منتديات جبالة Montadayat Jbala
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

ما موقف المثقف العربي، إزاء العدوان الصهيوني على قطاع غزة؟.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما موقف المثقف العربي، إزاء العدوان الصهيوني على قطاع غزة؟.

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي في الخميس يوليو 24, 2014 9:34 pm

شعب الجبابرة وحكام من ورق : عزيزباكوش
 ما موقف المثقف العربي، إزاء العدوان الصهيوني على قطاع غزة؟.  
 وكيف تفسرون صمت العالم اتجاه الوضع الحالي.

عزيزباكوش
      كمواطن عربي  ، تأثر     ويتأثر    عميقا   بما يحدث في  فلسطين من  عدوان ظالم ،  وإبادة صريحة عموما ،  وقطاع غزة  على وجه التحديد  ، وما يكشف عنه العدو  الصهيوني من  عدوان وهمجية وبربرية  صهيونية  لا مثيل له في تاريخ  البشر الحديث ،  كان لا بد أن يكون  لدي  موقف ،  يدون  هذا  الفصل  الدموي  الأكثر   ضراوة  وشراسة  حيث   مس  البراءة الإنسانية في أدق تفاصيلها   وأوجعها في  العميق  من كينونتها  الإنسانية والبشرية  .    عدوانية  مست  الطفل   البريء  والنساء  والشيوخ   في استهداف أبله  للعرق العربي الفلسطيني  الذي يشكل  مستقبل القضية الفلسطينية  برمتها   ،    ولعل  ردود  الفعل العالمية  سجلت بامتعاض شديد   بربرية المحتل  المتجسدة في أقصى درجات الحقد  والانتقام  والرغبة في اجتثات  القضية  الفلسطينية  من جذورها  ،  لكن   فشل  هذه الاستراتيجية العمياء للكيان اللقيط   انقلبت  سحرا على ساحرها ،  حين أرادت  نخبة ” الغولاني ” ان تنتقم لثلاث مستوطنين لقطاء ،وتقتل الحياة في غزة وتحولها إلى جحيم  ،   تركت على أرض المقاومة الجبارة لشعب الجبابرة   أشلاء أكثر من 50  من جنوده المرتزقة .  والبقية رهن تستر إعلامها البئيس
 وللأسبوع الثالث من القصف الهمجي جوا وبرا ،  أكدت المقاومة الفلسطينية   صمودها في ظل عدم التكافيء الاستراتيجي  فقصفت المطار والمستوطنات وخلقت الرعب المتوازن ،           ولم تقبل بأي وقف لإطلاق النار إلا بوقف العدوان رفض الحصار  واحترام الحق في الحياة لأبناء الشعب الفلسطيني الجبار ،    
     وكنت سارعت  قبل أسبوع   إلى نشر خبر  اعتبرته  ردا   وموقفا   لا يحتمل  أي تأجيل ،  ولم أكن  أملك  كفرد ينتمي إلى هذه القبيلة  العربية المنكوبة في سياسييها   ومثقفيها  لحظتها  غير البوح به     الخبر  أورده بصيغته :
     تحركت كتيبتان عسكريتان داعشيتان حوالي 500 مقاتل في مهمة قتالية على الحدود ما بين غزة والجدار الصهيوني، وذكر بلاغ رسمي عن وكالة “داعش للأخبار” أن وحدتين انتحاريتين تابعتين لكتيبة” أبو الصخر ” تحركتا من قاعدتهما الموصل وتكريت العراقيتين في اتجاه غزة مجهزتين بصواعق ومواد انفجارية ناسفة . المسؤول الإعلامي بداعش أكد الخبر مضيفا، أن ” العمق الإسرائيلي هدفنا اليوم  وأن الانتقام لبربرية الكيان الصهيوني مهمة موكولة إلينا وليس لغيرنا بدل الاقتتال الأخوي الدائر اليوم بمنطقة العراق والشام”   من ناحية ثانية كشف المسؤول الإعلامي الداعشي أن جميع مصالح العدو الأسرائيلي في مختلف مناطق العالم باتت هدفا لمقاتلي داعش ، وكان العدو الإسرائيلي قد أمطر غزة وما يزال محدثا خسائر في الأرواح يصعب حصرها اليوم في مشهد مؤلم ” وختمت بنسب الخبر إلى ” وكالات وهواجس”  انتهى الخبر
    واضح  أن  الخبر  من الوجهة المهنية ،   ليس صادقا، عار  من  الصحة  ،  ولا  يمت إلى الصحافة الحقة بصلة،   فهو مختلق  وانفعالي  ، ولا يجيب عن ما يسميه  الإعلاميون الفضلاء   “الأسئلة الوظيفية الكبرى”  وهو بهذا المعنى ،  موقف  انفعالي صدر عن كائن  لم يكن أمامه من خيار  سوى القلم   والأسى ،   والرغبة القوية في صناعة رد الفعل الذي يعزز الصمود ،   ويدعو إلى تحقيق مكاسب  ضد العدو المشترك   والحضاري ،  وليس  العدو الأخ  في الوطن الواحد والتراب الواحد   ،  هكذا  صغت الموقف ،  وهكذا عبرت عنه ،  وتفاعل معه   الفايسبوكيين كل من زاويته  وقناعاته
    والحقيقة،  أنني كنت أهدف  من وراء ذلك ،  إلى توجيه رسالة  واضحة إلى الإخوة الأعداء ليس في العراق وحدها ، بل سوريا وليبيا   وفلسطين ،  أولئك   الذين يوجهون أسلحتهم الى صدور بعضهم البعض  ، بدل توجيهها إلى العدو المحتل ،   وقلت أيضا  في  حبكة أخرى ” أن يودع المرء منا درهما في حساب جمعية فلسطينية، او بيت مال القدس، اليوم أفضل من تلاوة 1000 من الأدعية  ،  أو تسويد   تدوينات بملايين”  اللايكات والجيمات ”  إلى غير ذلك من أشكال الحب الفايسبوكي  الفارغ من كل روح  وأضفت ”   إن  إقامة  الصلوات  في الشوارع  ،  أو إثارة  التعاطف مع القضية  الفلسطينية  من خلال  منابر  ومكروفونات  ،   أوطلب  الصلاة على النبي  ودعوة الملائكة للقتال الى جانب  التيار  اللأقرب إلى الله ،  وذلك  من  فوق سرير أو فوق كرسي  لا أثر له  فعليا  على أرض الواقع ، وأجرؤ  وأقول  ” لن يغير من  الاستراتيجيات شيئا ”   إذ  لا بديل عن المقاومة  المسلحة  والصمود ،   وتعزيز الدعم   العربي  الدائم  وتحمل  أقسى الخسائر ، فذلك من شأنه تحقيق حلم إنشاء الدولة الفلسطينية  المستقلة بعاصمتها القدس
    ماحدث بغزة  أمس من فضاعة ،  ويحدث اليوم  بدموية أكثر ،    يكرس  وضع المثقف العربي اليوم  ويضفي عليه  حالة  من الالتباس  لا ضفاف  لها  ،    لكنها ستزداد مع الشهور والسنوات أكثر تعقيدا و  ارتباكا  في ظل  الوضع العربي المتشردم   والصعب  على الارتياد
 أي مثقف  عربي نراهن على دعمه  ؟  أية نسخة منه يمكن اعتمادها   في بلورة موقف  سياسي واضح وجريء  ،  لا يفرط في الثوابت  ، ولا  يستبخس  المكاسب على علاتها  ؟   أي مثقف  ضمن  هذا التشرذم  العربي الكبير نتوخى منه موقفا   داعما  للقضية الأولى  للشعوب العربية والإسلامية ؟  
   على الساحة الفلسطينية  ثمة  مثقف  فلسطيني   يرفض  أي تطبيع  مهما كان نوعه ،  وهو يعيش  مغتربا  بعيدا  عن معاناة شعبه ، لكن ضجيجه يملأ  الساحات  والوكالات ,  هناك  المثقف الذي يعيش  في سجون الاحتلال   ،  ولا نكاد  نعلم عنه  شيئا  سوى  أيام الاضراب عن الطعام ،   وهناك  من ناحية ثالثة    المثقف الذي  يدعو إلى فتح قنوات الحوار السياسي مع المحتل الصهيوني ، ولا يتردد في الدعوة إلى  استثمار المكاسب ،  وتعزيز فرص التواجد للشعب الفلسطيني  في ظل انعدام التكافئ  السياسي العسكري والاقتصادي  “الاستراتيجي ؟  وهناك المثقف المحايد  الذي  يعيش حياته  في ظل الاحتلال ولا موقف له
على الساحة العربية ،  يبدو الوضع أشد تعقيدا  في ظل الأوضاع المأساوية  التي يشهدها من المحيط إلى الخليج  ،   فمصر  ليبيا  تونس ,,,,,وما يحاك اليوم ضد الخليج  خاصة السعودية  يدعو  فعلا إلى  الدهشة والاستغراب ،  صمت العالم  ليس مفاجئا ،    وهو أيضا من  الأشياء السلبية التي تسم  التعاطي مع القضية  ، لأنه  عندما سيخرج من صمته  سيدعم المحتل الصهيوني المتغطرس،  بل في أقصى مواقفه  سيدعو إلى التهدئة .    اليوم ،   يريد الكيان الاسرائيلي اللقيط  أن  ينجز  معادلته   القاضية ” إسرائيلي ” بمائة فلسطيني ، وهي معادلة  كرسها   منذ   الساعات الأولى للاحتلال ،بدعم مكشوف  من أمريكا   ومافتئ ينجزها ببشاعة  على أرض فلسطين ، من ناحية ثانية  ،   إن  المواقف  السياسية المتوقع صدورها من دول  لها قدرة فعالة على وقف الهمجية  الصهيونية ،  لا يعدو أن تكون  متوازنة  في أفضل حالها ،  بحي لا تسيء للعدو  وتعطيه الحق  كامل الحق في الإبادة والسحق ، لكنها   لا تفلح  مقابل ذلك في وقف الدماء  وإنصاف الشعب  الفلسطيني المقهور ،  يبقى الحل  هو  المقاومة  ،  ولا شيء   غير المقاومة  والصمود  مهما كانت الخسائر

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال

محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2214
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 62

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى