منتديات جبالة Montadayat Jbala
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المدلول اللغوي للفظ لأمي عند المسلمين والمستشرقين (تتمة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المدلول اللغوي للفظ لأمي عند المسلمين والمستشرقين (تتمة)

مُساهمة من طرف محمد المُدني في الجمعة يونيو 17, 2016 3:22 am

المدلول اللغوي للفظ لأمي  عند المسلمين والمستشرقين (تتمة)
أما عن المدلول اللغوي للفظ الأمي،فغنيٌ عن القول أن المعاجم اللغوية هي الأساس الأول في فهم معاني المفردات،لأن أغلب الحقائق الاصطلاحية مأخوذة من الحقائق اللغوية،لذلك وجب علينا البحث عن المدلول اللغوي لكلمة "أمّي"من خلال ما جاء في لغة العرب،وذلكم لربط الاستعمال الاصطلاحي بالاستعمال اللغوي .
[rtl]و الأُمِّيّ له عدة معان في كلام العرب،نذكر منها:[/rtl]
-الأُمِّيّ هو "الذي لا يكتب"1،لأن الكتابة مكتسبة2.
-"الأُمِّيّ والأُمَّان بضمهما من لا يكتب أو من على خِلقة الأُمّة لم يتعلّم الكتابَ،وهو باقٍ على جِبِلَّتِه"3، أي " المنسوبُ إلى ما عليه جبلة الناس لا يكتُب"4.
-الأُمِّيّ هو "العَييّ الجِلْف الجافي القَليلُ الكلام"5،"قال الراجز6 :
ولا أعُودُ بَعْدَها كَرِيَّا  **** أُمارِسُ الكَهْلَةَ والصَّبِيَّا 
                  والعَزَبُ المُنَفَّهَالأُمَيَّا "7

وقيل أيضا" الغَبيُّ8،"لأنه على ما وَلَدَته أُمُّه عليه من قِلَّة الكلام وعُجْمَة اللِّسان"9، "ورجل فيه وُلُودِيَّةٌ؛ والولوديَّة: الجفاء وقلة الرّفْق والعلم بالأُمور، وهي الأُمّية10"11.و"قال الخليل12:الأَمَةُ المرأة ذات عبودية،وقال في الأُمِيّ13:
إذا تبارَين معاً كالأُمِيِّ   *** في سَبْسَبٍ مطَّرِد القَتَامْ
ولقد أَمِيتِ وتَأَمّيْتِ أُمُوّةً. قال ابنُ الأعرابيّ: يقال استَأْمَتْ إذا أَشْبَهَت الإماءَ، وليست بمستأميةٍ إذا لم تشبِهْهن وكذلك عبدٌ مستعبِدٌ"14.

-الأُمِّيُّ" الذي على خِلْقَة الأُمَّةِ لم يَتَعَلَّم الكِتاب فهو على جِبِلَّتِه"15.
[rtl]-الأُمِّيُّ في اللغةالذي"لايُحسن الكتابة فقيل نسبةٌ إلى الأُمّ لأن الكتابة مُكتسبة، فهو على ما ولدته أُمّه من الجهل بالكتابةِ،وقيل نسبةٌ تسميته وقيلنسبةٌإلىأُمّةالعرب،لأن‏ّ أكثرُهم كانوا امّيّين"16 .[/rtl]
-الأُمِّيّ هو: "من لا يقرأ ولا يكتب ، نسبة إلى الأم أو الأمَّة "17
[rtl]وحُمادى القول أنّ الأُمِّيّ في لغة العرب هو الذي لايحسن الكتابة، لأن الكتابة مكتسبة،وتباينت الآراء حولسبب تسميته بذلك فقيل أنه منسوب إلى:[/rtl]
ـ  الأُمّ أي الفطرة السليمة مجبولة عليه على ما ورد كل مولود يولد على الفطرة18، فهو على ما ولدته أمه19 من الجهل بالكتابة.ويُرَدُّ الأمي بصفته الإنسان الذي يجهل القراءة والكتابة إلى الأم أو الحالة البدائية، إذ تُنسب الأمية إلى الأم، لأن الكتابة تكتسب مع الأيام والأمي يبقى على ما ولدته أمه من الجهل بالقراءة والكتابة.
[rtl]ولم يرد قط هذا الوصف بهذا المعنى في كلام عربي قبل البعثة المحمدية، وإنما يفرق الناس هذه التفرقة بين من بقي جاهلًا ومن تعلم بعد مولده؛ إذ وُجِد الكثيرون من المتعلمين والكثيرون من غير المتعلمين، وذلك ما لم يحدث في الجاهلية.[/rtl]
[rtl]-وقيل نسبة إلى أُمّة العرب لأنّ أكثرهم كانوا أمّيّين، وكانت الكتابة فيهم عزيزة . [/rtl]
[rtl]-وأغرب ما يُقال أن يُنسَب الأمي إلى الأُمّة أو إلى السواد الجاهل الذي لم يتعلم،وهم أهل الفصاحة.[/rtl]
والحاصل أن المعنى اللغوي  لِلَفظ "الأمّي" لا أصل له في اللغة العربية،بل هو مجرد اجتهاد من علماء اللغة في إيجاد أصل للكلمة في كلام العرب، فذهبوا إلى أنّ مفاد "كلمة" أميّ العجز عن القراءة والكتابة، وكان العرب في رأيهم "أميّين" لغلبة الجهل بالقراءة والكتابة عليهم.
وذهب أهل اللسان العربي إلى حصر معاني ودلالات مفهوم ( الأمي )، فيما هو نقص وسلب إذ لا يعني ( الأمي ) - عندهم - إلا ( من لا يقرأ ولا يكتب ) أو ( العييّ الجافي ) ، وفي هذا تعميم يبعث على التشويش ،وخاصة ما تعلّق بالقراءة20،وعليه وجب تحديد التعريف ، بأن الأمي : ( من لا يحسن أن يكتب ، ولا يقرأ من كتاب ) ، ليكون أكثر دقة، وأبعد عن التعميم المفضي إلى التشويش، قال الإمام العيني: (الأمي من لا يحسن الكتابة لا من لا يكتب)21 .
-المعنى الاصطلاحي للفظ الأُمِّيّ:
يتقاطع أحياناً المعنى الاصطلاحي للفظ الأُمِّيّ - وما اشتُق منه :الأمّية والأمّيون- مع المعنى اللغوي، وقد ذهب العلماء إلى معان عدة،نذكر منها:
-عدم معرفة الكتابة وقراءة المكتوب: ومن الشهادات المبكّرة في معنى الأُمِّيّ ما جاء في سيرة بن إسحاق،حيث قال: "كانت العرب أميين لا يدرسون كتا بًا، ولا يعرفون من الرسل عهدًا"22، وقال الحافظ يحيى ابن معين:"كان جعفر بن برقان أم يًا، لا يكتب و لا يقرأ"23،وكان يقول:" كان أبو عوانة أم يًا يستعين بإنسان يكتب له"24.
ويقول الراغب الأصبهاني في معنى الأُمِّيّ فقال: "والأمي: هو الذي لا يكتب ولا يقرأ من كتاب وعليه حمل: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ)25 "26.
وإلى هذا ذهب بعض أئمة التفسيرفي تأويل قوله تعالى : (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاأَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ)27 ،إذ قال الإمام الطبري: "يعني بالأميين : الذين لا يكتبون ولا يقرءون ، ورأى أنه قيل للأمي أمي ، نسبة له بأنه لا يكتب إلى أمه ؛ لأن الكتاب كان في الرجال دون النساء ، فنسب من لا يكتب ولا يخط من الرجال إلى أمه ، في جهله بالكتاب دون أبيه28.
وقال الإمام ابن كثير : "والأميون - هنا - جمع أمي : وهو الرجل الذي لا يحسن الكتابة"29 .
وقال الإمام البغوي :"أي من اليهود أميون لا يحسنون القراءة والكتابة ، جمع أمي منسوب إلى الأم كأنه باق على ما انفصل من الأم لم يتعلم كتابة ولا قراءة"30.
وقال الإمام الشوكاني : "والأمي : منسوب إلى الأمة الأمية التي هي على أصل ولادتها من أمهاتها ، لم تتعلم الكتابة ، ولا تحسن القراءةللمكتوب"31 .
وقال الإمام أبو السعود : "الأمي : هو الذي لا يقدر على الكتابة والقراءة ، واختلف في نسبته : فقيل إلى الأم ، بمعنى أنه شبيه بها في الجهل بالكتابة والقراءة ؛ لأنهما ليستا من شئون النساء ، بل من خلال الرجال ، بمعنى أنه على الحالة التي ولدته أمه في الخلو عن العلم والكتابة .قيل : إلى الأمة، بمعنى أنه باق على سذاجتها ، خال من معرفة الأشياء"32.
وقال الإمام القرطبي : "الأمي : من لا يكتب ولا يقرأ"33.
وقال الإمام أبو حيان: "الأمي هو الذي لا يكتب ولا يقرأ فيكتاب، أي لا يحسنون الكتب فيطالعوا التوراة ويتحقّقوا ما فيها"34.
وبهذا فسّر بعضهم أيضاً قوله تعالى : (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ)35. فقالواالأمِّيّ: هو الذي لا يحسن الكتابة ، ولا يقرأ من كتاب .
قال الإمام القرطبي : "الأمي منسوب إلى الأمّة الأمية،التي هي على أصل ولادتها لم تتعلم الكتابة ولا قراءتها ، قال ابن عباس : كان نبيكم أمياً لا يكتب ولا يقرأ ولا يحسب"36 .
وقال الإمام الراغب الأصفهاني :"قيل سمي بذلك لأنه لم يكن يكتب ولا يقرأ من كتاب ، وذلك فضيلة له ، لاستغنائه بحفظه ،واعتماده على ضمان الله له بقوله :  (سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى)37 "38.
"الأمّية هي الصفة التي هي على أصل ولادة أمة لم يتعلّم الكتابة ولا قراءتها،وقيل هو من لا يحسن الكتابة لأنه لا يقدرُ عليها"39،"وقال قطرب40: الأمية: الغفلة والجهالة. فالأمي منه، وذلك هو قلة المعرفة. ومنه قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ)41 ، أي: إلاّ أن يتلى عليهم"42،وفي تأويلقوله تعالىSadوَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ(،قال القرطبي43:أي من اليهود.وقيل: من اليهود والمنافقين أميون،وقد قيل لهمإنهم أميون لأنّهم لم يصدقوا بأم الكتاب، عن ابن عباس. وقال أبو عبيدة: إنما قيل لهم أميون لنزول الكتاب عليهم، كأنهم نسبوا إلى أم الكتاب، فكأنه قال: ومنهم أهل الكتاب لا يعلمون الكتاب. عكرمة والضحاك: هم نصارى العرب. وقيل: هم قوم من أهل الكتاب، رفع كتابهم لذنوب ارتكبوها فصاروا أميين.
وللإشارة استعمل الفقهاء لفظ  الأُمِّيُّ بمعنى من لا يُحسن قراءة الفاتحة  ويعجز عن القراءة،أثناء ذكرهم لباب ما يجزئ الأُمِّيُّ والأعجمي من القراءة في كتاب الصلاة،"فإن لم يحسن القاتحة وأحسن غيرها،قرأ سبع آيات.فإن لم يحسن  شيئاً من القرآن لزمه أن يأتي بذكر.فإن لم يحسن  شيئاً من القرآن ولا من الذكر قام بقدر سبع آيات،وعليه أن يتعلّم"44.
ذلكمأنّ العاجزُ عن النطقِ باللغة العربية فله أن يأتيَ بالصلاة بلغته ما عدا فاتحةَ الكتاب لقوله صلى الله عليه وسلم: (لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ)45 ، فهي أقلُّ ما تجزئ صلاتُه بها من القرآن الكريم، فإن عَجَزَ عنها بعد جهدٍ واجتهادٍ فله أن يأتيَ مكانها بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحوقلة لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم للرجل الذي قال: (إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي مِنْهُ»، قَالَ: «قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِالعَلِّيِّالعَظِيمِ)46 ،ولأنَّ العاجز لا يأتي من الأوامر الإلهية إلاَّ في حدود استطاعته لقوله تعالى: ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا)47،وقولِه تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)48 ،وقولِه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: (إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ)49، جريًاعلى القاعدة : تنزل الأحكام الشرعية على قدر القدرات البشرية ، وهي قاعدة فقهية مأخوذة من القاعدة المتفق عليها : لا تكليف إلا بمقدور،ودليله قوله تعالىSadلا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا)50.إذ أنّ حكم الجهلِ الناشئِ عن التقصير والتفريط يغاير حكم الجهل الذي يُعذر به صاحبه،والتكليف عموما منوط بالقدرة كما هو مقرر في علم الأصول فإنه "لاَ تَكْلِيفَ إِلاَّبِمَقْدُورٍ"،أولا تكليف بمستحيل،يقول ابن اللحَّام رحمه الله:"إذا قلنا إن الجاهل يعذر، فإنما محله إذالم يقصِّر ويفرِّط في تعلم الحكم، أما إذا قصَّر أو فرَّط فلا يعذر جزما"51.
وحاصل القول :
-هناك من يرى أن الأمي هو الذي لا يكتب ولا يقرأ.
-وهناك من يرى أن "الأميون" هم العرب عامة،أو العرب المشركون في مكة والمدينة .
-وترى طائفة أن " الأمي" تعني فقط من تؤم إليه كافة الرسل والنبيين والمؤمنين بالعالمين( أي لاعلاقة لها بلا يقرأ ولايكتب) ، وإنما سمى الأمي لأنهوُلِدَ في مكة ،وكان من أهلها،ومكة من أمهاتالقرى،وذلك قول الله تعالى في كتابه: (لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْحَوْلَهَا)52
-أما بعض المناطقة فيعتبر أن لفظ " أمي " معرب ،لا أصل له في العربية53، أي عبري الأصل،يرجع إلى لفظ "غوييمגוים "54 بمعنى" أمم" ،والذي أطلقه اليهود على غيرهم ممن ليس لهم كتاب منزل(أي بمعنى: الدهماء والغوغاء والعامة في  وقتنا الحاضر)
-وأطلق آخرون لفظ "الأمي" على الناس الذين ليسوا يهودا أو نصارى(أي غير الكتابيين)
-وذهب البعض إلى أن " الأمية" هي : ديانة الأحناف ، وكانت منتشرة بين العرب.
-واتجه قوم للتوفيق بين المنكرين والمقرين لأمية محمد صلى الله عليه وسلم،فارتأوا أنه كان أميا في بداية الوحي،ولم يمت حتى كان يعرف الكتابة.
[rtl]ومجمل القول في رأيي،أن مفهوم(الأُمِّي) هو مَن يجهل الكتاب55 أولًا ومَن يجهل الكتابة تبعًا لذلك،أي لا يستطيع قراءة المكتوب ولا يحسن كتابة المخطوط،وهو منسوب للأمّ56 باعتبارين: فباعتبار الأم الطبيعية(الوالدة)،فالأُمِّيّ هو ما علـيه جَبَلَتْه أُمُّه من عدم القراءة والكتابة. وباعتبار الأصل أي(الأمّة)،فالأُمِّيُّ هو الذي علـى خِلْقَة الأُمَّةِ التي لـم تتَعَلَّـم الكِتاب السماوي فهي علـى جِبِلَّتِها من الجهل وعدم المعرفة،لأن الأمة التي لا تتوفر على كتاب ديني مسطورٍ،لا تهتم عادة بتعلّم وتعليم المخطوط،ولا تحسن الخطوط ولا تُجيد الكتابة.وهذا هو السّر في ندرة قراءة الكتاب ورسم خطوطه عند العرب،وانتشارهما عند أهل الكتاب.لذا كان المعوّل عليه عند العرب في النقل طريق الرواية والمشافهة،والتدوين في الذاكرة بالحفظ،والدليل أن أصل الشعر العربي شفويٌّ،ونشأ ضمن ثقافة صوتية سماعية:[/rtl]
[rtl]هذا وإن الأمّ هي الأمة،"يقال: هذه أمّة زيد، يعني أمّ زيد"[url=#_ftn1][1][/url]،وجاء  في دائرة المعارف الكتابية تحت مادة(أمة)، أن الأمة "معناها أمّ أوبداية،وهو اسم تل في أرض بنيامين"57.[/rtl]
-------------------------------------------------------------
1.        ـ لسان العرب لابن منظور: مادة "أمم"
2.        تهذيب اللغة للأزهري ،كتاب حرف الميم،مادة أُم 15/636
3.        ـالقاموس المحيط للفيروز أبادي ،باب الميم،فصل الهمزة مادة"أمم":1077
4.        مقاييس اللغة لابن فارس،كتاب الهمزة باب الهمزة في الذي يقال له المضاعف:مادة(أمّ).
5.        ـ لسان العرب مادة "أمم"
6.        هو عذافر الكندي كما في اللسان (مادة كرى)، تقدّم في تاجالعروسمادة (كهل )،والأبيات في اللسان،مادة (كهل )ووالأول والثاني في مادة (كرى)والثالث في مادة (نفه)،والمخصص:14/35،وأفعال السرقسطي3/227،ويزاد التهذيب 15/636.
7.        تاجالعروس لمرتضى الزبيدي:باب الميم "مادة أمي".
8.        تاج العروس :باب الميم،فصل الهمزة مع الميم،مادة أمم:31/254
9.        ـ لسان العرب لابن منظور: مادة "أمم"
10.     ـ الأمية مؤنث الأُمّيّ،ومصدر صناعيّ ،معناه الغفلة والجهالة،يُنظرالمعجم الوسيط مجمع اللغة العربية:1/27.
11.     ـ لسان العرب مادة "ولد" 
12.     ـ هو الخليل بن أحمد الأزدي الفراهيدي البصري، أبو عبد الرحمن، إمام العربية، ومستنبط علم العروض، صاحب كتاب "العين" و "العروض" و "الشواهد" توفي سنة 170هـ وقيل غير ذلك. يُنظر ترجمته في: تهذيب الأسماء واللغات :1/ 177، ونور القبس ص56، طبقات النحويين واللغويين :47، وإنباه الرواة: 1/ 341،و شذرات الذهب: 1/ 275، ومعجم الأدباء: 11/ 72، ووفيات الإعيان: 2/ 15، والمعارف :541.
13.     ـ يقال الأُمي والأَمي بضم الهمزة وفتحها كما في أمالي ثغلب643
14.     ـ مقاييس اللغة:كتاب الهمزة:باب الهمزة والميم وما بعدهما في الثلاثي: مادة "أمو/ي":136.
15.     ـلسان العرب لابن منظور: مادة "أمم"
16.     ـ المصباح المنير،كتابالألف،مادة أمّ :23 ،مجمع البحرين للشيخ فخر الدين الطُريحي،تحقيق السيد أحمد الحسيني،منشورات المكتبة المرتضوية،طهران(شتنبر1362):كتاب الميم:باب ما أوله الألف:6/11
17.     ـ المعجم الوسيط مجمع اللغة العربية:1/27.الطبعة الثانية دار الفكر بيروت
18.     ـالحديث Sadمَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كما تنتجون البهيمة , هل تجدون فيها من جَدْعاءُ, حتى تكونوا أنتم تجدعونها , قالوا: يا رسول الله , أفرأيت من يموت , وهو صغير , قال الله أعلم بما كانوا عاملين " أخرجه البخارى (4/252) واللفظ له , ومسلم.
19.     ـ قلت: وما نسبته إلى الأم دون الأب إلا اجتهاد من علماء اللغة في إيجاد أصل لهذه الكلمة في لغة العرب،وقد تكون من الأسباب:
-انتشارالجهل بالقراءة والكتابة خصوصا لدى الأمهات والنساء،لأن الكتابة كانت في الرجال دون النساء ، فنسب من لا يكتب ولا يخط من الرجال إلى أمه ، في جهله بالكتاب دون أبيه 
-نسب الولد لأمه  قد يكون تأثراً بالديانة اليهودية،إذْ يرى كهنتهم أن المولود لايكون يهودياً إلاّ إذاوُلد من أمّ يهودية،ربمالحصرالسلالة اليهودية بسلالة إبراهيم من سارة.
-انتشارفكرةٌ أن الإنسان ينادى عليه يوم القيامة باسم أمه :
*لورود تفسيرٌ شاذ لقوله تعالى : ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِم) الإسراء : 71 ، فقالوا المقصود : " يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بأمهاتهم " جمعُ " أُمٍّ " قال الزمخشري في " الكشاف " (2/456) : " ومن بدع التفاسير : أن الإمام جمعُ ( أُمٍّ ) ، وأن الناسَ يدعون يوم القيامة بأمَّهاتهم ، وأن الحكمة في الدعاء بالأمهات دون الآباء رعاية حقّ عيسى عليه السلام ، وإظهار شرف الحسن والحسين ، وأن لا يفتضح أولادُ الزنا ، وليت شعري ! أيهما أبدعُ أصِحَّةُلفظه ، أم بهاءُ حكمتهُ ؟ " .
* لورود أحاديث ضعيفة في منادة الرجل باسم أمه : كحديث : ( يدعى الناس يوم القيامة بأمهاتهم سترا من الله عز و جل عليهم). قال عنه الألباني في " الضعيفة " (433) : " موضوع " ، وقال أيضا في موضع آخر (5463) : " باطل " . 
وحديث : ( شَهِدْت أَبَا أُمَامَةَ - وَهُوَ فِي النَّزْع - قَالَ : إِذَا مُتّ فَاصْنَعُوا بِي كَمَا أَمَرَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ‏فَقَالَ : إِذَا مَاتَ أَحَد مِنْ إِخْوَانكُمْ فَسَوَّيْتُمْ التُّرَاب عَلَى قَبْره , فَلْيَقُمْ أَحَدكُمْ عَلَى رَأْس قَبْره , ثُمَّ لِيَقُلْ يَا فُلَان بْن فُلَانَة , فَإِنَّهُ يَسْمَعهُ وَلَا يُجِيبهُ , ثُمَّ يَقُول : يَا فُلَان بْن فُلَانَة فَإِنَّهُ يَقُول : أَرْشِدْنَا رَحِمَك اللَّه - فَذَكَرَ الْحَدِيث - وَفِيهِ فَقَالَ رَجُل يَا رَسُول اللَّه , فَإِنْ لَمْ يَعْرِف أُمّه , قَالَ : فَلْيَنْسُبْهُ إِلَى أُمّه حَوَّاء فُلَان بْن حَوَّاء). قال عنه الإمام ابنُ القيم في " تهذيب السنن " : " وَلَكِنْ هَذَا الْحَدِيث مُتَّفَق عَلَى ضَعْفه فَلَا تَقُوم بِهِ حُجَّة فَضْلًا عَنْ أَنْ يُعَارَض بِهِ مَا هُوَ أَصَحّ مِنْهُ " .

ـ القراءة قراءتان : قراءة من الحفظ ، وقراءة من الكتاب ، وقد كان العرب لا يحسنون في غالبهم القراءة من كتاب ، إلا أنهم كانوا يقرءون من حفظهم ،وقد شملتهم عبارة (الأمِّيّ)، لا لكونهم لا يقرءون إطلاقاً ، وإنما لكونهم لا يحسنون القراءة من كتاب.
20.     ـ فتح الباري:7/504 .
21.     ـ السيرة،محمد بن إسحاق بن يسارالمديني ،تحقيق محمد حميد الله، معهد الدراسات والأبحاث للتعريب، المغرب،  1396 هـ:2/62.
22.     ـ تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن أبي زكرياء يحيى ابن معين،رواية عثمان الدارمي،ليحيى بن معين أبو زكريا،تحقيق الدكتورأحمد محمد نور سيف دار المأمون للتراث ، دمشق ( 1400هـ ) .
23.     ـ نفسه .
24.     ـ جزء من الآية 2 من سورة الجمعة.
25.     ـ معجم مفردات القرآن للراخب الأصفهاني:22  .
26.     ـ جزء من الآية 78 من سورة البقرة .
27.     ـ جامع البيان عن تأويل آي القرآن :1/296
28.     ـ تفسير ابن كثير :1/104.
29.     ـ تفسير البغوي:1/116 .
30.     ـ فتح القدير:1/104 .
31.     ـ إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم : 1/199 .
32.     ـ الجامع لأحكام القرآن:2/5 .          
33.     ـ تفسير البحر المحيط،لمحمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي،تحقيق : الشيخ عادل أحمد عبد الموجود- الشيخ علي محمد معوض، دار الكتب العلمية،بيروت- لبنان(1422 هـ - 2001 م):1442
34.     ـ جزء من الآية 157 من سورة الأعراف .
35.     ـ الجامع لأحكام القرآن:7/298  .
36.     ـ الأعلى:6 .
37.     ـمعجم مفردات القرآن للراخب الأصفهاني:19 .
38.     ـ الكليات للكفوي:182
39.     ـ  هو محمد بن المستنير أبو على البصري المعروف بقطرب ، أحد العلماء النحوواللغة ، أخذ عن سيبويه وعن جماعة من العلماء البصريين،نزيل بغداد. وروى عنه محمد بن الجهم السمري،وكانموثقا فيما يحكيه ،مات في سنة ست ومائتين .يُنظر تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ، بيروت ، دار الكتب العلمية :3/298.
40.     ـ جزء من الآية 78 من سورة البقرة.
41.     ـ مفرداتألفاظالقرآن : 19 .
42.     ـ الجامع لأحكام القرآن :
43.     ـ المهذّب:1/245 .
44.     - أخرجه الشيخان:البخاري في الصلاة:باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات(رقم 756)،ومسلم في الصلاة من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه(رقم 394).
45.     أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة،باب ما يجزئ الأمِّيَّ والأعجميَّ من القراءة (رقم 832)، والنسائي في كتاب الافتتاح باب ما يجزئ من القراءة لمن لا يُحسن القرآنَ (رقم 924)، من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه. وحسَّنه الألباني في المشكاة  (رقم 819).وهذا الحديث ضعيف ، ويغني عنه حديث رفاعة بن رافع قال: } كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فدخل رجل يصلي في ناحية المسجد فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه ، ثم جاء فسلم فرد عليه ، وقال : ارجع فصل فإنك لم تصل ، ثم جاء فسلم عليه ، ثم قال : ارجع فصل فإنك لم تصل ، قال مرتين أو ثلاثا ، فقال له في الثالثة أو الرابعة : والذي بعثك بالحق لقد اجتهدت في نفسي فعلمني وأرني ، فقال له النبي : صلى الله عليه وسلم إذا أردت أن تصلي فتوضأ كما أمرك الله ، ثم تشهد فأقم ، ثم كبر ، فإن كان معك قرآن فاقرأ به ، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ، ثم اركع فاطمئن راكعا ، ثم اعتدل قائما{ - وذكر تمام الحديث : رواه أبو داود والترمذي ، وقال : حديث حسن . يُنظر المجموع شرح المهذب ليحيى بن شرف النووي:3/339 .
46.     ـ جزء من الآية 286 من سورة البقرة.
47.     ـ جزء من الآية 16 من سورة التغابن.
48.     ـ أخرجه الشيخان: البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنَّة باب الاقتداء بسنن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم (رقم 7288)، ومسلم في كتاب الحجِّ (رقم1337)،من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
49.     ـ جزء من الآية 286 من سورة البقرة.
50.     ـ القواعد والفوائد الأصولية 58.
51.     ـ الأنعام :92
52.     ـ وهو رأي كثير من المؤرخين الأوروبيين،وتبناه الدكتور محمد عابد الجابري ليخلص إلى أن الأمي شخص يعرف القراءة والكتابة.
53.     ـ المصطلح العبري: (جويم) (גוים)يطلق على غير اليهود؛ بمعنى(أمم) كمقابل (لأمّة بني إسرائيل) المصطفاة، ومفردها (جوي) (גוי) أي (أمّة (غير يهوديّة.
54.     ـ كان في زمن الصّحابة والتّابعين يسمّون المختصّين بحمل القرآن ونقله أي الّذين يقرؤون الكتابSadالقرّاء) وليس  أمّيّين. يُنظر المقدمة لابن خلدون:543 .
55.     ـ الجذر (أمُّمْ) "الأُمُّ"، وجميع مشتقاته عربي الأصل  تشترك العربية فيه مع أخواتها اللغات الجزيرية. والمشترك لا يكون مُقتَرَضاً قط لأنه من الإرث اللغوي المتوارث عن اللغة الجزيرية الأم.واشتق من هذا الجذر أيضا (أمَّت) وهي "القبيلة، الشعب، الأمة"،و(إِمَّةٌ) بمعنى "القاعدة؛ الآيين/القانون"،و(أَمَّ)بمعنى "تصدر؛تقدّمَ" ومنه (إمام).دراسات في اللغة والتأثيل والمصطلح للدكتور عبد الرحمن سليمان: 89(مخطوط).
56.     ـ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:3/124.
57.     ـ دائرة  المعارف الكتابية:1/417 .

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
           
             وكَمْ من حَسَراتٍ 
            فِي بُطونِ القُبورِ

محمد المُدني
عضو أساسي بالمنتدى
عضو أساسي بالمنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 215
درجة التقدير : 0
تاريخ الميلاد : 24/06/1969
تاريخ التسجيل : 09/05/2016
العمر : 47
الموقع : تزران - كيسان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى