منتديات جبالة Montadayat Jbala
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مرة اخرى يكشف الاسلام السياسي عن عدائه للفكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مرة اخرى يكشف الاسلام السياسي عن عدائه للفكر

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي في الإثنين سبتمبر 26, 2016 2:41 pm

مرة اخرى يكشف الاسلام السياسي عن عدائه للفكر
مرة اخرى يكشف الاسلام السياسي عن عدائه للفكر الحرو لحرية التعبير مما يجعل كلامهم عن الديمقراطية مجرد تقية يخفون ورائها رغبتهم الاستلاء على الدولة و المجتمع

اغتيال الكاتب الأردني ناهض حتر
[size=32]اغتيل الكاتب الأردني ناهض حتر، أمام قصر العدل في العاصمة عمان، صباح الأحد 25 سبتمبر/أيلول، بثلاث رصاصات في الرأس من قبل شخص تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض عليه فيما بعد.
[/size]
https://arabic.rt.com/news/842383-%D...5%D8%A7%D9%86/

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال

محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2213
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 62

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من هو رياض اسماعيل أحمد عبد الله قاتل الكاتب ناهض حتر؟

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي في الإثنين سبتمبر 26, 2016 2:42 pm

من هو رياض اسماعيل أحمد عبد الله قاتل الكاتب ناهض حتر؟


© رياض اسماعيل أحمد عبد الله قاتل الكاتب الأردني ناهض حتر
كشفت مصادر أردنية أن قاتل الكاتب الأردني ناهض حتر يوم الأحد 25 أيلول/سبتمبر 2016 هو رياض إسماعيل أحمد عبد الله من مواليد 1967 ومن قاطني منطقة الجويدة - خريبة السوق في العاصمة عمان. وكشف مصدر أمني أردني، أن القاتل اعترف بأنه قتل ناهض حتر على خلفية منشور على موقع فيسبوك، اعتبر أنه "يمس الذات الإلهية".
وأكد المصدر أنّ القاتل هو مواطن أردني من شرقي العاصمة عمان يدعى (رياض. أ.ع) وعمره (49) عاماً، وكان خارج الأردن وعاد إليها أخيراً، قادماً من الحج، في حين قال شهود عيان إنه كان يرتدي ثوباً وتظهر عليه علامات الالتزام الديني.
وأشار المصدر إلى أن التحقيقات تستمر مع القاتل لمعرفة إن كان هناك جهات تقف خلفه، في وقت تبادلت حسابات لمؤيدي تنظيم داعش التهاني باغتيال حتر الذي عرف أثناء حياته بعدائه للإرهابيين والإسلام السياسي.
وأكد شهود عيان أن القاتل كان يعمل إمام مسجد في منطقة حي الزغاتيت وفصل من عمله بسبب تطاوله على مقامات عليا.
وقالت مصادر أخرى، إن "رياض إسماعيل أحمد عبد الله" من أبناء التيار السلفي الجهادي.
وأشارت إلى أنه من سكان منطقة الهاشمي الشمالي، وغادر الأردن إلى سوريا وعاد منها أخيرًا إلى الممكلة.
وقتل الكاتب ناهض حتر بعد أن تلقى 3 رصاصات ادت إلى مقتله على الفور أمام قصر العدل وسط عمان، وذلك بعد نحو أسبوعين على إطلاق سراحه بكفالة مالية، إثر نشره رسماً كاريكاتورياً اعتبر أنه "يمس الذات الإلهية".
وأكد حتر في بيان له آنذاك أن الرسم "يسخر من الإرهابيين وتصورهم للرب والجنة، ولا يمس الذات الإلهية من قريب أو بعيد، بل هو تنزيه لمفهوم الألوهة عما يروجه الإرهابيون".

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال

محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2213
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 62

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اغتيال الكاتب الأردني ناهض حتر وإلقاء القبض على المنفذ

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي في الإثنين سبتمبر 26, 2016 2:44 pm

اغتيال الكاتب الأردني ناهض حتر وإلقاء القبض على المنفذ
بعد أسبوعين على إطلاق سراحه بكفالة مالية إثر نشره رسماً كاريكاتيرياً مسيئاً
الأحد 23 ذو الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م
وكالات
اغتيل الكاتب الأردني ناهض حتر، اليوم الأحد، أمام المحكمة بالعاصمة عمّان بثلاث طلقات، وقد تم القبض على القاتل، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.
وأفاد شهود عيان أن مسلحاً مجهولاً فتح النار على حتر أمام قصر العدل بمنطقة العبدلي وسط عمان. وقالت وكالة الأنباء الأردنية إن المسلح أطلق ثلاث طلقات على الكاتب قبل إلقاء القبض عليه.
وقالت صحيفة "الغد" الأردنية إن قاتل ناهض حتر دخل الأردن يوم أمس قادماً من بلد مجاور، وإنه كان يرتدي "دشداشة" وهو ذو لحية طويلة. المعلومات الأولوية التي لم يتم تأكيدها بشكل رسمي تشير إلى أن الفاعل أردني من مواليد العام 1967 يدعى رياض عبد الله.. وهو قيد التحقيق الآن.
وقالت إدارة الإعلام الأمني في مديرية الأمن العام إنه "صباح اليوم أقدم أحد الأشخاص على إطلاق عيارات نارية باتجاه الكاتب ناهض حتر بالقرب من قصر العدل في منطقه العبدلي أثناء توجهه لحضور جلسة لدى المحكمة وأسعف على الفور إلى المستشفى، وما لبث أن فارق الحياة".
وأضافت إدارة الإعلام الأمني أن "فور إطلاق النار تمكن رجال الأمن العام المتواجدون على مقربة من الحادث من القبض على مطلق النار والسلاح الناري الذي كان بحوزته وبوشرت التحقيقات معه للوقوف على ملابسات الحادثة".
وأظهر تقرير للطب الشرعي أن حتر تلقى 5 رصاصات، 4 منها في الرأس والصدر، والخامسة في الساعد الأيمن.
ونقلت صحيفة "الغد الأردني" عن مصدر مطلع قوله، إن لجنة من الطب الشرعي في مستشفى "البيشر"، انتهت من تشريح جثمان حتر، وتبين إصابته بـ3 رصاصات في الرأس أدت إلى تهتك الدماغ، ورصاصة واحدة بالصدر أدت إلى تهتك الرئة اليسرى، إضافة إلى رصاصة واحدة في الساعد الأيمن.
وأشار المصدر إلى أن المدعي العام، هاشم أبو الفول، حضر عملية التشريح، وتم تنظيم تقرير لتشريح الجثمان، والتقاط عينات تمهيدا لفحصها، علما أن سبب الوفاة هو تهتك الدماغ والرئة.


ويأتي الحادث بعد نحو أسبوعين على إطلاق سراحه بكفالة مالية إثر نشره رسماً كاريكاتيرياً يسخر من "داعش" اتهم أنه "يمس الذات الإلهية"، وقد أثار جدلاً كبيراً في المجتمع الأردني.
وأوقف حتر (56 عاما) في 13 أغسطس الماضي عقب نشر الكاريكاتير على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلا أنه ما لبث أن حذف المنشور من صفحته.
ووجه مدعي عام عمّان إلى الكاتب اليساري تهمتي "إثارة النعرات المذهبية" و"إهانة المعتقد الديني"، وأعلن حظر النشر في القضية. ونفى حتر حينها ما اتهم به مؤكداً أنه "غير مذنب".
وكانت عقوبة أي من التهمتين المسندتين لحتر قد تصل في حال إدانته إلى الحبس ثلاث سنوات.
وكان رئيس الوزراء هاني الملقي طلب من وزير الداخلية سلامة حماد استدعاء حتر واتخاذ الاجراءات القانونية بحقه لنشره "مادة مسيئة".
وحمّل ذوو الكاتب ناهض حتر السلطات الأردنية المسؤولية لعدم حمايته، وقال ذوو القتيل إن حتر كانت حياته مهددة وإن الحكومة لم تقم بما يلزم لحمايته.
من جانبه، استنكر وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمّد المومني الجريمة النكراء التي راح ضحيتها الكاتب الصحافي ناهض حتر.
وأكّد المومني في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية أن الثقة بالقضاء الأردني وبأجهزتنا الأمنية عالية في متابعة ومحاسبة من اقترف هذه الجريمة النكراء، مشدداً على أن اليد التي امتدت إلى الكاتب المرحوم حتر ستلقى القصاص العادل حتى تكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه جرماً وغدراً وخيانة.
وثمّن المومني ردود الأفعال التي صدرت عن قيادات المجتمع وفعالياته السياسية والاجتماعية والإعلامية، والتي أدانت هذا العمل الإجرامي الذي يتطاول على دولة القانون، مؤكّداً أن القانون سيطبق بحزم على من قام بهذا العمل الآثم، وعلى كل من يستغل هذه الجريمة لبث خطاب الكراهية الطارئ على مجتمعنا.
"إفتاء الأردن": الإسلام بريء من الجريمة البشعة
وفي سياق متصل، استنكرت دائرة الإفتاء العام الأردنية، مقتل ناهض حتر، مؤكدةً أن الدين الإسلامي بريء من هذه الجريمة البشعة".
ودعت في بيان صدر عنها ونقلته وكالة "بترا" الأردنية للأنباء "أبناء المجتمع الأردني جميعاً باختلاف أديانهم وأطيافهم إلى الوقوف صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية ضد الإرهاب ومثيري الفتنة".


[size=32]الكاتب الأردني ناهض حتر[/size]
https://youtu.be/M9Qro_OeaNs?t=7

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال

محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2213
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 62

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرة اخرى يكشف الاسلام السياسي عن عدائه للفكر

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي في الإثنين سبتمبر 26, 2016 2:46 pm

آخر ما كتبه ناهض حتر
وتاليا نص المقال:
انتخابات 2016 ، ظواهر ودلالات
مع التحفّظ اللازم حول الاحتمال الواقعي للتدخل السيادي في ترسيم انتخابات 2016 بما يحافظ على الأمن الوطني الأردني، وخفض المؤثرات السلبية لقانون القائمة النسبية وتقسيم الدوائر، يمكننا القول إن عدة ظواهر ذات دلالات بالغة الأهمية في تحديد اتجاهات المجتمع الأردني برزت في تلك الانتخابات. وهي:
الظاهرة الأولى هي ظاهرة العزوف عن المشاركة في الترشح والاقتراع؛ ولن أدخل، هنا، في سجالات رقمية؛ لكن ما يمكن ملاحظته بالعين المجردة أن القسم الرئيسي من النخب السياسية والمثقفين والحزبيين والنشطاء، لم يبد اهتماما بالعملية الانتخابية، سواء لجهة الترشح أو المشاركة في الحملات أو الاقتراع، مع استثناء يتيم يتعلق بقائمة ( معاً) في الدائرة الثالثة بعمان.
تعكس هذه الظاهرة ما يلي: (1) القناعة المتولدة، بالتجربة، لدى أوساط الفئات المسيسة بأن البرلمان بلا قدرة سياسية، (2) وكذلك، بأن المعركة الانتخابية تخضع لمحددات غير سياسية أو فكرية، مما يجعل المثقفين عموما غرباء عنها، (3) تقسيم الدوائر الذي ضرب القوة التصويتية للزعامات السياسية التقليدية، (4) قانون الانتخاب العام الذي لم يعد كونه التفافاً يضاعف سوءات قانون الصوت الواحد المجزوء؛ فالقوائم لا يمكنها سوى إنجاح مرشح واحد، وفي دوائر كبيرة، مع الاضطرار لما عُرف بالمرشحين الحشوة، كذلك، فهو حدّ من حرية المرشحين المسيحيين والشركس والشيشان الخ
وكل هذه العيوب تمثل تراجعا نوعيا عن قانون الصوت الواحد الذي كان أقرب للتمثيل من خلال الدوائر الأصغر، ولا يتطلب حشد المرشحين الحشوة، ويسمح للمثقفين والكوتات بالترشح من دون قيود القوائم.
في الواقع، فشل قانون القائمة النسبية فشلا ذريعا. ولا ريب، فهو مصمم في مختبر ولا يعكس متطلبات الواقع التي من المرجح أنها تتطلب إما قانون انتخابات بالقائمة الوطنية أو قانون الصوت الواحد غير المجزوء ( صوت واحد ـ دائرة بمقعد واحد، على الطريقة البريطانية.)
الظاهرة الثانية تتمثل في هزيمة الإخوان المسلمين. وقد دخل الإخوان، المعركة الانتخابية، مهزومين أصلا، بتفرّقهم شيعا وأحزابا، ثم في اضطرارهم إلى سحب شعاراتهم التقليدية لصالح شعارات عامة ـ بما فيها الشعارات المتعلقة بالقصية الفلسطينية ـ ثم في اضطرارهم للتحالف مع شخصيات من خارج نطاقهم في سُمي التحالف الوطني للإصلاح. ويعكس ذلك هزيمة الاخوان وتنظيمات الإسلام السياسي في تونس ومصر وسوريا وليبيا الخ
كذلك، هُزم الإخوان في الحملة الانتخابية التي فشلت في استقطاب الاهتمام السياسي والإعلامي. وكمثال، فإن السجال الوحيد الذي خاضه مرشح الإخوان مع مرشح ( معاً) حول العلمانية في الدائرة الثالثة، تحوّل إلى مطعن في القائمة الإخوانية. وأخيرا ظهر أنهم خسروا ما يقرب من ثلث قوتهم التصويتية حتى في معاقلهم.
على أن الإخوان ربحوا الخروج من الإقصاء الذي يعانون منه في معظم البلدان العربية. وهم اعتبروا ذلك لفتة كريمة من الدولة، كما ظهر من الرسائل المتبادلة مع الملكة رانيا. وبالخلاصة، من المرجح أن يكون أداء النواب الإخوان في البرلمان المقبل، مسالما إلى حد بعيد، ولن يعود بالإمكان وصفهم بأنهم حزب معارضة.
الظاهرة الثالثة تتمثل في الهزيمة المرّة التي لحقت بتيار ما سُمي ' بالمبادرة النيابية' برئاسة الدكتور مصطفى حمارنة الذي هزمه الزميل نبيل غيشان بفارق 1700 صوت على رغم أن تكاليف حملة غيشان لم تشكل سوى 5 بالمئة من تكالبف حملة حمارنة.
مثّل حمارنه والمبادرة النيابية في البرلمان السابع عشر قوة سياسية حظيت برعاية رسمية، وكان لها موقع في القرار ونفوذ في الإدارة. وقد تلاشت هذه القوة كالملح في الماء، مما يؤكد أن القوى السياسية لا تستمد وجودها من العطف الرسمي والإقليمي والدولي، وإنما من الالتفاف الاجتماعي.
حملت المبادرة النيابية برنامجا نيوليبراليا ورافضا للقيم القومية والتحررية ومصمما على فرض اجراءات التوسع في التوطين السياسي. والنتيجة التي يمكن الخلوص إليها الآن أن هذه التوجهات لا يوجد لها قاعدة اجتماعية.
الظاهرة الرابعة تتمثل في أن المجتمعات المحلية عادت تفضل المرشح التقليدي على انموذج المرشح 'اليساري' السابق الليبرالي الانتهازي كما تجلى ذلك في سقوط كل هذه النماذج بلا استثناء.
الظاهرة الخامسة تتمثل في فوز خمس نساء تنافسيا. وهي ظاهرة تعني أن الحاجز النفسي الاجتماعي أمام احتلال النساء مواقع سياسية برضى المجتمع والعشائر، قد بدأ ينكسر. وينبغي أن يكون ذلك مقدمة لإلغاء الكوتا النسائية التي لها وجهان إيجابي يمكن المرأة من النيابة، وسلبي يعتبرها أضعف من أن تنافس، ويأتي بنواب نساء ضعيفات الأداء.
الظاهرة السادسة تتمثل في هزيمة الهدف المركزي لواضعي قانون القائمة النسبية وتقسيم الدوائر، أي الهدف الأميركي المعروف باصطناع زيادة مؤثرة في عدد النواب من أصول فلسطينية. لم يحدث ذلك إلا في أضيق نطاق، وبصورة طبيعية لا مصطنعة، ومن دون دلالات سياسية. ويعد ذلك فشلا ذريعا لخطط التوطين السياسي.
الظاهرة السابعة وتتمثل في استمرار دور الروابط العشائرية في العملية الانتخابية معامل رئيسي. وينطبق ذلك على الأردنيين من أصول فلسطينية، سواء بسواء. ولعل أبلغ مثال هو مثال عشائر بئر السبع التي حصدت 9 مقاعد نيابية، أي أنها تجاوزت حجم الكتلة الحزبية الإخوانية ( 8 مقاعد.)
الظاهرة الثامنة تتمثل في ميل المجتمعات المحلية من أصل فلسطيني إلى انتخاب رجال أعمال ومقاولين بأكثر من ميلها إلى انتخاب مسيسين ومثقفين أو محسوبين على تيارات سياسية. ومن الملاحظ ، مثلا، فشل القيادية المعروفة، عبلة أو علبه، في الحصول على مقعد نيابي رغم تاريخها الطويل في العمل السياسي وتحالفها مع رجل أعمال غير معروف لكنه حقق أعلى الأصوات.
الظاهرة التاسعة، وتتمثل في فشل المرشحين المسيحيين الملتحقين بقوائم إخوانية أو المعتادين على النجاح بالإنفاق، لصالح مرشحين تقليديين أو ممثلين محترمين للمجتمعات المحلية. وفي ذلك تصويب لانحرافات عرفتها الانتخابات السابقة.
على أن الانتخابات برمتها كانت باهتة من الناحية السياسية، ولم تُثر حوارات ذات قيمة، وبقيت الشخصيات الأكثر تأثيرا في حياة الأردنيين خارج القبة، مما يعيدنا، مرة أخرى، إلى ذلك الفصام الذي طالما عشناه، أي تركّز النقاشات الأعمق والمحركات السياسية الأكثر فعالية خارج البرلمان. وهو ما كان يضطر الدولة، دائما، للبحث، في الأزمات، عن وسطاء سياسيين مع المجتمع من خارج البرلمان. وهذه الفجوة هي إحدى عوامل الضعف الرئيسية في تركيبة النظام السياسي الأردني.
لم تجر انتخابات 2016 في سياق سياسي، وليس لها، أو لنتائجها، أي أفق سياسي. وقد تفاجئنا بعض الأسماء الجديدة بأداء جيد، لكن البرلمان ككل لن يغيّر الصورة البرلمانية المعهودة، بل الأمر أصعب؛ فنحن مقبلون على أربع سنوات سوف تحدث فيها تسويات إقليمية كبرى ترعاها القوتان الأعظم، روسيا وأميركا، أو، بالعكس، قد تنزلق التطورات إلى حرب إقليمية كبرى لها طابع عالمي من حيث هي تعكس الصدام الروسي ـ الأميركي.
الأردن يحتاج إلى برلمان أقطاب وحكومة أقطاب، للقفز بالبلاد عن الآتي من التطورات الإقليمية والدولية والتفاعل الإيجابي معها، وتحقيق الأمن والازدهار والحضور الإيجابي لبلدنا. لكن يبدو أن التجريبية هي التي تحكم القرار، وأن اتجاه القرار نحو التفاعل مع الأحداث استقر في بلدنا على تدبّر مواجهة الأزمات في اللحظة الأخيرة قبل الهاوية.


- See more at: http://www.ammonnews.net/index.php?p....s3x9qnjD.dpuf

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال

محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2213
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 62

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى