منتديات جبالة Montadayat Jbala
فارق العمر بين الزوجين 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا فارق العمر بين الزوجين 829894
ادارة المنتدي فارق العمر بين الزوجين 103798

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات جبالة Montadayat Jbala
فارق العمر بين الزوجين 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا فارق العمر بين الزوجين 829894
ادارة المنتدي فارق العمر بين الزوجين 103798
منتديات جبالة Montadayat Jbala
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

فارق العمر بين الزوجين

اذهب الى الأسفل

فارق العمر بين الزوجين Empty فارق العمر بين الزوجين

مُساهمة من طرف الفرضي الجمعة ديسمبر 28, 2012 7:37 pm

فارق العمر بين الزوجين.


الفوارق
الطبقية والعمرية بين الزوجين مسألة يجب مراعاتها عند اختيار الزوج أو الزوجة،
وخصوصاً الفوارق العمرية، لما لها من آثار على كل منهما، فالقاعدة العامة تقول:
يقوم الزواج الناجح على التقارب الفكري في الميول والاهتمامات والطاقات النفسية
والجسمية والروحية والاجتماعية أكثر مما يقوم على التقارب في السن، ولكن احتمالات
حدوث التقارب الفكري تكون كبيرة عندما يكون الزوجان من جيل واحد، وتكون قليلة
عندما يكونان من جيلين مختلفين
·
وفارق السن المناسب عندما يكون لصالح الرجل يساعده على
القوامة واحتواء المرأة واحترامها له، وربما يملك بعض الرجال من الفكر والشخصية ما
يجعلهم أكثر خبرة، وبالتالي أكبر سناً من أعمارهم الحقيقية، ولكن هؤلاء نسبتهم
قليلة، ويظل دائماً فارق السن المناسب له احترامه الذي لا يستهان به· وينبغي أيضاً
أن تكون الزوجة أصغر سناً من الزوج لاعتبارات جسدية وجنسية واجتماعية ونفسية،
فالزوج يظل صالحاً للزواج والانجاب طوال اغلب حياته، أما المرأة فلها صلاحية تقل
كثيراً كلما تقدم بها السن، يضاف إلى هذا عوامل اجتماعية ونفسية تجعل من الأفضل أن
يكون الرجل اكبر من المرأة في السن
·
ومن أبرز الدوافع لارتباط كبير السن بفتاة صغيرة - سواء
كانت ناضجة أو مازالت مراهقة - إن في أعماق نفسه خوفاً من الشيخوخة، ووهما أن
الارتباط بفتاة صغيرة والعيش عيشة الشباب الصغار - في كل شيء حتى الملبس - يجعل
الشباب يعود ويدوم رغم التجاعيد والوهن الجسدي، وهذه حالة تنتج عن رفض التقدم في
العمر ولو كان الرفض غير منطقي، وهي حال من عدم النضج النفسي، وتنطبق على حالات
قليلة من الرجال، إلا أنها حالات موجودة وقد يصادف الإنسان حالة منها فيمن حوله،
لكن ذلك لا يعني أن كل رجل متوسط العمر تزوج فتاة دون العشرين هو من هذا النوع، إذ
هناك فتيات صغيرات ذكيات وناضجات أكثر بكثير ممن هن أكبر منهن بسنين طويلة
·
ومن الدوافع أيضاً أن هناك رجالاً لا يبحثون عن الصديقة في
زوجاتهم عندما يتزوجون، لأنهم يرون للزوجة دورها ومجالها الخاص بها والمستقل عن
دور الرجل، ولا يجدون داعياً ولا حاجة في نفوسهم لاتخاذ زوجاتهم صديقات، وبالتالي
تكون الصغيرة مرغوبة أكثر بالنسبة لهم كزوجة وصديقة، ولا تكون براءتها عيبا فيها
إنما يكون صغرها ميزة تجعلها أعظم قيمة في نظرهم
·
وعلى الجانب الآخر يُعد الغنى والمركز الاجتماعي للرجل
الكبير في السن من عوامل الجذب للكثير من الفتيات، اللاتي يبحثن من خلال ارتباطهن
برجل عن الحب والحنان والحماية والكفاية، فهي تعطي المكانة والنضج وقوة الشخصية
والغنى أهمية أكبر من جمال الجسد وقوته طالما كان هناك حد أدنى معقول منهما لدى
هذا الرجل، أي الأولية عندها للصفات غير الجسدية، بعكس الرجل الذي يعطي الأولية
للجمال الجسدي ، هذه المرأة يمكن أن تنجذب إلى رجل أكبر منها بخمسة عشر أو عشرين
عاماً لأنها وجدت لديه ما تبحث عنه من الحب والحنان والحماية والكفاية، والرجل
الأكبر في العمر عادة أقدر على إعطائها هذه الأشياء وبخاصة الحب والحنان الذي يعوض
عن الحنان الأبوي المفقود لديها
·
أما ظاهرة إقدام بعض الشباب على الارتباط بسيدات أكبر سنا
فيرجع إلى أن المرأة في الماضي كانت بلا حول ولا قوة، على عكس الوقت الراهن الذي
تمتلك فيه الكثيرات العمل والمال والسلطة والقوة والنفوذ، الأمر الذي جعل من الصعب
على الشباب الذي يرغب في الزواج أن يجد شريكة لحياته الزوجية بمثل هذه المكاسب،
وهو ما دفع الكثيرين من الشباب إلى اللهث وراء السيدات الثريات أو ذوات النفوذ
والمكانة الاجتماعية المرموقة· ويفسر علماء النفس لجوء امرأة تجاوز عمرها الخمسين
عاماً إلى الارتباط بشاب يصغرها كثيراً، بأن مثل هذه المرأة لا يساورها أي قلق من
حدوث حمل أو من أية مسؤولية تترتب على هذه العلاقة العاطفية، وتقدم على تلك
التجربة بغرض المتعة فقط، وأن معظم السيدات اللاتي ارتبطن بشباب يصغرهن كثيراً في
السن، فعلن ذلك بعد الانتهاء من تربية أولادهن، ومع بداية رغبتهن في البحث عن
الاستمتاع من الناحية العاطفية، وإدخال بعض التغييرات والتجديدات على حياتهن
·
والمشكلة تكمن في أن الفارق العمري الكبير بين الزوجين -
حسب الدراسات الاجتماعية التي أجريت في الدول الغربية - هو السبب الأول لتفشي
ظاهرة الخيانة الزوجية، لكن أزمتنا في مجتمعاتنا العربية والإسلامية أننا لا نعترف
بالدراسات الاجتماعية خاصة وأن نصوص الشريعة الإسلامية لا تحدد سن محددة للزواج
ورغم ان زواج الرجل الكبير من فتاة تصغره كثيرا حللته الشريعة الإسلامية، ولا جُرم
فيه ما دام الزواج قائما على المودة والرحمة·· إلا أن مثل هذا الزواج يخضع أيضاً
إلى بعض القواعد الشرعية، في أنه (لا ضرر ولا ضرار) في الإسلام، وأن (درء المفاسد
مقدم على جلب المصالح)، وقد بينت الدراسات الطبية والاجتماعية والنفسية أن الفارق
الكبير في السن بين الزوجين يترتب عليه التباين الشديد في القدرة الجنسية
والفكرية· وفي الواقع أغلب هذه العلاقات ليست في إطار الزواج بقدر ما هي صفقة ترضى
بها الفتاة الصغيرة السن قصراً حتى تحصل على المال أو يتم انقاذ أسرتها من الفقر
بأموال الثري العجوز·· إنها مجرد صفقة يحصل فيها العجوز على المتعة وتحصل الفتاة على
المال، فهل هذا الزواج الذي قام على أساس استغلال ظروف فقر الزوجة الشابة يرضي
الله تعالى، ثم المحصلة الطبيعية لهذه الصفقة تكمن في مأساة وظلم يقع على الزوجة
الشابة لأنها متزوجة من زوج غاب عنه الشباب والله لا يرضى بالظلم

وكذلك هناك مسنات تشتري زوجا شابا يذكرها بالأنوثة التي
بدأت تغيب عنها، فتقدم له إغراءات مالية وأحياناً توفر له حياة كريمة من أجل ان
يرضى بالزواج بها، ولكن هذه الزيجات أيضاً في الحقيقة ما هي إلا صفقة مادية أكثر
منها زيجة شرعية أساسها المودة والرحمة، يقدم فيها الزوج شبابه مهرا للزوجة التي ليس
لها مطالب سوى المتعة والتغيير
·
وكيلا نكون متحاملين على مثل هذا النوع من الزيجات، لابد أن
نؤكد أنه من الطبيعي أن أي توافق بين شخص وآخر، في العمر والثقافة والظروف
الاجتماعية، يحقق نسبة كبيرة من نجاح العلاقة التي يريدان تحقيقها بينهما· لأن مثل
هذا التوافق يحقق بين الطرفين نوعا من الألفة الروحية والفكرية والعاطفية
والاجتماعية، وهذا لا يتحقق، بشكل طبيعي عادي في حال اختلاف هذه العناصر بينهما·
لأن الإنسان عندما يعيش مع شخص آخر يشبهه من حيث الأجواء والمواقع والانتماء لا
يشعر بالغربة ، ولا يحس أنه فقد شيئاً من مزاجه، أو شيئاً من حياته الاجتماعية، أو
شيئاً من أوضاعه الخاصة والعامة
·
ولكن عندما ندرس عمق المسألة، في التفاصيل، فإننا نجد أن
ذلك لا يمثل خطاً عاماً يوصل إلى النجاح، وذلك لأن الإنسان الذي قد يشعر بالحاجة
إلى التناسب، حتى لا يشعر بالغربة، قد يحس بالحاجة إلى شخص آخر مخالف لما هو عليه،
من أجل أن ينفتح على أفق جديد لا يملكه في واقعه الحالي· فربما يلتقي شاب وشابة في
العلاقة الزوجية، فيحسان بالتوافق والتناسب من حيث الحيوية الجسدية التي يمكن أن
تعطيهما نوعاً من الاكتفاء والإشباع الغريزي بما قد لا يحصل في حالات اختلاف السن،
لا سيما إذا كان الفارق كبيراً وربما يعيشان، بشكل جيد الأجواء اللاهية العابثة
التي قد يسمح بها هذا العمر
· لكن قد يشعر أحدهما في هذا المجال بأن حياته لا
تزال في طبيعتها الساكنة الهادئة
· وأنه يعيش الحالات التي كانت يعيشها
مع حيوية جديدة ولم يتغير عليه شيء
·
وقد يشعر إنسان آخر بأن هناك عناصر أخرى قد يحتاجها، وهي
موجودة عند الطرف الآخر وليست موجودة لديه، فقد تكون لأحد الزوجين ثقافة، وللزوج
الآخر خبرة ونضج· وربما يكون لأحد الزوجين مستوى اجتماعي كبير وللزوج الآخر ثقافة
ونضوج ومستوى اقتصادي معين· وهكذا ·· في الجوانب الأخرى التي تتحرك فيها العناصر
التي تحكم علاقات الناس في الحياة لذلك فإننا لا نستطيع، عندما ندرس الواقع بشكل
طبيعي، أن نخرج بنتيجة حاسمة وحيدة، وهي أن التوافق في العمر، أو في المستوى
الثقافي، هو الذي يمثل عنصر النجاح الحيوي في السعادة الزوجية، وإن كان له الدور
الكبير والأساس· فقد نجد حالات كثيرة، في جميع المستويات، ولدى الشعوب البدائية
والمتقدمة، ينجح فيها زواج ابن الستين بابنة الثلاثين بقدر لا ينجح فيه زواج ابنة
الثلاثين بابن الخمسة والثلاثين
· لأن هناك حاجة في نفس ابنة الثلاثين للتكامل مع
بعض العناصر الموجودة في ابن الستين مما لا تجده عند ابن الخامسة والثلاثين
·
وليس من الضروري دائماً أن يكون العنصر الجنسي هو الأساس،
ليقال: كيف يمكن أن يعيش إنسان في مثل هذه السن الشاب مع إنسان في هذه السن
المتقدمة من العمر؟! لأن بعض العناصر الموجودة لدى الإنسان قد تجد مستوى من
الأهمية أكثر من المستوى الغريزي في حياة هذا الإنسان
·
وهذه الزيجات تمثل حالة إنسانية لها بعض النماذج في الوجود
الإنساني، بحيث أنه قد ينجح زواج المثقف من امرأة غير مثقفة بدرجة لا يصل إليها
زواج شخصين مثقفين، لأن هذا النموذج قد لا يريد أن يعيش في بيته التطلعات والآفاق
الواسعة التي تعيشها الفتاة الواعية والمثقفة، باعتبار أنه يريد أن يعيش في بيته
حالة الحياة الخاصة المحدودة· وكذلك ربما تشعر امرأة مثقفة بأنها قد لا تحتاج إلى
إنسان مثقف لأن الشخص المثقف قد يتعقد من ثقافتها في بعض الحالات، فيجد أن مستواها
الثقافي يسيء إلى الذهنية التاريخية الاستعلائية الموجودة عند الرجل في رجولته
والتي تفترض أن تكون كلمته فيها هي العليا
·
إن هناك ذهنية تقول إن العامل الجنسي هو كل شيء أو إن
العامل الثقافي هو شيء مهم جداً· ونحن نقول: إن العامل الجنسي مهم، لكنه قد يصطدم
بعامل آخر أهم منه· هذا واقع قد نرى بعض نماذجه، وإننا، في الوقت الذي نشجع فيه
على التناسب الذي يحمي الحياة الزوجية - وإن كنا لا نغفل بعض السلبيات، لكن
الإيجابيات أكثر ومقدار إنتاجها الاجتماعي أكبر أيضاً - نرى أنه قد تكون، في حالات
خاصة، عوامل أخرى أكثر فاعليةً
·
وهذا يقتضي دراسة مثل هذه الحالات· فربما يصطدم العامل
الثقافي، أوالجنسي، بتلك العوامل فيتراجع لمصلحتها· والسر في ذلك يتمثل في أن بعض
الناس قد لا ينطلق من خلال العامل الواحد
·
بل جميعنا في الحياة لا نتحرك على أساس العامل الواحد،
وإنما ينطلق الإنسان في حياة متحركة بفعل عوامل متبادلة وضاغطة ومتداخلة ومتمايزة·
ولذا فقد يكون الإنسان اليوم ضد نفسه غداً· وقد يتأثر اليوم بما لا يتأثر به غداً·
ولهذا نقول، في الجانب الفكري، بأن الذين يفسرون التطور الإنساني بالعامل الواحد
مخطئون· فعندما نجد أن
>فرويد< يحاول أن يجعل العامل الجنسي هو
الأساس في تطوير الإنسان وفي كل نشاطاته وكارل ماركس يحاول أن يجعل العامل
الاقتصادي هو الأساس، أوغيرهمامن الذين يعتبرون العامل الاجتماعي هو الأساس
>كدوركهايم<، نقول: هؤلاء
مخطئون فيما يذهبون إليه، لأنهم استغرقوا في عامل مهم في نظرهم ولم يستغرقوا في
العوامل الأخرى· نظروا إلى الإنسان من زاوية واحدة واستغرقوا فيها لانها كانت محل
اهتماماتهم، ولم ينظروا إلى الإنسان على الطبيعة بل إنهم عاشوا هذه الفكرة وحاولوا
أن يفرضوا تفسيرهم على واقع الإنسان· ومن هنا نحد أن أفكارهم لم تستطع أن تحقق
النجاح الكبير
·
وعلى هذا الأساس فالإنسان متعدد المواقع والاتجاهات
والخلفيات، ولذلك فإننا لا نستطيع أن نعطيه عنواناً واحداً في علاقاته ، بل لابد
من أن ندرس اهتماماته ومدى سيطرتها على حركته في الحياة· ولذلك، فالجانب الجنسي
مهم جداً في الحياة الزوجية، ولكننا نحد بعض الناس قد تغلب عليه اهتماماته الأخرى
بحيث يعتبر هذا الجانب حالة رتيبة بالنسبة له، وهذا ما نجده لدى بعض الرجال
والنساء· وربما كان ما يسمى بحالة البرود الجنسي عند الرجل أو المرأة ليس ناشئا من
حالة ذاتية، وإنما هو ناشئ من غلبة بعض الاهتمامات الأخرى عليه، بحيث يشعر بأن هذا
الجانب ليس جانباً مهماً وحيوياً
·
ولذلك، فإننا، في الوقت الذي لا نريد أن نخفف من تأثير هذا
العامل(التناسب) مغلبين تأثير مجموعة من العوامل المتوافقة في نجاح العلاقات
الزوجية، نرى أن هذا العامل لا يمثل مجمل العناصر الحاسمة في إفشال الزواج··· إننا
نريدأصل الفكرة· فليس من المفروض أن يفشل الزواج إذا لم يكن هناك توافق في العمر
أو الثقافة أو المستوى الاجتماعي· فربما نجد ـ في بعض الحالات ـ زيجات كثيرة لم
يتم فيها التوافق في هذه الأمور وكانت أكثر نجاحاً من الزيجات التي تملك هذا
التوافق· ولكننا في الوقت نفسه، لا نريد أن نفرض الظاهرة الواحدة ، وعلينا أن نفكر
دائماً في الدور الأفضل الذي يتم من خلاله تأسيس الأسرة الناجحة· ويبقى العامل
الأساس هو بناء الحياة الزوجية على أساس من الوعي والثقافة المتبادلة، وإن كنا كما
أشرنا لا نلغي الحالات الأخرى ولا نفصل العوامل الأخرى، علماً أنها ليست قاعدة
عامة
·





الفرضي
عضو جديد
عضو جديد

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 29
درجة التقدير : 0
تاريخ الميلاد : 13/07/1963
تاريخ التسجيل : 18/12/2012
العمر : 59

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى