافُـــــه ُفي يــــدِ الأيـــــــامِ ترتـعدُ

ما عـــادَ ذاك الذي يمشي بلا وجــــلٍ .. كالليث ِ, أو واثقاً في الصــدرِ يقتعـــدُ

غـــاضَ الجمـالُ به وارتابَ من رحمٍ .. حتى غــــدا عاقراً ما عــــــــاد قد يلدُ

غربٌ وفــــي بلدي المنهــوكِ تكرمُهم .. أيــــــدٍ خـــــوافٍ إذا أزرى بـهم بلــدُ

في كلِّ آنٍ لهــــم سيفٌ يقطّـعُــــــــــنا .. ومالنا في جراحــــــاتٍ بنا ضمـــــــدُ

تجــــــاهلـونا وهم بـالأمس إخـــــوتُنا .. لما استباحتْ عرينَ الأســـدِ ذي الأددُ

وكلّمــا يـنـتخي فـــــــردٌ نعـاضــــــدُهُ .. حين اقتدرنا، فما أمسى لهـــم عضـــدُ

ما ضرنا لـــو ركبــنا الصعب َنسبقُهم .. إنـّــــا أُسُــــــودٌ إذا يـنـتابُـنا الحـــــردُ

بالأمس كانــوا لخــــــدامٍ لنـــا خــدماً .. واليوم في نعمةِ الأسيـادِ قـــد جحــدوا

هم العبيـــــــدُ وما فــي أيـــّهم قـــــدرٌ .. والعبــدُ مـن طبعِهِ الإجحاف ُوالنكـــدُ

ضلوا وقالــــــوا وما أزروا بـمعتقدي .. فهــل لهم مثلنا ديـــــــنٌ ومعتـقــــــدُ؟

دع ْكلَّ ما قيل فينا وانتظـــرْ فرجـــــاً .. فكلُّ ما قيـــــل مــن أفواهِهـم فنـــــــدُ

رشيد زايزون
عضو أساسي بالمنتدى
عضو أساسي بالمنتدى

عدد المساهمات : 142
درجة التقدير : 3
تاريخ الميلاد : 23/05/1988
تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر : 28
الموقع : هناك حيث هناك

http://www.lmanar.110mb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى