منتديات جبالة Montadayat Jbala
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

قصة المصيدة والفأر والحيوانات في المزرعة

اذهب الى الأسفل

قصة المصيدة والفأر والحيوانات في المزرعة

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي في السبت نوفمبر 02, 2013 11:33 pm

قصة المصيدة والفأر والحيوانات في المزرعة
الفأر وضحايا المصيده !! العالم العربي
آسف القصة طويلة نوعا ما ولكن بها كثير من العبر .
كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته، وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية، ..لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما، ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح: لقد جاءوا بمصيدة فئران... يا ويلنا!
هنا صاحت الدجاجة محتجة:اسمع يا فرفور، المصيدة هذه مشكلتك أنت, فلا تزعجنا بصياحك وعويلك.
فتوجه الفأر إلى الخروف: الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة، فابتسم الخروف وقال:يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب! ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب
هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف:يا إلهي ... في بيتنا مصيدة! ! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها .. هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟
- عندئذ أدرك الفأر مقولة سعد زغلول " مفيش فايده".
وقرر أن يتدبر أمر نفسه، وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين، بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر.
وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة، وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله. ثم جاءت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر "راح فيها"،
.وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان, فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة ( ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)،وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة.
وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام، وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم.
بالنهاية..........
أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر، الذي كان مستهدفا بالمصيدة، وكان الوحيد الذي استشعر الخطر ... ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن "الشر بره وبعيد"، فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر. الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما تتصورون...........
برأيكم هل نحن الفأر ؟ أم أحد الضحايا؟ أم أصحاب المصيدة؟

السلام عليكم

قصة الفأر والحيوانات في المزرعة


كان الفأر يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته وهما يفتحان صندوقا أنيقا إلى أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق

إندفع الفئر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح

أيتها الحيوانات .. نحن في خطر .. لقد جاؤوا بمصيدة للفئراااااان

هنا صاحت الدجاجة ونهرته قائلةً

اسمع يا فرفور .. المصيدة هذه مشكلتك أنت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك
توجه الفأر إلى الخروف صائحا:
الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة
فابتسم الخروف وقال:
يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب

ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب.
هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له مستهزئه:


شكراً للتنبيه .. سأطلب اللجوء السياسي إلى حديقة الحيوان .


عندئذ أدرك الفأر أنه ليست هناك جدوى وقرر أن يتدبر أمر بنفسه

واصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قريرالعين

بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر.

وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة، وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله.

ثم جاءت زوجة المزارع.

وبسبب الظلام حسبت أن الفأر هو الضحية.

وأمسكت بالمصيدة فلسعهاالثعبان.

فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة. وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة.
وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة.

وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم.

ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام، وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم.


عزيزي القارئ


أذكرك بأن الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر الذي كان مستهدفا بالمصيدة وكان الوحيد الذي استشعر الخطر

لقد فكر الفأر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة فلم يستشعروا الخطر بل استخفوا بمخاوف الفأر الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما يتصور البعض.




♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال
avatar
محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2243
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 63

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة المصيدة والفأر والحيوانات في المزرعة

مُساهمة من طرف درميكي في الأحد نوفمبر 03, 2013 12:41 pm

قصة معبرة ذات دلالات ومعاني بالغة الاهمية فانت مشكور اخي على ادراجها ومزيد من التالق تحياتي

درميكي
مواطن المنتدى
مواطن المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 323
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 19/08/1967
تاريخ التسجيل : 19/04/2013
العمر : 50

http://marrak2006@yahoo.fr

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى