منتديات جبالة Montadayat Jbala
من طرائف سلسلة (اقرأ) لأحمد بوكماخ 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا من طرائف سلسلة (اقرأ) لأحمد بوكماخ 829894
ادارة المنتدي من طرائف سلسلة (اقرأ) لأحمد بوكماخ 103798

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات جبالة Montadayat Jbala
من طرائف سلسلة (اقرأ) لأحمد بوكماخ 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا من طرائف سلسلة (اقرأ) لأحمد بوكماخ 829894
ادارة المنتدي من طرائف سلسلة (اقرأ) لأحمد بوكماخ 103798
منتديات جبالة Montadayat Jbala
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

من طرائف سلسلة (اقرأ) لأحمد بوكماخ

اذهب الى الأسفل

من طرائف سلسلة (اقرأ) لأحمد بوكماخ Empty من طرائف سلسلة (اقرأ) لأحمد بوكماخ

مُساهمة من طرف محمد المُدني السبت يوليو 02, 2016 2:01 am

سلسلة (اقرأ)لأحمد بوكماخ:الذاكرة المنسية،بقلم: ذ. ميلود المعبيش
كلما أردت أن أقفز بذاكرتي إلى الوراء لأنقب عن بعض ما علق بها من شخوص ورسومات ووقائع، تستهويني هذه العبارة: "يحملني الشوق إلى الماضي". الشوق الحقيقي هو الذي يحرك قرارة النفس،فيجعل الإنسان الحر، يحن إلى خبز أمه أو إلى موطنه الأصلي أو إلى ماضيه. فيتحرر من قيود التنكر ودرنه إلى الإعتراف بالفضل وطهره. ألم تقل الحكمة: العودة إلى الأصول فضيلة.
[rtl]هذه المرة قررت أن أقف على طلل من أطلال التراث المغربي الذي كُتب له البقاء إلى اليوم. هو ذاك المتعلق بالكتاب المدرسي تحت سلسلة اقرأ للمعلم أحمد بوكماخ. فصرت أتساءل وقد حملني الفضول المعرفي من جهة، وحكم طبيعة اشتغالي بالتدريس من جهة أخرى. كيف صمدت وريقات هذه السلسلة أمام موجة تأليف الكتاب المدرسي، عفوا الدفتر المدرسي .لأنه سيأخذ طابعا تجاريا أكثر منه معرفيا وعلميا؟ماهي الوصفة السحرية التي يملكها بوكماخ ويفتقر إليها غيره؟ ماهي مرجعيته في التأليف؟ من هو هذا الرجل الذي كسب ود المغاربة صغارا وكبارا؟[/rtl]
[rtl]تساؤلات كثيرة تراودني وتتناسل تباعا. فكيف السبيل إلى الإجابة عنها لتضميد الجراح ووضع صورة جيل الكلخ والبهتان المعرفي والعلمي في إطارها الحقيقي.[/rtl]
[rtl]قبل الغوص في البنية الشكلية والمضمونية للسلسلة تستوقفني كلمة " اقرأ" التي تعنون أغلفتها، فنتساءل:لماذا اقرأ وليس قراءتي؟. يبدو أن الرجل كان ثاقب الذهن، حاد النظرات. شغوف باللغة العربية الفصحى إلى حد النخاع، فهو بذرة الحياة لسلسلة "اقرأ" وسلسلة "الفصحى". يعرف كيف ينتقي الكلمات من قاموسها المفاهيمي والمرجعي. فكلمة اقرأ أولا لها مرجعية دينية وأخلاقية. يقول الله تعالى في مطلع سورة العلق :"اقرأ باسم ربك الذي خلق." الآيات. هذا الفعل الرباني موجه إلى سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، وفيه نوع من التهييئ النفسي لتقبل فعل القراءة وبالتالي فهو تسطير لقانون إلهي ينبغي أن يُفعَّل وأن تدور حول رحاه مادة القراءة بكل تجلياتها وأبعادها. أما ثانيا: فإن فعل اقرأ يحمل بعدا أخلاقيا وتصحيحيا؛ لأنك عندما تحس بعدم تمكن شخص بمعارف ما أو يجادل بما لا يعلم فإنك تخاطبه قائلا: اقرأ أي عليك بمزيد من العلم حتى لا تقع في المزالق وهذا تأدب وتصحيح له.[/rtl]
[rtl]أما ما يتعلق بالوجهة المفاهيمية لكلمة اقرأ، فإنها تدور حول ثلاثة أقطاب رئيسة تكون سلسلة مترابطة وهي: فاعل القراءة المتمثل في الشيخ أو الأستاذ أو المعلم. وفعل القراءة الذي يحدثه المتعلم. ثم مفعول المقروء وهو ذلك المضمون أو الرابطة المُرْتدة التي تحدث العلاقة الجدلية بين المعلم والمتعلم. هذه هي السلسلة  التي صنعت جيل اقرأ. جيل إنخرط تحت فعل أمر الكلمة، فتأدب مع من تصدر منه هذه الكلمة. بخلاف كلمة قراءتي التي تحيل إلى نوع من التملك والتمركز حول الذات مما جعل المتعلم يعتقد أن القراءة ملك له وحده، وباستطاعته أن يفك الرموز وحده، فانخرمت الحلقة التي تتمثل في فاعل القراءة وتراجع دوره. فضاع فعل القراءة ومفعول المقروء وتبعه جيل قراءتي، جيل الضياع والبهتان المعرفي والعلمي.[/rtl]
[rtl]أحمد بوكماخ من مدينة طنجة. ولادته غير مضبوطة  في الحالة المدنية، لكن يرجح أنه ولد في مطلع العشرينيات. نشأ يتيم الأم. تكفل به أبوه. اشتغل معه في دكانه حيث جزأين، جزأ للسلع وجزأ للكتب. وفي الجامع الكبير تعلم، وفيها أصبح معلما. توفي عن سن يناهز الثمانين عام 1993م، 20شتنبر.[/rtl]
[rtl]سلسلة اقرأ عمل متكامل يغطي المرحلة الإبتدائية بأكملها من  القسم التحضيري إلى قسم الشهادة. وبعد ذلك ألف سلسلة الفصحى بأجزائها الخمسة، والرياضيات ثم القراءة للجميع لمحو الأمية.[/rtl]
[rtl]بوكماخ اشتغل مع الفنان التشكيلي محمد شبعة، والفنان الكاريكاتوري المرحوم أحمد الشنتوف، ومع الشاعر الحرشني الذي كان يتقن عدة لغات.[/rtl]
[rtl]اتسم تأليف بوكماخ بالإستناد إلى الجانب الفني واللمسات الإبداعية .أما تأليف من جاء بعده، فهو وظيفي تهيمن عليه الرتابة وعدم التماسك المنطقي؛ ولذلك فقد ذاكرته الإبداعية.[/rtl]
[rtl]بوكماخ لم يؤلف للبنايات ولا للفضاءات الإسمنتية، وإنما ألف للحياة المغربية بكل أبعادها... وبذلك حفر في ذاكرة المغاربة وقلوبهم كبارا وصغارا حفرة عميقة. كانت تجربته إنسانية لا ميكانيكية.[/rtl]
[rtl]تخلص المغرب من براثين الاستعمار، لكنه خرج مُنهك القوى، اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا و... كان بوكماخ في الموعد. أراد أن يؤسس لمرحلة انتقالية في مجال التربية والتعليم تتماشى مع الظرفية. فأتى بنصوص متمركزة حول البنية اللغوية، وبقاموس لغوي عربي متحرك، يؤصل لعلم النحو المدرسي، وباستراتيجية استباقية وكأن حال لسانه يقول: التعميم، المغربة، التوحيد والإلزامية. استعمل أسماء مألوفة انتقاها من المحيط الواقعي المغربي، كيوسف ومحمود ومسعود وسمير وأحمد...[/rtl]
[rtl]قصص اقرأ لازالت وشما في الذاكرة. ولازال الكثيرون ممن بلغ سن الثمانين يتذكرونها بنوع من الشوق الطفولي مثل. "أحمد والعفريت". والغريب أن القصة حاضرة في المشهد السياسي المغربي اليوم . فترى الساسة ينعت بعضهم البعض بالتماسيح والعفاريت. وقصة"يوسف يمثل". وما أحوجنا اليوم إلى التعلق بمسؤولين غيورين على هذا البلد. انظر إلى قصة جندي أملس الذراعين، نحيف الكتفين في زمن عمر رضي الله عنه. وجد سوار كسرى فأتى إلى الخليفة يحمله. تعجب عمر من تصرف الجندي ، وسأل عليا: أبشر هم أم ملائكة!؟.فردَّ علي بحكمة بالغة: عَفَفتَ فَعَفوا ولو رَتَعْت لرتعوا".[/rtl]
[rtl]انظر إلى قصة "الله يرانا"1. فهي درس عميق في  استحضار عظمة الله وقوته في كل شيء، ودعوة أيضا إلى كل من تقلد أمر المسؤولية من رجالات هذه الأمة إلى التفاني في خدمة هذا الشعب، بدل قطف عناقيد الأموال ووضعها في سلة الأبناك .لأن الله يرانا.[/rtl]
[rtl]قصص بوكماخ مثيرة وخالدة. من منا لا يتذكر قصة "حكمة البستاني" الذي أتى عليه العمر ثمانين سنة وهو لا يتوقف عن غرس النخيل. فسأله الملك؟ أتُؤَمِّل أن تأكل من ثمره؟ فأجاب البستاني: غرسوا فأكلنا، ونغرس فيأكلون. هل فكرنا بمنطق البستاني فنحافظ على ثروة البلد بحرا وأرضا وجوا للأجيال القادمة .فنغرس في الأرض أشجارا، وفي البحار أسماكا، وفي الفضاء صواريخ وطائرات وتكنولوجيا متطورة.[/rtl]
[rtl]من منا لا يتذكر قصة "فرفر يعلق الجرس". هذا الجرس الذي ينبغي أن يُعلق في عنق كل من تقلد أمر المسؤولية، حتى يتفانى كل واحد في خدمة هذا البلد العزيز. لكن السؤال المُحرِج: من يعلق الجرس على من؟[/rtl]
[rtl]من منا لا يتذكر"أكلة البطاطس". "الفيل والسراويل". "الرحمة لمن علمنا". "الراعي والغنم". "الثرثار محب الاختصار". "كامل يتعلم النظام". "كتابي". "زوزو يصطاد السمك"."سمبو الزنجي الصغير"...وغيرها كثير.[/rtl]
[rtl]سلسلة اقرأ انطلقت من الواقع المغربي وعادت إليه بقالب فني تصويري يهز أوتار القلوب، ويبعث منها رنات تطرب المسامع، وتنسج المخيال الشعبي المغربي، لذلك أصغى إليها كل المغاربة ووجدوا فيها متنفسا لإفراغ همومهم ومعاناتهم اليومية.[/rtl]
[rtl]تلك الأيام الزاهيات كان التلاميذ يدخلون المدرسة على إيقاع نشيدين. في كل صباح كانوا يرددون النشيد الوطني، وفي المساء يرددون نشيد مدرستي الحلوة. فاجتمع في قلب التلميذ محبتين؛ محبة الوطن ومحبة العِلْم.[/rtl]
[rtl]ذاكرة هذه الأمة لازالت قوية، وسواعدها ممدودة تحتاج فقط إلى من يمد إليها ساعِد العون. أحمد بوكماخ لازال حيا بيننا، فجزاه الله عنا كل خير. والبوكماخيون ثمرات هذه البذرة أيضا موجودون في الطرقات والمدارس والجامعات.علينا فقط أن نضع الثقة فيهم بدل اللهث وراء استيراد مقررات لا تستجيب لهمومنا وطموحاتنا.[/rtl]
[rtl][size=31]منقول من: [/size]http://www.hibapress.com/details-11405.html[/rtl]
..............................................................

[rtl]1.نصّ الله يرانا ضمن سلسلة إقرأ المستوى الإبتدائي الأول ،وهو يرانا تجسيد حقيقي للخوف من الله الحسيب الرقيب وتصوير حقيقي لما يقع اليوم من فساد نمارسه كأشخاص أو كمسؤولين ، نص له بعد جميل ويحمل معاني عديدة صالح لكل زمان ومكانفنصوص المرحوم الأستاذ أحمد بوكماخ جاءت في فترة معينة من تاريخ المغرب ، مرحلة الإنتقال من الإستعمار إلى تأسيس مغرب مستقل فكانت النصوص كلها تحث على القيم وزرع روح الوطنية والمواطنة الحقة ، وهذا هو نص الله يرانا .ذهب لص إلى بستان ليسرق منه ، عنبا ؛ وكان معه ابنه ؛ فلما وصل إلى البستان ، وقال له : " إذا رأيت أحدا من الناس قادما فاصفر صفيرا عاليا ؛ حتى أسمعك ، وأختفي في مكان لا يراني فيه أحد .ثم تسلق اللص سور البستان ، وأخذ يقطف عناقيد العنب ، ويضعها في سلة كبيرة كانت معه .وبعد زمن قليل ، سمع صفيرا عاليا ، فجرى مسرعا للهرب من البستان ، ويلتفت يميناً وشمالا فلا برى أحدفقال اللص لولده : " إنني ما رأيت أحدا هنا ، فلماذا صفرت ، هل رآني أحد ؟" فقال : " نعم ، رآك الله المطلع على كل شيء ." فقال الأب : " نعم ، رآني لله المطلع على كل شيء " ثم تاب عن السرقة
إن قصة " الله يرانا " هي بحقّ درس عميق في استحضار عظمة الله وقوته في كل شيء، ودعوة أيضا إلى كل من تقلد أمر المسؤولية من رجالات هذه الأمة إلى التفاني في خدمة هذا الشعب، بدل قطف عناقيد الصناديق ووضعها في سلة الحسابات البنكية لأن الله يرانا.
[/rtl]

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
           
             وكَمْ من حَسَراتٍ 
            فِي بُطونِ القُبورِ
محمد المُدني
محمد المُدني
عضو أساسي بالمنتدى
عضو أساسي بالمنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 217
درجة التقدير : 0
تاريخ الميلاد : 24/06/1969
تاريخ التسجيل : 09/05/2016
العمر : 52
الموقع : تزران - كيسان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى