منتديات جبالة Montadayat Jbala
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

عبد الكريم الطبال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عبد الكريم الطبال

مُساهمة من طرف مصطفى مشيش برحو في الثلاثاء أغسطس 17, 2010 10:19 pm

[center]ولد سنة 1931.

درس بالقرويين ثم التحق بالمعهد العالي لتطوان.
حصل على الإجازة في الدراسات الإسلامية.
اشتغل بالتعليم الثانوي قبل أن يتقاعد.
حصل على جائزة المغرب عن ديوانه "عابر سبيل" سنة 1994.

من أعماله الشعرية:
1- الطريق الى الإنسان، تطوان، مطبعة كريماديس، 1971.
2- الاشياء المنكسرة، الدار البيضاء، دار النشر المغربية، 1974.
3- البستان، شفشاون، 1988.
4- عابر سبيل، شفشاون، المجلس البلدي، 1993.
وله دواوين أخرى منها: آخر المساء، شجر البياض، القبض على الماء...

مصطفى مشيش برحو
غواص المنتدى
غواص المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1392
درجة التقدير : 4
تاريخ الميلاد : 15/03/1975
تاريخ التسجيل : 04/06/2010
العمر : 41
الموقع : بوحمصي قبيلة سوماتة٠طنجة٠العمل بمدريد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عبد الكريم الطبال

مُساهمة من طرف مصطفى مشيش برحو في الثلاثاء أغسطس 17, 2010 10:20 pm

قصيدة

أتذكر حين أتيتك

ذات خريفٍ

وما في يدي صولجانٌ

ولا ذهبٌ

وما في الوفاضِ

سوى بعض دمعٍ

وبعض قصائد غائمةٍ

فانسدلت علىّ

سماء بياضٍ

وداليةً للهديل

وأندلساً في إهاب جديد

فقلت: هو المهرجان . إذن

أينكم يا نوارس أندلسٍ

يا شُدادة البرابر

هذا هو العرش ثانية

بين طلّك...

يا نخلتي.. المصطفاة؟

أتذكر حين أتيتك

في موكب

ناكس الرّأسِ

منكسر الرّوحِ

في صُفرةِ الميتينْ

فانبسطتِ على الأرضِ

لي

غرفة .. في مدى البحرِ

ذاهبة ً في السّماء

وكانت

-كما يخرِصُون-

مسورة بالبنادق

ضيقة مثل قطرة حبرٍ

مهيّأة ً

لأكون السجين

فكنت الطليق

وكنت لي الـمُهر

همتُ به في المجاهلِ

أستبق الرّيح حيناً

وأستبق الحُلمَ حيناً

وفي كلِّ حينٍ

أعود بشاردةٍ

متفرِّدة في البهاءْ

أتذكر حين أتيتك

ملتحفاً بالمساءِ

وكنت بقايا

على ظاهر اليد

أو فوق ماءٍ

فوشّيتنِي في يديك

حديقة ورْدٍ

وما شئت من شجرٍ

وغناءٍ

ووشّيتني مرّة ثانية

في بياضِ البرانِسِ

سيفاً صقيلاً

وخيلاً مسوّمةً

وفوارس

عادت من الحربِ

مثقلةً بالسلامْ

ووشّيتني مرّة ثالثة

في سقوف المساجد

فوق القباب الوطيئة

في أغنيات الجبال

نجمةً

لا تمسُّ الغيومُ

ذؤاباتها

أو تطول إليها

يد المستحيل..

فيا نخلتي المصطفاةَ

سلاماً عليكِ

سلاماً

وإن كنت في منزل القلب

منكِ

مُقيماً

مُقيماً

الى أبد الشعراء

حاشية

عن إشبيلية عن مراكش عن أغمات قالت

اعتماد – حين حضرتها اليقظة -:

وأنا لا أذكر يا أختي أغماتْ

سوى نورين

شمساً

تطلع في وجه المعتمد المعشوق

إذ ا وسّد طيفي

في عينيه

وإذا قال وأفحم

أخبار الطير

ثم فجراً

يطلع في كفك يا أُختي أغمات

فأرى المشي على المسكْ

وأرى الدمع على النهر

غصنين

من الجذع الواحد.


مصطفى مشيش برحو
غواص المنتدى
غواص المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1392
درجة التقدير : 4
تاريخ الميلاد : 15/03/1975
تاريخ التسجيل : 04/06/2010
العمر : 41
الموقع : بوحمصي قبيلة سوماتة٠طنجة٠العمل بمدريد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عبد الكريم الطبال

مُساهمة من طرف مصطفى مشيش برحو في الثلاثاء أغسطس 17, 2010 10:37 pm

عبد الكريم الطبال يفوز بجائزة تشيكايا أوتامسي في مهرجان أصيلة




كان يوم الخميس الماضي يوم الشعر بامتياز في مدينة أصيلة المغربية، ففيه أعلن عن اسم الفائز بجائزة الشعر الأفريقى التي نالها لأول مرة شاعر مغربي، هو عبد الكريم الطبال، تقديرا لشاعرية استمرت جذوتها متقدة على مدى نصف قرن أو يزيد، منذ إرهاصاته الأولى ذات المذاق الرومانسي الغنائي التي رأت نور النشر في صحف مدينة تطوان، بشمال المغرب، حيث عرفت المدينة آنذاك نهضة أدبية وحركية ثقافية نتيجة الاتصال بالمشرق، في أواسط الخمسينات وحيث أمضى الطبال، جزءا من حياته الدراسية، تابع بعدها مساره الأدبي في مدينته الأثيرة شفشاون بعد أن عاد إليها من مدينة الناظور التي انتقل إليها ليمارس بها لفترة وجيزة مهنة التدريس، التي لازمته حتى إحالته على المعاش بعد أن أكمل العقد السادس.

ومنذ أن عاد، جذلا، في بداية الستينات، إلى مدينته التي ولد فيها عام 1931، التصق بها ورفض كالطفل المتشبث بأمه، أن يبرحها مقاوما كل الإغراءات وضغوط أصدقائه الطموحين الذين انتشروا في الأرض، وتحولت شفشاون إلى قصيدة تكبر مع الزمن في وجدان الشاعر، ينحت بدأب، معمارها الفني، ويشذب أبياتها وأغصانها، ويؤثث فضاءها، فتفرعت عنها عوالم، شكلت فيما بعد مكونات تجربته الشعرية الخصبة التي تم الاحتفاء والتنويه بها في أكثر مناسبة وفي أكثر من محفل داخل وخارج المغرب، خاصة أن هذا الشاعر الشديد الخجل والتواضع، المتوحد، لم يسع طوال مشواره الأدبي إلى الأضواء أو تقصد، وضع الخطى في مدارج الشهرة وسلم الترقي الأدبي، وهي مسألة لم تفت كل المتدخلين الذين أثنوا على إلتفاتة منتدى أصيلة نحو شاعر أصيل ولكنه قانع زاهد في الواجهات.

وفي ذات يوم الخميس، التقى محبو الشعر، في الحديقة التي تحمل اسم الشاعر تشيكايا اوتاميسي، المحفور فوق نصب تذكاري، في ظل أجواء مفعمة بالعواطف النبيلة، تذكر الواقفين في الحديقة الصغيرة الغناء المصونة كما تصان القصائد، إجلالا للشعر، تذكروا الراحل تشيكايا الفائز الأول بالجائزة منذ إحداثها. استحضر روحه بعض رفاقه الذين عرفوه وخبروا معاناته مع الحياة والإبداع، في مقدمتهم، هنري لوبيز رئيس اللجنة المانحة للجائزة، رئيس وزراء الكونغو الأسبق والسفير الحالي لبلاده في باريس، الذي أوجز حياة الشاعر تشيكايا في مقومات أو قيم ظل يؤمن بها إلى أن غادر هذه الدنيا قبل الأوان، ضحية علة خلقية لم تفارقه، ظل يعاني منها، فانضافت إلى الصفات الأخرى التي تلمسها لوبيز، في تجربة صديقه، وهي اضافة الى الشعور الدائم بالمعاناة، الموهبة الأصيلة والوفاء والإخاء، نحو الأصدقاء والناس، والأهم نحو القارة التي حملها بين سويداء قلبه وحنايا وجدانه.

كان تشيكايا، يضيف لوبيز، متشددا حيال الحياة وحيال أصدقائه وبدرجة أكبر نحو الكتابة والإبداع. وراء تلك الصرامة والتشدد تكمن أسباب، فعدا العلة الخلقية التي لازمته، لم يقتنع تشيكايا أن له أما إلا بعد أن أكمل أربعة عقود من عمره، قضاها والأسئلة الممضة تقض مضجعه: هل هو حقا شاعر لقيط؟

تلك الذات المعذبة، لم تفجر معاناتها في صورة حقد بل ازدادت تعلقا بالقارة التي منحت الشاعر علامات هويته، فتضاعف وفاؤه لها ولوطنه الكونغو، وغاص في اعماق التراجيديا السياسية التي بدأت فصولها في ذلك البلد السيئ الحظ، مع اغتيال الزعيم الكونغولي، باتريس لومومبا، وما تبعه من أيام حالكة.

بعد الوقفة الاستذكارية، دعا محمد بن عيسى، بعد أن ألقى بدوره كلمة مؤثرة في ذكرى صديقه الوفي لمدينة أصيلة، التي بهره موسمها منذ انطلاقه فظل وفيا له، دعا الواقفين، إلى العودة إلى مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية لمتابعة الاستماع إلى العروض النقدية والشهادات الأدبية التي قيلت في حق عبد الكريم الطبال، والمتبقية من جلسة الصباح الأولى، والتي انطبع اغلبها بطابع الشهادات الذاتية الحافلة بأحاسيس الإكبار والإشادة بشاعر أخلص للشعر، وهي شهادات ستنشر لاحقا في كتاب.

وهكذا أجمع نقاد وأدباء، كانوا يتحدثون خلال اليوم الدراسي الذي خصص لتجربة الطبال، على ريادته في الحقل الادبي بالمغرب، وقدرته على الاستمرار في الكتابة والنشر على مدى أزيد من خمسة عقود، رغم معاناة البنيات الثقافية المغربية من آفة الانقطاع، وعمق تجربته التي تقاطعت فيها المكونات الرومانسية والرمزية والصوفية، وتحاورت فيها اشكال فنية متنوعة، استخدمها الشاعر للتعبير عن قلق إبداعي وروحي عميق سمح له بتجديد ذاته باستمرار، وبترسيخ اسمه في الساحة الثقافية بفنه الهادئ الرقيق، النابع من عزلة مدينة شفشاون المغربية الجبلية الصغيرة حيث يقيم الشاعر ويكتب، بعيدا عن الشللية وممارسة وصفات العلاقات العامة التي تعمد عليها اسماء اخرى في محاولتها دخول تاريخ الادب المغربي المعاصر.

وقدم الناقد عبد الله شريق (المغرب) ورقة تسعى للاحاطة بمصادر شعرية عبد الكريم الطبال فاعتبر تجربة الشاعر تجربة غنية مديدة العمر بدأت في الخمسينات من القرن الماضي وماتزال مستمرة حتى اليوم، واستطاعت، طوال هذه العقود، أن تتجاوز الحدود بين الاجيال والاشكال الفنية نحو عوالم أرحب، بفضل ميزات صاحبها التي تتلخص في: المواظبة على الكتابة والنشر، اعتبار العملية الابداعية فعلا وجوديا واساسيا لا يمكن هجره، الايمان بضرورة تجدد الشاعر وتحرره من قيود المدارس الادبية والحساسيات الفنية.

وحول مسار عبد الكريم الطبال قال المتدخل «إن صاحب ديوان «الاشياء المنكسرة» اختار في بداياته وصف العالم الاجتماعي والعلاقات البشرية، ثم عاد الى الطبيعة والصفاء والتصوف، واتجه نحو خلق صور ونصوص على شكل لوحات مائية تقوم على المفارقة، وتولد المعنى ونقيضه متطلعة الى آفاق روحية متميزة».

ولاحظ شريق ان «قصائد الطبال القصيرة تتميز بالتكثيف والتركيز والايقاع الهامس، الشيء الذي يتجاوب مع قصيدة النثر، ومع مختلف التجارب والمدارس الادبية التي سادت في المغرب، مع احتفاظ الشاعر على تجانسه الداخلي واستمراريته عبر الجمع بين مصادر إلهام متنوعة منذ بداياته: الرومانسية، الوجودية، الصوفية، تأمل الطبيعة والتقاط الصور المدهشة والعميقة».

وحللت الناقدة فاطمة طحطح «حضور التيمة الاندلسية والاسبانية في شعر عبد الكريم الطبال»، حيث اعتبرت هذه التيمة حاضرة بوضوح احيانا وبشكل مضمر خافت في لحظات اخرى، عبر استحضار شخصيات ورموز تمثل المجد الاندلسي الغابر ولحظات صعود وانكسار الحضارة العربية في شبه الجزيرة الايبيرية، واستلهام رموز مكانية مثل بعض المدن الاندلسية يتجلى فيها الماضي بشقيه المبهج منها والأليم. وقدمت طحطح نماذج تطبيقية لهذه الفرضية عبر تحليل قصيدتي «ريح الاندلس» ثم «السويقة»، التي تحيل على فضاء مدينة قرطبة وتتضمن تفاعلات مع قصيدة لغارسيا لوركا تحمل عنوان «قرطبة البعيدة القريبة». ولاحظت الباحثة كذلك حضورا متميزا لشعر لوركا وتيماته في مجموعة اخرى من نصوص عبد الكريم الطبال الذي تفاعل مع نظيره الاسباني فقدم عدة لوحات تلخص معاناة الغجر في اسبانيا.

وتناول الناقد نجيب العوفي ريادة الطبال في الشعر المغربي المعاصر فاعتبره «مؤسس القصيدة المغربية الحديثة»، فهو اول من مهد لحركة التجديد الشعري في المغرب من خلال نصوص منشورة في الخمسينات من القرن الماضي بمجلة «الأنيس» التي كانت تصدر بتطوان (شمال المغرب)، وهي نصوص تقع بين المعاصرة والحداثة بعد أن أهلته ثقافته المزدوجة للربط بين الجديد والقديم.

واضاف العوفي: «ان الطبال سليل مدرسة الديوان والمهجر اضافة للشعر الاسباني والشعر العربي المعاصر. وهذه أهم الآبار الجوفية التي تغذى منها إبداعه ثم امتصها وتجاوزها اسلوبه الخاص».

وقدم الناقد والروائي عز الدين التازي في ورقته ثلاثة افتراضات لقراءة شعر الطبال، اولها الاقتراب من كونه الشعري الفسيح عبر عدة دواوين تقترب مواضيعها من الماء والطبيعة والانسان اقترابا صوفيا جميلا. وثانيها علاقة شعر الطبال بذاته باعتباره متأملا منعزلا متواضعا، هادئ الطبع وصامتا، غير متكلف. وهذه صفات مشتركة بين الرجل واسلوبه في الكتابة. وثالث هذه الافتراضات دراسة موقع المحتفى به داخل الخريطة الشعرية المغربية حيث كان له فضل الريادة، ثم تعززت مكانته فيما بعد بنزعته الصوفية العميقة ومعجمه المتميز ونظرته للعالم.

وحاول الباحث احمد الطريبق احمد رصد جمالية المكان في شعر عبد الكريم الطبال من خلال مجموعة من نصوصه المنشورة بالملاحق الادبية لجريدة «العلم» المغربية في السنوات القليلة الماضية.

وقدم المتدخل مجموعة من الخلاصات في هذا الباب قبل ان يستنتج ان «الطبال في عمق تجربته شاعر صوفي مر بالمرحلة الرومانسية والرمزية قبل ان يولي اهتماما خاصا لاستلهام النصوص الصوفية العربية والفارسية القديمة في السنوات القليلة الماضية».

ولاحظ الطريبق ان اعمال الطبال نجحت في اكتساء الطابع الصوفي العميق بفضل التجربة الروحية الداخلية لصاحبها الذي لا يعتمد على المعجم، بل يمتح من معاناته الذاتية وتأملاته في الطبيعة والوجود.

واشاد احمد الطريسي بحالة البحث والقلق الابداعي المستمر والمتجدد واشتعال اللغة الرمزية وتحولها في تجربة الطبال، معتبرا ان شاعرية هذا الاخير تقوم على عنصرين اساسيين:

1 ـ البحث الدائم عن شيء يحمل اكثر من معنى مثل النار او الشمس او حمرة الورد.

2 ـ وعظمة الكشوفات التي يرصدها في عالمه الصوفي، معتبرا انه «عالم مختلف متنوع تمتزج فيه الاشياء فينتج صورا مشدودة الى هموم الوطن والمكان المحلي المرتبطة بالمطلق وبالكوني». وتناولت الشاعرة ثريا اقبال بالدرس جدلية التصوف والعشق عند عبد الكريم الطبال فاعتبرت ان الشاعر «عاد لينهل من عوالمه الداخلية مترجما معاناته الداخلية بعد مرحلة البداية القصيرة التي تأثر خلالها بهموم المجتمع، قبل ان يستقر في المرحلة الحالية على اختيار الجنوح للعبارة الصوفية بقوة».

ولخصت اقبال الخصائص الفنية العامة لنصوصه في عنصرين بارزين:

ـ صفاء الجملة وتكثيفها لبث كل جمالية المعنى في شظايا موحية.

ـ تحويل الشعري الى اشاعة للحركة من دون تقييد لها بهوامش البلاغة حتى يتمكن من استيعاب معاني الكون، ولسبر أغوار اللغة الباطنية العميقة.

وتناول عبد الجليل ناظم دور الطبال في اخراج القصيدة المغربية الحديثة من شرنقة التقاليد الشعرية المحافظة من خلال الوعي بالذات وبالطبيعة وبالشكل والاستمرارية في الابداع، رغم وجود بنية ثقافية مصابة بآفة الانقطاع في المغرب.

فيما قدمت الشاعرة المغربية وفاء العمراني شهادة عاشقة لتجربة عبد الكريم الطبال نوهت بتجربته الرائقة والهادئة التي تصر على الاستمرار وترفض ان تشيخ بعد خمسة عقود من الكتابة. واعتبرت العمراني شهادتها «وردة حمراء» تهديدها للمحتفى به في هذا اليوم.


مصطفى مشيش برحو
غواص المنتدى
غواص المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1392
درجة التقدير : 4
تاريخ الميلاد : 15/03/1975
تاريخ التسجيل : 04/06/2010
العمر : 41
الموقع : بوحمصي قبيلة سوماتة٠طنجة٠العمل بمدريد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى