منتديات جبالة Montadayat Jbala
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الى دعاة التكفير: ذ.عبد الرحمان الغندور

اذهب الى الأسفل

الى دعاة التكفير: ذ.عبد الرحمان الغندور

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي في الإثنين أغسطس 13, 2012 5:25 pm

أعود إلى الموضوع.. لكن هذه المرة : لنشر المقالة لصاحبها الأستاذ عبد الرحمن الغندور كاملة.
بقلم ذ عبدالرحمان الغندور]كفروني إن شئتم فلم يكن الحلاج آخر من صلب بسبب تعبده و عدم تدينه , أقول دائما و أمارسها : إني لست متدينا و لكني متعبد…التدين يعني الانتماء لطقوسية معينة يصبح فيها الشكل أهم من الجوهر ، و التعبد يعني تفجير الطاقة الوجدانية الروحية كمكون أساسي من مكونات الذات الإنسانية منذ ظهور الإنسان العارف
التعبد يوحد الكائنات و يوحد العايد بالمعبود بدون وسائط ويوحد الإنسان بالطبيعة و تصبح الرموز فاقدة لكل معنى…..و الفلاسفة المتصوفون خير من عبر عن ذلك فلسفة أو شعرا أو شطحات…ابن عربي…الحلاج…الجنيد…ذو النون المصري….و غيرهم…..المتعبد لن يكون أبدا ضد الدين….بل هو مع كل الديانات
التدين هو في الأصل تعبد بطقوس معينة تتضمن صلوات و أدعية و قراءات و حركات جسدية و إمساكات محددة في أوقات معينة و قرابين في مواسم معلومة……و كل الديانات “أرضية كانت أو سماوية” لها طقوسها في ممارسة تعبدها. و لكن الأمر المهيمن هو طغيان الطقوس بأشكالها المختلفة على جوهر العملية التعبدية فيصبح التدين هو ممارسة هذه الطقوس حتى في غياب الجوهر…بل إن هذه الطقوس تكتسب قدسية أكبر من قدسية العلاقة بين العابد و المعبود….الشيء الذي يحول التعبد في بعده الفردي كعلاقة مباشرة بين الذات الإنسانية و ذات متعالية تمتلك الكمال المطلق….إلى إكراهات اجتماعية تجبر الفرد على ممارستها لا خوفا أو طمعا في الكائن المتعالي بل خوفا من المجتمع و طمعا في رضاه. التدين كما هو في الواقع إذن فعل اجتماعي ، لا يمكن فهمه إلا باعتباره ظاهرة اجتماعية بكل مواصفاتها و إكراهاتها.لا ننكر حضور الجانب التعبدي في بعده الجوهري داخل كل ممارسة دينية لدى العديد من المتدينين…و لكنه في نفس الوقت يضل محكوما بقدسية الطقوس التي تعطيه قيمة القبول
أما التعبد فهو بالأساس تعبير عن جوهر الإنسان منذ بلغ به التطور إلى امتلاك القدرة على المعرفة المجردة حيث حاول من خلال مواجهة الطبيعة لتلبية حاجاته الحياتية الملحة لاستمرار حياته و استمرار نوعه معرفتها و تفسيرها ليسهل عملية السيطرة عليها ، هذه المعرفة التي تطورت عبر مئات آلا لاف من السنين من حالة فتيشية fetichisme ملأ تصور فيها الطبيعة مليئة بالأرواح الخفية و الغيبية باعتبارها المسؤولة عن كل ما يحدث من ظواهر .مما دفعه إلى التقرب منها و العمل على إرضائها عبر مجموعة من الطقوس و الحركات و الرقصات و القرابين و ابتكار مجموعة من الطابوهات و المقدسات….الخ و قد قابل هذه الحالة نموذج من التفكير لا زال مستمرا إلى الآن و هو التفكير السحري. لتأتي بعده، و بعد تطور فكري طويل و هائل عملية مرحلة تحويل الأرواح التي تسكن الأشياء و الظواهر إلى آلهة متعالية مفارقة للأشياء.فكانت مرحلة تعدد الآلهة polytheisme كما يعكسها التفكير الأسطوري لدى الأشوريين و البابليين و المصريين القدماء و اليونان . ومع نضج الفكر الإنساني ستبدأ الإرهاصات الأولى لمرحلة وحدة الإله monotheismeمع أخناتون الفرعون المصري ثم مع الموسوية التي ستؤسس للديانة اليهودية]
التعبد على هذا الأساس توجه معرفي للإنسان يكتسب أمام عجز و نسبية المعرفة الإنسانية بعدا روحيا للاتحاد بالكون عبر كائن أوحد يجمع كل الكمالات التي تنقص الإنسان و تحد من قدراته. الكائن القوي القادر العالم الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور العزيز الرحمان الرحيم الغفور الشكور الجميل…..الخ التعبد هو هيمنة هذا الكائن على روح الإنسان و توجيهه نحو مراتب الكمال النسبية…التعبد هو تمثل هذا الكائن اعتقادا و سلوكا و استبطانه في العلاقة مع الذات و مع الآخرين و مع الطبيعة و الكون بأسره]
لقد اتخذ التعبد أشكالا طقوسية عبر تاريخه فأصبح ديانات معينة لا سيما في الديانات المسماة سماوية . و أصبح أمام هذه الطقوسية يتوارى الجوهر ليحل محله الطقس سواء تعلق الأمر بالعبادات أو التشريعات و لا سيما حين يرتبط التدين بمجموعات بشرية معينة ، فتتركب الأمور ليصبح غياب البعد التعبدي و طغيان البعد التديني مجالا صراعيا بين البشر بل وحتى بين أتباع الدين الواحد. و لا سيما عندما تتطور الوسائل المعرفية للإنسان و لا يعود الدين أو التعبد عموما أداة لفهم الطبيعة و اكتشاف قوانينها بحلول الفكر العلمي كأداة للمعرفة و الإنتاج و السيطرة على الطبيعة. مما سيجعل التعبد شأنا روحيا يلبي ذلك النزوع الإنساني نحو الكمال و الطمأنينة النفسية و سلامة العلاقة مع الآخرين و العيش في انسجام مع قوانين الكون]
أن يتعبد الإنسان بطقوس دين معين مستحضرا الجوهر الروحاني العميق للتعبد لا يجب أن يجعله في عين المتعبدين بطقوس دينية أخرى كافرا أو ملحدا أو خارجا عن الملة. إن المتعبدين مهما اختلفت طقوسهم يعبرون عن جوهر واحد هو التوجه نحو الكمال الذي لا يمكن بلوغه و لكن يمكن استحضاره كمنارة للفكر و للسلوك. إن المتعبدين مهما اختلفوا في شعائرهم يشكلون “أمة” واحدة تتقاسم قيم الحق و الخير و الجمال و تتسلح بالمعرفة و القيم و الوجدان و تسعى إلى تحقيق أعلى درجات التوازن و الانسجام…. و أينما تولوا وجوهكم فتم وجه الله أنا متعبد بمعرفتي الساعية نحو الحق و الحقيقة، متعبد بوجداني، بجعل المحبة أساس مشاعري . متعبد بالقيم الكونية التي توحد الإنسان جاعلا من كرامته هدفا أسمى. و هذا التعبد يبعدني عن اعتبار الدين حقلا للصراع و مدعاة للتعصب و مبررا للعدوان و الاعتداء و أكفر بالتكفير مهما كان أصحابه و دعاته دون معاداة وبمزيد من الحوار الحر و المسؤول


عدل سابقا من قبل محمد الورياكلي في الإثنين أغسطس 13, 2012 10:13 pm عدل 1 مرات (السبب : التأكيد على المقالة الأصلية لصاحبها الأستذ عبد الرحمن الغندور.)
avatar
محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2246
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 63

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الى دعاة التكفير: ذ.عبد الرحمان الغندور

مُساهمة من طرف ادريس الوارتي في الجمعة أكتوبر 18, 2013 3:26 am

سبحان الله , موضوع الى دعاة التكفير مع انك تكفر بالتكفير فلازمه انك تكفر من يكفر
على العموم موضوع جيد في الجوهر رغم مخالفته للشريعة الاسلامية في بعض الامور مثل : المتعبد لن يكون أبدا ضد الدين….بل هو مع كل الديانات
المتدين, فهل يا ترى يؤمن بكل الديانات ام ماذا؟ لعلي لا افهم مثل هذه العبارات فلا تبخلوا علينا بالشرح

ادريس الوارتي
عضو جديد
عضو جديد

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 7
درجة التقدير : 0
تاريخ الميلاد : 02/03/1981
تاريخ التسجيل : 18/10/2013
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الى دعاة التكفير: ذ.عبد الرحمان الغندور

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي في الجمعة أكتوبر 18, 2013 6:13 pm


بداية لابد من تحية ريح البلاد .
الإسم كإسم ليس غريبا علي ... عائلات محترمة بجماعة تافرانت تحمل هذا الإسم ... بالطبع قد يكون لها فروع عبر باقي جهات المغرب بفعل الهجرة التي فرضها العمل بقطاعات الدولة .
أما تركيزك أخي على : المتعبد لن يكون أبدا ضد الدين….بل هو مع كل الديانات.
ولست أدري ما وجه التعجب فيه أو حتى إنكاره ... فكوني متعبد بديني ، وأرفض أن يطعن أحد في معتقدي وممارستي له ، فأنا لست ضد أي دين .. وأنا محترم لكل الديانات ... وما جعلني كذلك ولأسباب أخرى يطول الخوض فيها ، اطلاعي على ممارسات باقي المتديننين لدينهم في معابدهم ومقارنتها بممارساتنا نحن لعبادتنا في مساجدنا أساسا .
دخلت المعابد والكنائس كسائح وما شعرت برفض من القيمين عليها ، بل شعرت بقشعريرة لم أعرف أسبابها ، أهو الصمت والهدوء المخيم على المكان ؟ أهو طريقة وأسلوب القيمين في معاملتهم للزوار؟ أم مذا ؟
مرة بكنيسة نوطر دام بباريس ، خاطبتني قيمة  - وهي تقدم لي شمعة – خذ هذه معك ، أنت مسلم ، قلت : نعم أنا مسلم. خذها وعندما تصلي لربك أشعلها ، في ... وتداركت : تسمون معبدكم المسجد ، لكم مؤذن ، نحن لنا جرس،
أما وتساؤلك : فهل يا ترى يؤمن بكل الديانات ام ماذا؟ لعلي لا افهم مثل هذه العبارات فلا تبخلوا علينا بالشرح.
نعم يؤمن بأن كل الديانات مرسلة من الله رب العالمين وأنبياؤها معروفين ، وأنها لحقها ما لحقها من تحريف ، وكتابنا القرآن الكريم يفصل ويبين ذلك ... من هنا كان إيماني بكل الأديان بأنها من رب القرآن الكريم... إلا إذا كنت تعتقد أن الإيمان بها حتما يؤدي لاعتناقها وممارستها والتعبد بها ، وهنا أختلف معك ، وقد لا تفهمني .
قل لي : ما ذا تقول في : (آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله )؟؟؟ (قل لا نفرق بين أحد من رسله؟) ص.ع.
تأكد أنني لا أعطي درسا ، ولكنني أتفاعل مع رأي لابد من احترامه ، وقد أصيب وقد أخطئ.
أكرر تحياتي.


♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال
avatar
محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2246
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 63

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الى دعاة التكفير: ذ.عبد الرحمان الغندور

مُساهمة من طرف ادريس الوارتي في السبت أكتوبر 19, 2013 4:51 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بخصوص الاسم فقد اصبت فاني انسب الى زاوية عبد الوارث المقابلة لجماعة تافرانت
اما بخصوص الاشتشكال فقد زال جزاك الله خيرا على شرحك
فانه لم يطرا علي ذلك الا من غموض العبارة بارك الله فيك واجمالها
اما بخصوص لب الموضوع فقد اصبت الجوهر فان معظم العباد والمتدينين اهتموا كثيرا المظاهر والطقوس التعبدية وتشاغلوا عن روح العبادة وصفائها المتمثل في مرتبة الاحسان في حديث جبريل وهذا لا يعني التخلي عن المظاهر والهيآت وخير الناس من جمع بينهما .
تقبل تحياتي والسلام

ادريس الوارتي
عضو جديد
عضو جديد

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 7
درجة التقدير : 0
تاريخ الميلاد : 02/03/1981
تاريخ التسجيل : 18/10/2013
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الى دعاة التكفير: ذ.عبد الرحمان الغندور

مُساهمة من طرف العتيق في السبت أكتوبر 19, 2013 10:18 am

وتظل المصطلحات اشكالية تتداخل فيها الأسماء والرموز منها:

التدين ، التعبد ، فلن أزيد على ما قلته الا بطرح هذه الآية :

"" قل اللـــــــه أعبـــــــــد مخلصـــــــا لــــــــــه دينـــــــي

فاعبدوا ما شئتم من دونه "" .

"" لكم دينكم ولي دين ".

هــــــــــذا رأيي ، علما أنني أحترم آراء الآخرين .

........مع تحيات العتيق .

العتيق
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1488
درجة التقدير : 6
تاريخ الميلاد : 01/01/1951
تاريخ التسجيل : 17/04/2011
العمر : 67
الموقع : البريد أعلاه وكذا منتدى جبالة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الى دعاة التكفير: ذ.عبد الرحمان الغندور

مُساهمة من طرف غريبي في الأحد أكتوبر 20, 2013 12:55 am

اعتقد أنه ادا استثنينا الملحدين واللادينين فان كل من يتبع تعاليم اية ديانة سواء اكانت سماوية ام وضعية ، فهو مؤمن ب: اله / قوة عليا /خالق / متحكم في الكون...قد تختلف التسميات ، وتختلف طقوس التعبد والتقرب اليه وطرق اظهار الطاعة لقوته باعتباره مالك الكون والحياة..
صحيح ان الاعتقاد في ماهيته تختلف ما بين من يجسدها ومن يرى انها تتمثل وتتجسد في مخلوقاته ، وبين من ينظر اليه كقوة محايدة او من يجعل لها شريكا او وسيطا الخ..لكنه في نهاية المطاف لا يجب ان يعتقد متبع اية ديانة انه هو وحده المؤمن وان من يخالفه العقيدة فهو كافر يستحل دمه وعرضه وماله وابناءه..واعتقد - وانا لست من دوي الاختصاص بعلم الاديان - ان الغلاة من المتدينين الدين يعتقدون هدا الراي هم ممن انحرفوا عن جوهر الاديان واتبعوا مداهب وطوائف اسسا اشخاص جعل من تعاليمه اقوى من جوهر الدين نفسه الدي يدعو في جوهره الى الاحسان والفضيلة والسلام والخير والرحمة..وكل الفضائل والمثل العليا، مهما كانت تلك الديانات..وحولها هؤلاء بتحريفهم لمبادئها من خدمة حسن العاقبة والمصير الى خدمة اهداف دنيوية كالاستقواء والتحكم والتسلط..
في الختام ليس لي الا ان اكون ضد التكفير قطعيا حتى ولو كان مرتدا عن دينه واختار اخر او كان متدينا بالوراثة كما نحن او لم يختر لنفسه اية ديانة ..فبالاحرى ان اكفر من يشاركني العقيدة بالشهادة والاركان ..كما هي صيحة التدين هدا الزمان..فلله الحكم وهو العليم بدات الصدور.

غريبي
عضو أساسي بالمنتدى
عضو أساسي بالمنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 298
درجة التقدير : 1
تاريخ الميلاد : 02/05/1963
تاريخ التسجيل : 05/06/2012
العمر : 55

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الى دعاة التكفير: ذ.عبد الرحمان الغندور

مُساهمة من طرف محمد الورياكلي في الأحد أكتوبر 20, 2013 1:04 am

إضافات وإضاءات ولو من غير متخصص في تاريخ الأديان ، تستحق منا أن نسجلها .
تشكر الأخ غريبي على تفاعلك ...

♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠♠
كلمة حق في زمن النفاق
يجب أن تقال
avatar
محمد الورياكلي
فارس المنتدى
فارس المنتدى

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2246
درجة التقدير : 2
تاريخ الميلاد : 25/11/1954
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 63

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى