منتديات جبالة Montadayat Jbala
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

كشف حقيقة القاعدة العسكرية الأمريكية “افريكوم” في الجنوب التونسي /عبد الحق العدلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كشف حقيقة القاعدة العسكرية الأمريكية “افريكوم” في الجنوب التونسي /عبد الحق العدلي

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي في الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 6:07 pm

كشف حقيقة القاعدة العسكرية الأمريكية “افريكوم” في الجنوب التونسي /عبد الحق العدلي
24سبتمبر
2013 
 حصري وخطير للغاية !! : «الثورة نيوز» تكشف حقيقة القاعدة العسكرية الأمريكية “افريكوم” في الجنوب التونسي
بناء مقر أضخم قاعدة عسكرية أمريكية في “رمادة” تحت غطاء “أكاديمية” عسكرية
 
الحلم التاريخي للشعب التونسي كان ثورة تبني وطن العدالة والحرية والمساواة لكن الجريمة التي ارتكبها سراق الثورة أن حولوها إلى كابوس أسود مرعب في ذهن الشعب وغنيمة في أذهانهم الظلامية. ولعل آخر ما يدل على ذلك تسليم الأرض التونسية للأمريكان ليقيموا عليها قاعدة عسكرية …الأرض التي ضحى من اجلها التونسيون بالنفس والنفيس لطرد المستعمر والحفاظ على الوطن حرا أبيا سيدا على نفسه مخيرا في تقرير مصيره هاهي اليوم تهدى على طبق من ذهب إلى الولايات المتحد الأمريكية لتنشئ عليها مقر ما يعرف بالافريكوم وبذلك تتحول ثورة الحرية بكل بساطة إلى وجه من أوجه العبودية …
 
 
 
نبذة عن الافريكوم والامبريالية الأمريكية
 
تسمى بالقيادة الإفريقية الأمريكية USAFRICOM) ) وهي قوات عسكرية موحدة مقاتلة تحت إشراف “البنتاقون” وهي مسئولة عن العمليات العسكرية الأمريكية وعن العلاقات العسكرية مع 53 دولة أفريقية في أفريقيا عدا مصر…تأسست في 1أكتوبر 2007 كقيادة مؤقتة تحت القيادة الأمريكية لأوروبا والتي كانت لمدة أكثر من عقدين مسئولة عن العلاقات العسكرية الأمريكية مع أكثر من 40 دولة أفريقية وقد دخلت حيز النشاط في 1 أكتوبر 2008 تحت قيادة الجنرال “وليام إوارد” المنسق الأمني السابق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية كانت هذه القيادة تمتلك مقرا لها في شتوتغارت ألمانيا و فرع آخر يوجد في جيبوتي …
 
 
 
وتعتبر “الأفريكوم” تاسع مركز قيادة موحدة أمريكية وسادس مركز قيادة إقليمية يتم إنشائه بعد الحرب العالمية الثانية وكانت الحجة من إنشاء هذه القيادة هي أن “الدول الضعيفة يمكن أن تشكل خطرا داهما على الولايات المتحدة بوصفها دولة قوية وبوصف تلك الدول محاضن للإرهاب لكن السبب الحقيقي وراء ذلك هو خدمة التوسع الاستعماري الامريكي والهيمنة الامبريالية على العالم ووضع اليد على مواطن الطاقة … ويحضر في الذهن هنا ما صرح به مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية الأمريكي ” والتر كانستينر” بان “نفط إفريقيا مصلحة إستراتيجية قومية لأمريكا “وذلك بعد أن كشف المسح الجيولوجي الذي قامت به شركات أمريكية حجم ما تتمتع به المنطقة من ثروات رهيبة وخيالية من المعادن والمناجم والطاقة .
 
 
 
قاعدة عسكرية تحت غطاء “أكاديمية عسكرية”
 
حيث تؤكد بعض التسريبات أن الولايات المتحدة الأمريكية شرعت فعليا في إقامة قاعدتها العسكرية “افريكوم” بعد أن أخذت الموفقة من حكومة الجبالي منذ ديسمبر 2011 واستخرجت التراخيص باسم أكاديمية عسكرية وأمنية لتوهم الرأي العام بأنه وقع بناء أكاديمية عسكرية جديدة بمنطقة برج الخضراء لكن خبراء أمنيون يؤكدون بان هناك في تونس ما يكفي من الأكاديميات العسكرية والأمنية سواء على مستوى سلاح الجو أو البحر أو البر بالإضافة إلى أن الأكاديميات العسكرية حسب نفس الخبراء يجب أن تبنى قريبة من المدن والمناطق الحضرية وليس في غياهب الصحاري وان كل ذلك لم يكن سوى إيهام للناس وتغطية على خيانة عظمى لم تشهدها تونس طيلة تاريخها وهي السماح للأمريكيين ببناء قاعدة عسكرية في صحرائها فحتى في ظل الأنظمة الدكتاتورية التي حكمت تونس لعقود لم يقع السماح لأي دولة مهما كانت قوتها من إنشاء معسكر أمريكي على الإقليم التونسي
 
 
 
مؤشرات قوية رغم تكذيب الجهات الحكومية
 
جريدة الفجر الجزائرية في عدد لها صادر بتاريخ 4 سبتمبر الجاري كشفت عن “وجود مشروع تونسي أميركي يقضي بالسماح لإقامة قاعدة عسكرية أميركية على الحدود التونسية الجزائرية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب بالمنطقة…كما نشرت وسائل إعلام محلية تونسية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي طيلة الشهر الماضي صورا لما سمي “قاعدة عسكرية أميركية” في منطقة رمادة بالجنوب الشرقي وكانت جماعة أنصار الشريعة قد أشارت في بيان لها حول دوافع تصنيفها على لائحة الإرهاب من طرف حكومة علي العريض بالقول: “لم يخف على ذي لب حقيقة هذه المؤامرة الدنيئة المتمثلة في إيجاد ذريعة تخول إعطاء الضوء الأخضر لهبل العصر أميركا للتدخل المباشر وتبرير صفقة القاعدة الأميركية برمادة ، والتمهيد لها بإعلان المنطقة الحدودية الجنوبية منطقة مغلقة معزولة بدعوى الجهود الحثيثة في مكافحة الإرهاب”…
 
 
 
وفعلا فقد أعلن رشيد الصباغ الذي يشغل منصب وزير الدفاع الخميس 29 أوت 2013 عن المرسوم الذي أصدره المنصف المرزوقي في جعل المنطقة الحدودية الجنوبية منطقة معزولة ولم يقم بالإشارة أبدا في إعلان هذا القرار إلى “آفريكوم” …
 
 
 
مؤشر آخر في هذا السياق كشفت عنه جريدة الخبر الجزائرية في عددها الصادر يوم السبت 7 سبتمبر نقلا عن مصدر أمني جزائري الذي أكد رفض الجزائر إقامة قاعدة عسكرية أمريكية على ترابها مثلما فعلت جارتها تونس مع العلم ان جريدة الخبر معروفا جيدا بقربها إلى المخابرات الجزائرية وان الأخبار التي تنقلها في هذا الإطار هي أخبار موثوق بروايتها .
هذا ويذكر أن السفير الأمريكي السابق في بوركينافاسو “اونتوني هولمز” صرح في احد ى الصحف عن”نية الولايات المتحدة الأمريكية تشييد قاعدة عسكرية ضخمة ستضم مقرات القيادة الإقليمية الأمريكية في إفريقيا “افريكوم” وان الاختيار انحصر بين المغرب وتونس ولو أن حظوظ الأخيرة أوفر”
 
 
 
لقاءات وزيارات متواترة مع رؤوس الافعى الامريكية
 
حيث لا ينسى احد زيارة حمادي الجبالي للولايات المتحدة الأمريكية ولقاءه بأكبر مسئولي البيت الأبيض وصناع القرار الأمريكي من أهمها تلك التي تمت مع السيناتور الأمريكي “جون ماكين” وكذلك السناتور “جو ليبرمان” وفريق وزير الخارجية الحالي “جون كيري”الذين اعتبروا أن توجهات حركة النهضة بتونس تستجيب لتطلعات أمريكا ومصالحها والغرب في المنطقة لتبدأ بعدها طقوس الغزل المتبادل تجسدت في سلسلة من الزيارات واللقاءات الرسمية المعلنة والسرية بين العديد من مسئولي حركة النهضة في الحكومة والحزب مع شخصيات سياسية نافذة في الكونغرس الأمريكي معروفة بدفاعها عن المصالح الإسرائيلية قبل الأمريكية.
حيث أدى الجنرال كارتر هام القائد الأعلى للقوات المسلحة بإفريقيا (أفريكوم) زيارتين متتاليتين إلى تونس الأولى في أواخر سنة 2011 والثانية خلال مارس 2012 وقد وصف خلالها العلاقة التونسية الأمريكية بعلاقة الشراكة ولسائل أن يسال ما الذي دفع بالقائد الأعلى لقوات الافريكوم إلى زيارة تونس بالتحديد في تلك الفترة وهل كانت فعلا زيارة إلى الحكومة أم إلى مقر الافريكوم الجديد برمادة ؟
 
 
 
كذلك لا ننسى زيارة وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا التي قام بها في أواخر 2012 وقد صرح خلالها بان “الولايات المتحدة الأمريكية على استعداد أيضاً لمساعدة تونس على تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية ” … أمام كل هذه المؤشرات يبقى المرزوقي وبن جعفر ومن خلفهم الطائفة النهضوية متشبثين بموقف الإنكار وهذا ليس من المستغرب لأنهم قد اعتادوا الكذب والنفاق والزور والبهتان تحت شعارهم السائد الغاية تبرر الوسيلة…على حد قول الشاعر «لكل امرئ من دهره ما تعود» فحين «يحكمنا الجنون…لا دين‏..‏ لا إيمان‏..‏ لا حق ولا عرض مصون وتهون أقدار الشعوب وكل شيء قد يهون»…
 

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال

محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2213
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 62

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى