منتديات جبالة Montadayat Jbala
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

حول عروبة البربر: كتاب يبرهن على عروبة الأمازيغ لغوياً رشاد أبوشاور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حول عروبة البربر: كتاب يبرهن على عروبة الأمازيغ لغوياً رشاد أبوشاور

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي في الأحد أكتوبر 28, 2012 6:02 pm

وأنا أنقل هذا المقال ، أوضح من البداية ، أن هدفي ، وكما هدفت في السابق من مثل هذا العمل هو: اطلاع أعضاء المنتدى ، والذين قد لا تتاح لهم الفرصة للاطلاع عليه ، إضافة إلى إثارة معارف العارفين بالخوض الإيجابي في الموضوع تنويرا وإفادة للجميع والله الموفق.
حول عروبة البربر: كتاب يبرهن على عروبة الأمازيغ لغوياً رشاد أبوشاور:28 أكتوبر 2012.

ربما يكون الباحث العُماني سعيد بن عبد الله الدارودي، مؤلف كتاب (حول عروبة البربر: مدخل إلى عروبة الأمازيغيين من خلال اللسان)، أوّل عربي مشرقي يعنى بالخوض في موضوع عروبة الأمازيغ (البربر)، الذي بقي محصورا دائما في أقطار المغرب العربي، ولم يأخذ الاهتمام الذي يستحقه منّا نحن عرب المشرق، رغم أهميته، بل وخطورته، على عرب المغرب والمشرق معا، كونه يمس وحدة الأمة حاضرا ومستقبلاً.
لفت انتباهي مبكرا في موضوع الأمازيغ، لا سيما في الجزائر والمغرب، أن جهات فرنسية تعمل باستمرار، وتدعم جهود بعض الأشخاص الذين يروجون لاختلاف الأمازيغ عن العرب عرقيا، وذلك بهدف تمزيق نسيج مجتمعات المغرب العربي الكبير، وزرع الحساسيات التي تدفع باتجاه الاستعانة بفرنسا لدعم مساع انعزالية، وأبعد من هذا، للترويج لنزعات معادية للعرب والعروبة، بما يجره هذا الخطاب الذي يغذى من جهات استعمارية عملت دائما على زرع كل أسباب التباعد بين العرب، وإضعاف الصلة بينهم، وحرمانهم من بناء وطن واحد قوي ومنيع..إلى صراعات حادة تضعف نسيج المجتمع الواحد في المجتمع المحلي الواحد.
يركز الباحث على مناقشة ادعاء بعض دعاة الأمازيغية على اختلاف اللغة الأمازيغية عن اللغة العربية، علما بأنه لا توجد لغة أمازيغية واحدة، كما يرى بالوقائع، بل لهجات مختلفة كليا، بحيث لا يستطيع الأمازيغ التفاهم بها فيما بينهم.
يكتب الدارودي في المقدمة المستفيضة: ما انفك المنخرطون في هذه الحركة منذ البداية يشيعون بأن أهم عوامل استقلال البربر عن غيرهم، وتفردهم، هو عامل اللسان…( ص7)
يشير الباحث إلى سعي دعاة الأمازيغية الانعزالية لاصطناع لغة موحدة، وتقعيدها، للتغلّب على مشكلة اللهجات المختلفة التي لا تمكن الأمازيغ من التفاهم فيما بينهم، وذلك بوضع المعاجم، وتقعيد هذه اللغة الواحدة، للبرهنة على أنها تختلف عن اللغة العربية تحديدا.
يكتب الدارودي في مقدمته للكتاب: ورغم هذه الجهود المضنية التي تقوم بها الحركة ـ يقصد الأمازيغية ـ وكل هذه التجمعات، والمراكز، والباحثين اللسانيين المنتمين إليها، لم يسع أحد إلى القيام بمشروع في المقارنة اللغوية ما بين اللسانين البربري والعربي لإظهار ما بينهما من أواصر القربى…(ص7)
الدارودي معني ليس بتعريب الأمازيغيين، ولكن بالبرهنة على عروبتهم من خلال بحث لغوي معمق، ومقارنة بين مفردات الأمازيغية الشائعة وبين مفردات اللغة العربية، والتي يعود بعضها، وهو غير قليل، إلى مفردات عُمانية، تحديدا ظفارية شحارية.
يوضح الدارودي في مقدمة كتابه هدفه من وضعه للكتاب الذي بذل فيه جهدا امتد على مدى ثمانية أعوام، كما عرفت منه في مكالمة مطولة: لقد أردت لهذا الكتاب أن يكون شاهدا ودليلاً على عروبة أقوام كانوا، وما زالوا، يتكلمون بلهجات سميت لغة..وما أوردته بين دفتي هذا المؤلف يدحض هذه المقولة التي أضحت عند الكثير من الناس مسلمات وبديهيات لا تقبل النقاش. لقد سردت ها هنا الكثير من الشواهد حتى أثبت بها أن البربرية ليست سوى لسان عربي، شواهد ليست من المعجم حسب، بل من النحو والصرف، والصوت أيضا..(ص11)
يورد الباحث الدارودي في مقدمته معلومة كتبها الرحالة الكبير ابن بطوطة، لم يتوقف عندها من قرأوا رحلته العظيمة، هو الذي يعتبر في مقدمة أعظم الرحالة في كل العصور: ..ولقد رجح ابن بطوطة أن تكون ظفار هي موطن البربر الذي نزحوا منه إلى الشمال الأفريقي…
ويضيف الباحث، حتى لا يقع شك في كلام ابن بطوطة، ظنا بأنه عربي، وأنه صاحب هوى وغرض: وابن بطوطة رحالة مغربي شهير، ينتمي إلى قبيلة لواتة البربرية، وهو أعظم رحالة في تاريخ البشرية. وقد زار ظفار، وحلّ بها…( ص11).
في ختام مقدمته الغنية التي لا يمكن تلخيصها، يكتب الدارودي: عديدة هي الأدلة التي تخبر عن أرومة الأمازيغ الشرقية، أدلة من المعمار، والموسيقى، والكتابة القديمة ..وغيرها، لكن الحجج اللغوية تظل الأقوى تأكيدا، والأعظم تأثيرا وإقناعا في إثبات عروبة المغاربة القدامى …(ص15)
في فصل تمهيدي، ينحو الباحث إلى طرح الأسئلة، و..يجيب عليها، وغرضه أن يخلص عقول من يتم تضليلهم من المغالطات التي يروّج لها دعاة الأمازيغية المتصادمة مع العروبة.
من هذه الأسئلة: هل البربرية لغة واحدة؟ يكشف في جوابه المستفيض على السؤال، أن اللهجات الأمازيغية تبلغ حوالي 200 لهجة..ولتدارك هذا الوضع المربك حاول ذوو النزعة البربرية توحيد بعض هذه اللهجات في لغة معيارية واحدة، وحدث ما كان متوقعا: الفشل الذريع (ص19)
يطرح الباحث سؤالاً هاما، يوضح الالتباس بين (الأمازيغ) و(البربر): هل البربر لفظة قدح، والأمازيغ لفظة مدح؟
يجيب الباحث على السؤال الذي وضعه بما يلي: إن القول بأن البربر تسمية مسيئة أكثر منه صفة حقيقية للعرب الأمازيغ قول غير صائب. نحن نعرف أن الرومان أطلقوا هذه التسمية على الليبيين سكان المغرب الكبير، بمعنى غير متحضرين، همج، لكن لا ضير في هذا، وإنما الضير في الخطأ المشين الذي يقع فيه مثقفونا عندما ينقلون الكلمة الإنكليزية، والفرنسية، حرفيا كالببغاوات، فنسمعهم ينددون بالعدوان الأمريكي (البربري)، والاجتياح الصهيوني البربري، وكأن قاموس العربية لا توجد به كلمة (وحشي)، وكلمة همجي…( ص22).
كلمة أمازيغ متباينة المعاني في اللهجات الأمازيغية، فهي تارة بمعنى: الشريف، وتارة بمعنى الأسود، وهي في بعض اللهجات تنطق أماتزيغ، وفي بعضها أماشيغ، وفي بعضها أماهيغ…
يرى الباحث أن تسمية (البربر) لا تهين أصحابها، وأن أسماء كثير من الدول الأوربية المعاصرة تبدو ساذجة، ومضحكة، وأحيانا أشبه ما تكون بسبّة، فمثلا فرنسا معناها غير المهذب، الفج، الهمجي. النمسا معناها الحيوان وهي كلمة ماخوذة من الروسية. إيطاليا تعني: بلاد البقر. ألمانيا: الرجل العدو، المعادي.
يصل الباحث الدارودي إلى خلاصة خطيرة، وهي: إن الحساسية المفرطة لدى هؤلاء الشعوبيين الجدد من تسمية (البربر)، ومحاولتهم المستميتة لإلغائها من الذاكرة تعني لدينا شيئا واحدا، وهو أن ارتباط هذا الاسم بالحضارة العربية الإسلامية ـ تلك الحضارة التي ما سلمت من غمزهم ولمزهم ـ جعل منه اسما بغيضا لا بدّ من الخلاص منه.
ولأن الباحث معني بالبرهنة على عروبة البربر (الأمازيغ) من خلال اللسان، فقد عمد إلى وضع قاموس مقارن بين مفردات البربرية (الأمازيغية) واللغة العربية، في أربعة فصول شكّلت القسم الأكبر من الكتاب الذي يقع في 346 صفحة من القطع الكبير.
ولأن المشكلة مطروحة في المغرب العربي، فقد نشر الباحث كتابه في المغرب، وصدر عن دار فكر في مدينة الرباط.
هل سيثير هذا الكتاب حوارا جديا؟ أحسب أن الباحث أراد بنشر كتابه في المغرب أن يثير جدلاً جديا، وبخاصة مع دعاة ومنظري الأمازيغية الذين يبذلون جهودا محمومة للبرهنة لغويا على أن البربر (الأمازيغ) ليسوا عربا، وأنهم ينتمون إلى عرق وحضارة مختلفة عن العرب، بدفع من جهات معادية للعرب والعروبة، ولوحدة المجتمعات المغاربية، بحيث تبقى في حالة صراع يؤدي إلى التفكك، وهو هدف استعماري ثابت ومتجدد.
* صدر الكتاب عن منشورات فكر ـ الرباط، المغرب 2012

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال

محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2215
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 62

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حول عروبة البربر: كتاب يبرهن على عروبة الأمازيغ لغوياً رشاد أبوشاور

مُساهمة من طرف oueldhmed في الأحد أكتوبر 28, 2012 10:25 pm

الناس في الدول المتقدمة تجاوزوا مثل هذه التصنيفات العرقية واصبحت المواطنة هي ما يجمعهم ويوحدهم بغض الطرف عن أصولهم .اما نحن فما زلنا نعيش في العصور البدائية ،فما الفرق بين أن يكون الانسان أمازيغيا أو عربيا؟ألسنا جميعا بشر؟

oueldhmed
عضو مؤسس للمنتدى
عضو مؤسس للمنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 532
درجة التقدير : 4
تاريخ الميلاد : 17/02/1949
تاريخ التسجيل : 07/11/2009
العمر : 67

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حول عروبة البربر: كتاب يبرهن على عروبة الأمازيغ لغوياً رشاد أبوشاور

مُساهمة من طرف غريبي في الأحد أكتوبر 28, 2012 11:00 pm

عند قراءة اولية سريعة للكتاب اعلاه ، ومن خلال مراجعة بعض ما راج حوله ، يتضح ان -الباحث- العماني سعيد بن عبد الله الدارودي ، وهو بالمناسبة شاعر واديب وربما له اهتمامات فنية اخرى،،قد ارتكز في اطروحته حول : عروبة الامازيغ ..على فرضيات غير وازنة ولا دات ثقل علمي محترم.وبشكل سريع أيضا سأحاول التعرض لبعضها ، اثارة لمزيد من النقاش والتوضيح حولها . ومن هده الفرضيات :

أ/- كونه ينطلق من انكار اي وجود للغة الامازيغية ويعتبرها مجرد لهجات عديدة ، لا يستطيع الامازيغ انفسهم التفاهم بها فيما بينهم، وهي فرضية مهزوزة، اد نعلم ونسلم جميعنا بكون اللهجات العربة قبل نزول القران كانت لهجات كثيرة تتفرع عنها مئات اللهجات الاخرى..بعضها باد وبعضها لا يزال سائدا الى اليوم ومنتشرا في ربوع كثيرة من البلدان العربية على امتداد خارطة الوطن العربي ، فهل هدا يجعلنا ننكر على العربية كونها لغة؟؟.ثم قوله بعدم استطاعة الامازيغ التواصل بينهم كونها متعددة ..هدا ينطبق على حال اللهجات العربية الى يومنا هدا .فلو اخدنا على سبيل المثال لا الحصر وداخل القطر الواحد كالمغرب مثلا ، عربيا من من منطقة دكالة - حد ولاد فرج- نمودجا ووضعناه في تطوان او شفشاون لما فقه شيئا من لهجتهم ، وقس على دالك.

ب/- وقوله بوجود العديد من الكلمات العربة او دات الاصول العربية في الأمازيغية ، هده فرضية ضعيفة لا يعتد بها ، اد والحالة هاته غدا قد يطلع علينا - الباحث- بكتاب يعنونه ب: عروبة الانجليزاو الاسبان او الفرنسيس او الاتراك او الالبان او الطليان زغيرهم اد تتضمن لغاتهم الالاف من الكلمات العربية او دات الاصول العربية، ونسى -باحثنا - ان ظاهرة الاقتراض اللغوي هي ظاهرة موجودة في كل اللغات ، تستعيرها الامم من اللغات الاخرى عند الحاجة وخاصة من الامم التي تفرض قوتها في مجالات مختلفة علمية كلنت او فنية او غيرها ..كما هو حالنا اليوم ونحن نقترض من اللغات القوية علميا وتكنولوجيا واقتصاديا وعسكريا فنعرب ما نستطيع ونترك دخيلة الكثير على حاله.كما نسى ان العرب فرضوا وجودهم الحضاري على العالم لقرون كثيرة كان كفيلا بتسرب الالاف من مصطلحاتهم والفاظهم الى الشعوب المختلفة ومنهم الامازيغ..ولعله من المفيد هنا الاشارة الى مجموعة من الابحاث الاكاديمية التي قام بانجازها جملة من الباحثين الامازيغ الريفيين المغاربة وفق نظريات لسانية ومناهج علمية حول امازيغية الرف ادكر منها للاستئناس فقط :اطروحات جامعية لمحمد الشامي - قاضي قدور-ميمون حمداوي-محمد اشطاطو-امينة الفقيري- محمد بلحرش-جمال الدين السراج- ميشيل كيطو- حميد سويفي وغيرهم وقد انجز اغلبها باللغة الانجليزية او الفرنسية ضمن بحوث اكاديمية جامعية سواء بالمغرب او بفرنسا او هولندا او بريطانيا..

ج-/ اما ما جاء في قوله بخصوص وجود شواهد لغوية قال عنها ليست في المعجم فحسب بل وفي النحو والصرف والصوت ، هي فرضية أضعف واوهن، اد تفتقر الى الاجرائية والتحليل والمماثلة والتحليل، فجاءت فرضيته مجرد حكم عام لا يتعدى ان يكون انفعاليا وانطباعيا ...

د/- اما بخصوص الالتباس الدي زاده التباسا غير بريئ حين حاول توضيح الفرق بين معنى كلمة امازيغ وبربر، فقد سقط في التخبط حين اتفق على كون كلمة بربر اطلقها الرومان على الليبين سكان المغرب الكبير ، وكانوا يعنون بها : غير المتحضرين والهمج..في الوقت الدي لا يرى ضيرا في هدا بل يعتقد ان الخطا يقع فيه المثقفون عندما ينقلون الكلمة الانجليزية والفرنسية ..وعندما تتفقد المعنى الانجليزي والفرنسي لكلمة البربري - the barbarian-او الفرنسي -barbare-فهي تعني المتوحش بنفس معناها الاول الدي وضعه الرومان.في حين ان كلمة الامازيغي في القاموس الانجليزي والفرنسي فهي تطابق لفظة: - amazigh-، فما الضير لو استعملنا كلمة بمعناها الايجابي عوض السلبي او القدحي..اي الامازيغي ما دام يعترف هو نفسه كونها تعني في اللهجات الامازيغية : الشرف او الاسو أي الملون.وهي الأقرب على التقبل ..وتساير تطور دلالات الكلمات مع تطور المجتمعات..

وخلاصة القول ، قد يكون من المفيد البحث في المجهول والمخفي من تاريخ الاعراق والانساب..بشرط ان يتوخى البحث اكبر قدر من الموضوعية والتجرد عن الدات والتمسك بالعلمية، حتى يكتسب اكبرقدر من الموضوعية ، وهو مع الأسف ما افتقده مضمون - البحث-اعلاه ولعل صاحبه ليس اكاديميا متخصصا ولا باحثا محترفا، ولا يجديه قوله ان بحثه تطلب منه ثمان سنوات ، في الوقت الدي لا يتعدى عدد صفحاته 346 صفحة، وهي مدة تكفي لاصدار موسوعات علمية فكان قوله شاهد ضعف وليس قوة، حتى ان هده المدة لا تستغرقها ابحاث حول المريخ...زد على دلك ان - بحثه- يفتقر للاستناد على اي منهج علمي واضح وصارم الا ما اتضح جليا من كونه تمركز حول مركزية النزعة القومية، مترعة بالسطحية والانطباعية..

ختاما، كنت اتمنى ان اجد في هدا - البحث- ما يشفي الغليل ويقنع المنطق، ،ويفحم الراي ، بعيدا عن المزايدات الشوفينية، وخدمة للتاريخ لكنه للاسف اجده قد اساء المنطلق وابتعد عن الغاية ،فاساء للبحث التاريخي واللغوي واسترخصهما، وزاد في خلط الاوراق التي ما احوجنا فيها للفرز والتدقيق وليس مجدرد اصدارات لا تعدو ان تكون فقاعات في الهواء..ولعل صاحبنا باختيار اصدار كتابه بالمغرب اراد من وراء دلك، ان يعطي ل-بحثه- اكثر مما يستحقه.

غريبي
عضو أساسي بالمنتدى
عضو أساسي بالمنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 298
درجة التقدير : 1
تاريخ الميلاد : 02/05/1963
تاريخ التسجيل : 05/06/2012
العمر : 53

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى