منتديات جبالة Montadayat Jbala
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

بنكيران والكذب السياسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بنكيران والكذب السياسي

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي في الأحد نوفمبر 23, 2014 5:29 pm

[size=32] بنكيران والكذب السياسي [/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[size=32]يتأسس كتاب " حقيقة الكذب في السياسات الدولية " على ركيزة محوَرية،* ‬مفادها أن ثمة أنواع مختلفة من الخداع في إطار الممارسة السياسية*.‬ ولكن وفقا للشواهد التاريخية،* ‬يذهب المؤلف إلى أن رؤساء الدول، أكثر ميلا للكذب في إطار العلاقات مع الدول الأخرى منه في السياسات الداخلية*.‬ وربما السبب وراء ذلك هو معادلة التكلفة والعائد*.
ويستهل* "‬ميرشايمر*" ‬الفصل الأول من كتابه بمحاولة تعريف الكذب، باعتباره أحد الأفعال التي تقع في إطار منظومة الخداع، ويفرق الكاتب بين الكذب والخداع*. ‬ونسج القصص،* ‬وحجب الأدلة والمعلومات*.فيعرض لسبعة أنواع من الكذب*. نذكر منها : ‬النوع الأول*، ‬نشر الخوف بهدف خدمة الصالح العام، الثاني، ‬الكذب بين الدول المتنافسة، الثالث*، ‬التغطيات الإستراتيجية لتغطية فشل في إحدى السياسات بهدف عدم الإضرار بالدولة، مثل الكذب على الشعب بشأن درجة الكفاءة العسكرية في وقت الحرب، الرابع*، ‬خلق الأسطورة القومية،* ‬والهدف من هذا النوع من الأكاذيب هو خلق نوع من الهوية الجماعية بين أفراد الشعب، "نحن*" ‬في مقابل* "‬الآخر*".‬
أما النوع الخامس من الكذب ،*‬فهو الأكاذيب الليبرالية التي بموجبها قد تخوض حربا لأسباب أخلاقية، والسادس، ‬الإمبريالية الاجتماعية التي تهدف للالتفاف حول الحاكم، ولكن بغرض تحقيق مصلحة ذاتية*.‬ أما النوع الأخير،* ‬فيتعلق بالكذب من أجل تغطية الفشل في السياسات،* ‬ولكن لأغراض ذاتية*. ‬وعلى الرغم من أن هذا الفصل مخصص لدراسة وتحديد هذه الحالات، فإن المؤلف أفرد الفصل الرابع والخامس والسادس والسابع لدراسة كل من نشر الخوف، والتغطيات الإستراتيجية، واختلاق الأسطورة القومية، والأكاذيب الليبرالية على وجه الترتيب*.‬
والذي يهمنا من هذا التحليل في سيرة السياسيين ، هو ربط هذا الكذب والاحتيال للوصول إلى المقاعد والكراسي للتحكم في مصير بلد، وحتى نكون أكثر إيضاحا، سنذكر على سبيل المثال كيفية وصول حزب "العدالة والتنمية" في بلدنا المغرب إلى سدّة الحكم وجلوسه في شخص ، عبد الاله بنكيران، على كرسي رئاسة الحكومة.
فمن المعروف أن حزب العدالة والتنمية له مرجعية إسلامية، ويتفق منهجه تماما مع مناهج الجماعات الإسلامية في البلدان العربية الأخرى ، و أشهرها جماعة الأخوان المسلمين في مصر ومعها تنظيمها الدولي لتثبيت هذه المناهج دوليا، والتي تصب في مصب واحد وهو الوصول إلى دولة الخلافة الإسلامية، فبالفعل قام هذا الحزب، بل الدرع السياسي لحركة "الإصلاح والتوحيد " وهذا في نظري هو التسمية المثلى للعدالة والتنمية، قام بترسيخ لدى عامة الشعب المغربي المسلم النشأة و العقيدة، فكرة السياسي المسلم النزيه، الذي يخدم وطنه ومواطنيه دون شيء آخر ولا يريد إلا الإصلاح و الخير و الرفاهية للمغاربة، و لا هدف له إلا ابتغاء وجه الله عز وجل، وهذا كذب سياسي بامتياز لأنه من يريد العمل السياسي لا يربطه بتاتا بالعمل الديني المنزه عن كل ممارسات السياسيين و رجال الدين، من غير المقبول منهم أن يستعملوا أمور الدين لاهداف سياسية بحتة ، كما أن السياسي لا يمكنه أن يدخل الدين في إدارة دواليب الدولة، فتمة سؤال يطرح نفسه بشدة، هل مثلا رئيس الحكومة لم يكذب على المواطنين في خرجاته الإعلامية ؟ و كلنا نعرف أن الإسلام يحرم الكذب (ثمن الفواكه والخضر في حديثه التلفزي المشهور و الوعود الانتخابية). فماذا سيقول حزب العدالة و التنمية للمواطن المغربي في الانتخابات المقبلة؟ حيث لا يمكننا ان نقبل بالحديث و الخطاب الديني ليستقطبوا اصواتنا، و من الان اقول لهم لقد "عاق بكم الشعب المغربي".[/size]

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال

محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2214
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 62

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى