منتديات جبالة Montadayat Jbala
المداشر الفقيرة حاليا كيف كانت تدبر أمرها سابقا؟ منطقة جبالة حصريا 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا المداشر الفقيرة حاليا كيف كانت تدبر أمرها سابقا؟ منطقة جبالة حصريا 829894
ادارة المنتدي المداشر الفقيرة حاليا كيف كانت تدبر أمرها سابقا؟ منطقة جبالة حصريا 103798

المداشر الفقيرة حاليا كيف كانت تدبر أمرها سابقا؟ منطقة جبالة حصريا

اذهب الى الأسفل

المداشر الفقيرة حاليا كيف كانت تدبر أمرها سابقا؟ منطقة جبالة حصريا Empty المداشر الفقيرة حاليا كيف كانت تدبر أمرها سابقا؟ منطقة جبالة حصريا

مُساهمة من طرف الحليوي سريفي في الأحد أبريل 10, 2011 3:49 pm

كيف كان سكان المناطق والمداشر الفقيرةحاليا يدبرون احوالهم سابقا؟

ليتضح المقال ويعرف الحال وينجلي المقصود اقول :ان هناك مجموعة من القرى والمداشر والدواويرفي منطقة جبالة يعيش أغلب سكانها على خط الفقر لانعدام الشغل بالمنطقة فلا معامل ولا مصانع ولا فلاحة تمكنهم من سد رمقهم ورمق ابنائهم كما أن السواد الأعظم منهم لم يستفيدوا من البرامج التنموية التي قامت بها الدولة مؤخرا لاقتصار الاستفادة منها على الطبقة الميسورة أصلا- والتي تريد تنمية رصيدها وهو من حقها ايضا- ، اوتلك التي كانت تابعة للطيف السياسي المسير اما محليا او اقليميا .

كما أنه لضيق المسارح والاراضي الجماعية نتيجة الا ستحواذ عليها من طرف شرذمة قليلة من الناس المعروفين طبعا ،وتقلص المساحات الغابوية نتيجة التوسع والاستغلال الغير المعقلن للأراضي الغابوية ،لم تعد الماشية والدواجن كما كانت مصدر عيش كثير من ساكنة المنطقة كالسابق ، ولم تعد الغابة كمحرك اقتصادي وتنموي مساعد لمحاربة الفقر والهشاشة لساكنة المنطقة، ولا مصدرا مهما من مصادر دخل الجماعات القروية، ولا قطاعا مهيكلا صالحا لاستغلاله قانونيا من طرف الساكنة ، ففي فترة الاستعمار وفترة ما بعد الاستقلال كان المشرفون على الغابة الى جانب المراقبة الصارمة على الغابة وزجر المخالفين، كانت الغابة مصدر عيش كثير من اسر المنطقة دون الاضرار بأهم اشجارها ولا تعريضها لخطر الاندثار حيث كانت الادارة المحلية تمنح رخص استغلال الغابة للمواطنين حيث يقوم السكان بقلع بعض جذور نباتات معينة : كالضرو والخلنج "وسيسنو" وبيعها كحطب أو بعد تحويلها الى فحم خشبي يدر دخلا لا باس على كل سكان المنطقة وذلك بعد مراقبة الصغيرة والكبيرة في عين المكان وفي السوق من طرف المعنيين مع التشديد على تجنب قطع شجرة البلوط اوشجرة : " التاشت" التي قضى عليها الاستعمار الاسباني أو كاد لصلابتها وقدرتها على التحمل بحيث كان يصنع بها قناطره وقلاعه، ويجلبها التجار الاسبان الى بلادهم تواطؤا .وهي شجرة لم تعد منتشرة بكثرة للتذكير الى جانب ذلك كانت هناك الى حدود عام 92 أعمال وأوراش الانعاش التي كادت تنعدم نهائيا اليوم من حفر آبار وشق طرق يستفيد منها أغلب بؤساء القرى والمداشر القروية خاصة الاشد فقرا في أهل سريف وغيرها، كما أن موسم قطع الفلين وجرده من شجرة البلوط كان بمثابة ورشة كبيرة ومناسبة كبيرة لمحاربة الفقر والهشاشة حيث يتم تشغيل عدد كبير من السكان نساء ورجالا وهو مالامر الذي لم يعد قائما اليوم مما فاقم من مشكل البطالة واتساع هوة الفقر المدقع الذي انعكس سلبا على الساكنة حيث كثرت الهجرة وتهدد النسيج الاخلاقي والاجتماعي لشباب المنطقة وشاباتها .

.كما أنه لم تعد كذلك تلك القيم النعاونية المنبعثة من ديننا الحنيفة وقيمنا وعاداتنا النبيلة سائدة وقائمة بين السكان نتيجة تداخل عدة عوامل محلية ووغيرها ،

فالتعاون والتآزر كان : المبدأ الاساس في الماضي في كل مجال من المجالات ،ففي المجال الزراعي مثلا كان هناك مجموعة من الاشخاص مهمتهم هي رعي مواشي أهل القرية- من غنم ومعز وابقار- مقابل قدرمادي او عيني سنوي او شهري حسب عدد الرؤوس الشيء الذي جعل اهتمام الناس بالماشية ميسورا وسهلا
..

وفي مجال الزراعة كان هناك عقود تسمى :" المفاردة :" " أي ان صاحب الارض الموسر يبحث عمن لا يملك أرضا ولا ما تحرث به الأرض فيتفق معه على مبدا المشاركة اما مقابل الربع او الخمس او النصف او غيره فياكل الجميع ويفرح الجميع كما كان نوع آخر يتمثل في تعاون شخصين يملكان نصف العدة أي أن شخص "أ" يملك هكتار أرض وبقرة أو بغلا . وآشخص "ب" يملك هكتارا وثورا فيقومان بالمشاركة التكاملية ويقسمان المحصول في الأخير
.

وكذلك الشأن بالنسبة للماشية حيث كان الميسورون "اي الذين يملكون قطعانا من
المعز او الغنم او الابقار باعطاء شخص فقير مجموعة من الرؤوس لرعايتها والاهتمام بها مقابل النصف او الثلث او الربع وكانت هناك مجموعة عوامل مساعدة - انتشار غابات كثيفة بالمنطقة تساعد على نجاح المشروع فيصبح الفقير يتغذى بالحليب ويستفيد من بيع الخلف اي " خراف الغنم وجديدان المعز وعجول الابقار ، في كل موسم وعند انتهاء فترة الاتفاق يتم قسمة القطيع حسبما هو متفقعليه بحضور أناس ثقاة كفقيه القرية أو علية المدشر الخ، فيكون الطرفان مخيران بين تجديد العقدة العرفية او فسخها حيث لم يكن موثقها لا قاض ولا عدل وانما الضمير والثقة وحسبي الله ونعم الوكيل كما أن السكان كانوا يقومون بزراعة بعض الأراضي الجمعية مشتركين في جو من التفاهم والود والمحبة والتضامن وحتى ان اراد احدهم زراعة ارضه او تنقية حقله من الشوائب والطفيليات الضارة او حصاد محصوله ، ولا يملك مقومات ذلك فانه يعلم بانه يدعو الناس الى مساعدته عبر اقامة ما يسمى :" التويزة" او" توازا " بالمصطلح الجبلي المحلي والتويزة : عمل تعاوني جماعي يقوم به النساء والرجال الذين يعولون انفسهم لمساعدة احدهم يتخلله احتفال واناشيد وتكبير وتهليل وتصلية على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتنظيم مسابقة في الفروسية ابطالها سكان مدشر من المداشر او حي من الأحياء اذن انى لنا أن نقتبس من هذه المبادئ ما ينفعنا اليوم وماذا يجب على ابناء المنطقة من أجل لفت نظر المسؤولين الى حال هؤلاء وضرورة معالجة الهشاشة والتهميش الذي طال المنطقة بصفة عامة وماذكرته خلال الموضوع بصفة خاصة؟
.

الحليوي سريفي
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 28
درجة التقدير : 0
تاريخ الميلاد : 02/02/1968
تاريخ التسجيل : 03/06/2010
العمر : 51

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى