منتديات جبالة Montadayat Jbala
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

لماذا أرّخ المسلمون بداية العام الهجري بالمحرم عوض ربيع الأول (شهر الهجرة)؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لماذا أرّخ المسلمون بداية العام الهجري بالمحرم عوض ربيع الأول (شهر الهجرة)؟

مُساهمة من طرف محمد المُدني في الأحد يونيو 05, 2016 11:27 pm

 لماذا أرّخ المسلمون  بداية  العام الهجري  بالمحرم عوض ربيع الأول (شهر الهجرة)؟
 
 إن المسلمين حين قامت دولتهم وانتشرت في الآفاق،احتاجوا إلى أن يجعلوا تاريخاً يمشون عليه، وكان ذلك في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فمنهم من قال: نبتدئ تاريخ السنة من ربيع الأول، لأنه الشهر الذي أنزل فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي أول ما نزل؛ ولأنه الشهر الذي هاجر فيه صلى الله عليه وسلم ووصل إلى المدينة وكون الدولة والأمة.
و قد بنى الإمام ابن حزم سيرته المختصرة في ترصيفه للأحداث على خلاف التأريخ الذي يتداوله الناس الآن وأول السنة الهجرية عنده ربيع الأول.يقول الإمام ابن حزم مثلاً في مواضع من كتابه  :     
ـ " غزوة الأبواء: فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة باقي ربيع الأول من مقدمه المدينة، وهو أول التأريخ، وربيع الآخر في العام كله إلى صفر سنة اثنتين من الهجرة، وهو آخر العام من مقدمه، لم يتحرك. ثم خرج غازياً في صفر المؤرخ".1

على أن ابن حزم لا يخالف في ابتداء السنة بشهر محرم، إنما يدلّ على ابتداء كتابه بربيع الأول،لأن قوله (وهو أول التاريخ) لا يعني أول العام كما هو واضح.فشهر صفر هو العام الهجري الثاني.وهو الشهر الثاني عشر منذ مقدمه صلى الله عليه وسلم للمدينة، ففي شهر صفر يكون قد مر على دخول النبي صلى الله عليه وسلم المدينة سنة كاملة، وشهر صفر هو العام الثاني في التاريخ الهجري.ولو استخدم ابن حزم التعبير الدقيق فقال في الأول (العام) وفي الثاني (السنة) لما وقع الإشكال.
-"بعث بئر معونة: وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بقية شوال، وذا القعدة، وذا الحجة، والمحرم، ثم بعث أصحاب بئر معونة فى صفر، فى آخر تمام السنة الثالثة من الهجرة". 2
-" وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح بنى قريظة بقية ذى الحجة، والمحرم، وصفرا، وربيعا الأول، وربيعا الآخر، وجمادى الأولى، ثم خرج- وهو الشهر السادس من فتح بنى قريظة، فى الشهر الثالث من السنة السادسة من الهجرة، كذا قالوا، والصحيح: أنها السنة الخامسة- قاصدا إلى بنى لحيان". 3

-"بعث الرجيع: وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى نصف صفر، فى آخر تمام السنة الثالثة من الهجرة". 4.
 فظهر أن الإمام ابن حزم في العموم لا يخالف في ابتداء السنة بشهر محرم، ولكن تحرياً للدقة في سرد الوقائع التاريخية استخدم هذا التعبير مرارا في كتابه.
ولكن استقر الرأي على أن يكون أول السنة شهر المحرم،لأنه حين ينتهي الناس من موسم الحج وينصرفوا عنه.قال الإمام البخاري في صحيحه :  حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ مَا عَدُّوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا مِنْ وَفَاتِهِ مَا عَدُّوا إِلَّا مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ. 5وقال أيصاً في تاريخه :حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا يونس بن أبى إسحاق، عن أبى إسحاق، عن الأسود، عن عبيد بن عمير قال: إن المحرم شهر الله ،وهو رأس السنة ، وفيه يكسى البيت ،ويؤرخ التاريخ ويضرب فيه الورق وفيه يوم كان تاب فيه قوم فتاب الله عليهم. 6قال الحافظ ابن حجر في شرح حديث البخاري : وَقَدْ أَبْدَى بَعْضهمْ لِلْبُدَاءَةِ بِالْهِجْرَةِ مُنَاسَبَة فَقَالَ : كَانَتْ الْقَضَايَا الَّتِي اُتُّفِقَتْ لَهُ وَيُمْكِن أَنْ يُؤَرَّخ بِهَا أَرْبَعَة : مَوْلِده وَمَبْعَثه وَهِجْرَته وَوَفَاته ، فَرَجَحَ عِنْدهمْ جَعْلهَا مِنْ الْهِجْرَة لِأَنَّ الْمَوْلِد وَالْمَبْعَث لَا يَخْلُو وَاحِد مِنْهُمَا مِنْ النِّزَاع فِي تَعْيِين السَّنَة ، وَأَمَّا وَقْت الْوَفَاة فَأَعْرَضُوا عَنْهُ لِمَا تُوُقِّعَ بِذِكْرِهِ مِنْ الْأَسَف عَلَيْهِ ، فَانْحَصَرَ فِي الْهِجْرَة ، وَإِنَّمَا أَخَّرُوهُ مِنْ رَبِيع الْأَوَّل إِلَى الْمُحَرَّم لِأَنَّ اِبْتِدَاء الْعَزْم عَلَى الْهِجْرَة كَانَ فِي الْمُحَرَّم ، إِذْ الْبَيْعَة وَقَعَتْ فِي أَثْنَاء ذِي الْحِجَّة وَهِيَ مُقَدِّمَة الْهِجْرَة ، فَكَانَ أَوَّل هِلَال اِسْتَهَلَّ بَعْد الْبَيْعَة وَالْعَزْم عَلَى الْهِجْرَة هِلَال الْمُحَرَّم فَنَاسَبَ أَنْ يُجْعَل مُبْتَدَأ ، وَهَذَا أَقْوَى مَا وَفَقْت عَلَيْهِ مِنْ مُنَاسَبَة الِابْتِدَاء بِالْمُحَرَّمِ . وَذَكَرُوا فِي سَبَب عَمَل عُمَر التَّارِيخ أَشْيَاء : مِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم الْفَضْل بْن دُكَيْن فِي تَارِيخه وَمِنْ طَرِيقه الْحَاكِم مِنْ طَرِيق الشَّعْبِيّ " أَنَّ أَبَا مُوسَى كَتَبَ إِلَى عُمَر : إِنَّهُ يَأْتِينَا مِنْك كُتُب لَيْسَ لَهَا تَارِيخ ، فَجَمَعَ عُمَر النَّاس ، فَقَالَ بَعْضهمْ : أَرِّخْ بِالْمَبْعَثِ ، وَبَعْضهمْ أَرِّخْ بِالْهِجْرَةِ ، فَقَالَ عُمَر : الْهِجْرَة فَرَّقَتْ بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل فَأَرِّخُوا بِهَا ، وَذَلِكَ سَنَة سَبْع عَشْرَة . فَلَمَّا اِتَّفَقُوا قَالَ بَعْضهمْ اِبْدَءُوا بِرَمَضَان فَقَالَ عُمَر : بَلْ بِالْمُحَرَّمِ فَإِنَّهُ مُنْصَرَف النَّاس مِنْ حَجّهمْ ، فَاتَّفَقُوا عَلَيْهِ 7 . وقال الإمام العيني: وعن ابن عباس قدم النبي - صلى الله عليه وسلم المدينة وليس لهم تاريخ وكانوا يؤرخون بالشهر والشهرين من مقدمه فأقاموا على ذلك إلى أن توفي النبي وانقطع التاريخ ومضت أيام أبي بكر على هذا وأربع سنين من خلافة عمر على هذا ثم وضع التاريخ واختلفوا في سببه فروى ابن السمرقندي أن أبا موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه كتب إلى عمر رضي الله تعالى عنه أنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ فأرخ لتستقيم الأحوال فأرخ وقال أبو اليقظان رفع إلى عمر صك محله في شعبان فقال أي شعبان هذا الذي نحن فيه أم الماضي أم الذي يأتي وقال الهيثم ابن عدي أول من أرخ يعلى بن أمية كتب إلى عمر من اليمن كتابا مؤرخا فاستحسنه وشرع في التاريخ وقال ابن عباس لما عزم عمر على التاريخ جمع الصحابة فاستشارهم فقال سعد بن أبي وقاص أرخ لوفاة رسول الله وقال طلحة أرخ لمبعثه وقال علي بن أبي طالب أرخ لهجرته فإنها فرقت بين الحق والباطل وقال آخرون لمولده وقال قوم لنبوته وكان هذا في سنة سبع عشرة من الهجرة وقيل في سنة ست عشرة واتفقوا على قول علي رضي الله تعالى عنه ثم اختلفوا في الشهور فقال عبد الرحمن بن عوف أرخ لرجب فإنه أول الأشهر الحرم وقال طلحة من رمضان لأنه شهر الأمة وقال علي من المحرم لأنه أول السنة .8
وقال القسطلاني :وبه قال: (حدّثنا عبد الله بن مسلمة) القعنبي قال: (حدّثنا عبد العزيز عن أبيه) أبي حازم سلمة بن دينار (عن سهل بن سعد) بسكون الهاء والعين الساعدي أنه (قال: ما عدوا) التاريخ (من) وقت (مبعث النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-) قيل لأن وقته كان مختلفًا فيه بحسب دعوته للحق ودخول الرؤيا الصالحة فيه فلا يخلو من نزاع في تعيين سنته (ولا من) وقت (وفاته) لما يقع في تذكره من الأسف والتألم على فراقه (ما عدوا) ذلك (إلا من) وقت (مقدمه المدينة) مهاجرًا، وإنما جعلوه من أوّل المحرم لأن ابتداء العزم على الهجرة كان في أول المحرم إذ البيعة وقعت في أثناء ذي الحجة وهي مقدمة الهجرة فكان أول هلال استهل بعد البيعة والعزم على الهجرة هلال محرم، فناسب أن يجعل مبتدأ وكان ذلك في خلافة عمر -رضي الله عنه- سنة سبع عشرة فجمع الناس فقال بعضهم: أرخ بالمبعث وقال بعضهم: بالهجرة فقال عمر: الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها، وبالمحرم لأنه منصرف الناس من حجهم فاتفقوا عليه. رواه الحاكم وغيره، والذي تحصل من مجموع الآثار أن الذي أشار بالمحرم عمر وعثمان وعلي. 9وذكر السهيلي في أن الصحابة -رضي الله عنهم- أخذوا التاريخ بالهجرة من قوله تعالى: (لمسجد أسس على التقوى من أول يوم) لأنه من المعلوم أنه ليس أول الأيام مطلقًا، فتعين أنه أضيف إلى شيء مضمر وهو أول الزمن الذي عز فيه الإسلام وعبد فيه النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ربه آمنًا وابتدئ فيه ببناء المساجد، فوافق رأي الصحابة -رضي الله عنهم- ابتداء التاريخ من ذلك اليوم وفهمنا من فعلهم أن قوله تعالى: {من أول يوم} أنه أول التاريخ الإسلامي. 10وللإشارة  فقذ ذكر الحافظ ابن حجر توجيها لمن أرخ السنة الهجرية بشهر الله المحرم فقال رحمه الله بعد أن ساق بالإسناد إلى ابن عباس قوله في تفسير سورة الفجر: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَالْفَجْر وليال عشر) قَالَ -أي ابن عباس-الْفَجْرُ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ هُوَ فجر السّنة هَذَا مَوْقُوفٌ حَسَنُ الْإِسْنَادِ وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ حُكْمُ الرَّفْعِ وَبِهِ يَحْصُلُ الْجَوَابُ عَنِ الْحِكْمَةِ فِي تَأْخِيرِ التَّارِيخِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ إِلَى الْمُحَرَّمِ بَعْدَ أَنِ اتَّفَقُوا عَلَى جَعْلِ التَّارِيخِ مِنَ الْهِجْرَةِ وَإِنَّمَا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ11.
والحاصل: وضع التقويم الهجرى فى خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه . وسبب وضعة أنه فى السنة السابعة عشرة للهجرة كتب الخليفة الثانى عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلى أبى موسى الأشعرى عامله على البصرة وذكر فى كتابه شهر شعبان فرد أبى موسى الأشعرى أنه يأتينا كتابا محله شعبان فما ندرى أهو شعبان الذى نحن فيه أم الماضى . فأدرك عمر ضرورة وضع مبدأ للتاريخ الأسلامى . فجمع الخليفة الصحابة وأخبرهم بالأمر وأوضح لهم لزوم وضع تاريخ يؤرخ به المسلمون وكان ذلك فى يوم الأربعاء 20 جمادى الأخرة من سنة 17 هجرية الموافق 8 يوليو ( تموز ) سنة 638 ميلادية، ثم تداولوا فى إختيار المبدأ فقال البعض نؤرخ لسنة مولد النبى وقال فريق آخر نؤرخ لسنة الهجرة لأن وقت الهجرة معروف ولم يختلف فيه أحد. ولم يختاروا المولد ولا المبعث لعدم تأكدهم من وقت حصولهما ولا وقت الوفاة لأنه حدث محزن وتذكره مكدر . وقد كان بين الفريق الذى قال بالهجرة سيدنا عمر وعثمان وعلى رضى الله عنهم وأرضاهم . وأخيرا قال سيدنا عمر رضى الله عنه ( الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها وبالمحرم لأنه منصرف الناس من حجهم ) فاتفقوا على ذلك . 
 وقد أتخذوا أول المحرم من السنة التى هاجر فيها النبى صلى الله عليه وسلم مبدأ للتاريخ الأسلامى بالرغم من أن الهجرة لم تقع فى هذا اليوم . فالثابت أن صاحب الشريعة الغراء بارح مكة قبل ختام شهر صفر ببضعة أيام ومكث ثلاث ليال فى غار ثور ثم خرج ليلة غرة ربيع الأول قاصدا يثرب ووصل قباء ( على بعد فرسخين من يثرب ) يوم الأثنين 8 ربيع الأول وقت الظهر وإستراح هناك أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس وأسس بها أول مسجد فى الأسلام ثم شرف المدينه يوم الجمعة 12 ربيع الأول . أى أن الهجرة النبوية قد وقعت فى يوم الأثنين 8 ربيع الأول سنة 1 هجرية الموافق 20 سبتمبر ( أيلول ) سنة 622 ميلادية . وعلية فإن بداية أول سنة من الهجرة أعنى التاريخ الميلادى ويوم الأسبوع ليوم 1 محرم سنة 1 هجرية يوافق يوم الخميس 15 يوليو ( تموز ) سنة 622 ميلادية ( لأننا رجعنا القهقرى 67 يوما من اليوم الذى حدثت فيه الهجرة ) . وقد أصاب الصحابة فى إختيارأول المحرم مبدأ للسنين الهجرية لأسباب،منها: 
أولاً: كان المحرم من عهد قديم أول شهور السنة عند العرب فتغييره يحدث أضرابا فى التواريخ . ونفس الأمر عند المسيحيين،فالمسيح عليه السلام ولد فى 25 ديسمبر ولكنهم جعلوا يناير السابق لهذا التاريخ أول شهور السنة الميلادية لأن هذا الشهر كان مبدأ للسنين عند الرومان. 
ثانياً:كانت بيعة العقبة بين النبى ووفد يثرب فى شهر ذى الحجة أثناء الحج وبعدها أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهجرة إلى يثرب واللحوق بإخوانهم من الأنصار وقال لهم( إن الله عز وجل قد جعل لكم إخواننا ودارا تأمنون بها ) فخرجوا إرسالا رجالا ونساء . وقد كان أول هلال إستهل بعد البيعة والأزن بالهجرة هو هلال شهر المحرم . 12

------------------------------------------------
1- جوامع السيرة النبوية :1/100.
2- نفسه :1/178.
3- نفسه : 1/156.
4ـ نفسه : 1/176.
5- صحيح البخاري : بَاب التَّارِيخِ مِنْ أَيْنَ أَرَّخُوا التَّارِيخَ (رقم الحديث 3934)
6- يُنظر التاريخ الكبير للبخاري :1 / 9 - 10 ،و سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي: 12 / 39 .
7- فتح الباري شرح صحيح البخاري: 8/725 
8- عمدة القاري شرح صحيح البخاري:17/66.
9- إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري : 9/321.
10- الروض الأنف في شرح السيرة النبوية:3/285.
11- الأمالي المطلقة (رقم الحديث: 20)
12- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
           
             وكَمْ من حَسَراتٍ 
            فِي بُطونِ القُبورِ

محمد المُدني
عضو أساسي بالمنتدى
عضو أساسي بالمنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 214
درجة التقدير : 0
تاريخ الميلاد : 24/06/1969
تاريخ التسجيل : 09/05/2016
العمر : 47
الموقع : تزران - كيسان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى